jeudi 30 décembre 2010

الى الغائب الحاضر !!

إلى المخاطب الغايب:
الغاية في الحب ليس الألم أو الفرح ولكن الحب
(طاغور الشاعر والفيلسوف الهندي )
أن أتـألم من أجلك هذا يعنى أسير في طريق الجنون إليك فكلما زاد الألـم زاد الجنون
أنظرللحب في ذروة غيابك كزهرة يانعه تزع بقلبى وتثمر بأوساطه لا أحد يستطيع
أن يجعلها تثمر في قلبي سوى أنا ..أخرج كل يوم إلى قلبي صباحا ً وتساندى تلك
العصافير من حولى
أخلق لزهرة شوق من قلب رجل أنشدتُ له موايل الحب ، فلم يجيب
ومازلت أنتظرهـ على طريق قلبي الأيمين ، وفي كل يوم تغيب الشمس
وتنام كائنات الحياة أبقى أنتظرك حتى يغشانى النعاس رحمه من ربي.!

حبيي هذة (ساعه الأحلام ) وأرتتعاشات الهوى أرتضيت فيها الموت
دعنى أرشد قلبي إلى طريقك ، فلا تخالفنى
لنتصافح سويا ، بإبتسامه!

ياخليلى أتيت إلى دون أن  تعقد معى موعداً ورحلت عني دون أن  أرى  عيناك
وأودعـك ، ألا يحق أن أرسم قبله الدمع على خديك قبل مغادرتك
أم أنك ..تلبسنى الجفاف حتى أعطش لرؤيتك أكثر
أما تعلم ..

في سكينه الليل يهبط الشوق وحياً ، يقرأنى ماتبقى من تحمله ذاكرتى
من صورك المعهــودة حينما كان شبابا بالحب ..

أتذكر ياخليلى ..تلك الليله التى أعلنت فيها سقمى منك ..

إلا متى أيها الغايب : أما حان لعينى ان تقطف الثمرة من شفاتك

أما حن موعد حصادك لهذة الحقل

أم ستتركه يذبل ويكن صحراء لـ أعيد زرعه وسقياته من جديد

أم تعلم بأن زرع الشوق ونثرة أمر جليل ..

متى ستشرق الشمس ..؟

ومتى تغنى الطيور المهاجرة ..؟

أما تسمع انها تغنى بلا صوت وتعيش حياة الترحال

تحبث عن موطنك وأنت البعيـد ..

أيها الغايب :

بتلك الليله بدأت أرسـم ملامحك على ضوء القمر

كم أطلبك ولا أجدك ..وكـم أناديك ولاتسمع النداء

أين أنت مني وكيف أجدك !

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire