mardi 30 novembre 2010

written

الكتابة ليست سيكلوجية كالأكل والنوم مثلا
بل حاجة ثانوية
كالدوافع والحوافز والغناء
انها جائت بصيغة التعلم
انت تستيطع ان تكتب اذا استطعت ان تقرأ
انك بذلك تزيد محصولك الثقافي
من بلاغة الكلمات وفصاحة الكلام ووداعة المعاني
تستيطع اكتسابها كما اكتسبها افلاطون او ابن خلدون
هي تحدث بحالتين
الالهام ثم ايجاد مخرج لهذا الالهام
كل انسان لديه الهام وليس كل انسان لديه وسيلة لأيجاد مخرج لهذا الالهام
فالالهام وقوده هي القراءة لزيادة محصولك الثقافي والادبي في ان معا
شكرا وهذا ما أعلمه أنا

lundi 29 novembre 2010

قسمآ بالذي وهبني البصر
إن كلماتك أغمرت خاففي بنهر فرح
أن في الغياب قد يكون إنكسار لا أنكر صعوبته

لكن
أشده هلاكآ وصعوبة الإنكسار في الحضور !!
جميعنا تختلجه ذيك المشاعر

ك
تقبيل أنثاه
أو ما فوق ذلك

ك
إشعار النيران في بعض المصالح الحكومية لعدم تقديمها لنا بمنفعة ما

ك
قتل بعض الأناس والأسباب هنا كثيرة وجدآ

ك
إغتيال الحاكم وتفجير الحزب الذي يرأسه لتسقط أوراق التوت عن الديمقراطية المزعومة


ك
قتل الحرس القديم
وإحراقهم كما الهلوكست


والأخيرة وسابقتها
يخصان مذهله الحرف

‏..

نحن بشر ياسيد أحمد
والخطأ يخالجنا و يقرع قلوبنا كل صباح ومساء


وأهمس بإذنك
كم أود أن أفعل
ما أخبرتك عنه

dimanche 21 novembre 2010

العلاقات خلف شاشات إلكترونية , غائب كـ صوت البحه , غير ناضج , يحتاج إلى عامل تصفيه حتى يصل بتناسب تام مع عقولنا , تعرضت لمواقف عِدة , كانت كفيلة بأن تجعلني حفنة حذر متدحرجة في هذا الحقل

vendredi 19 novembre 2010

تِلكَ إِذاً هي مَسْ...
يا مسْ....أَخبروني عنكِ بالأمسْ..
وقَرأتُ ما كُتِبَ ها هنا عن حالُك واليأسْ...
وعن ذاك الرجُل الذي وصف بالنَجسْ...

لكن.... أما عَلمتِ...
أن الليلَ يليهِ النهار
وأن ما بعد العسر أيسار
فكيفَ للحياةِ لأن تمضي وفي القلبِ يأسْ

إِصبري على كل مصيبةُ وأكدار...
فأني أَرى الفَجر قد إختَلط بالأسحار...
وما هو إلا زمنٌ سيصحبُ معه فرحةَ عُرس..

سوف تحدوك السعادة بعبق الأزهار
وتستيقنين بأن شَهدكُ لَيقطر كالأمطار
كلي راجياً ... أن توقفي عجلة ذكرياتِ ذاكَ الرجلُ التعسْ
ليتني جذور  الشجره
متمسكه بالارض
مختبئه عن الشمس
وعميقه
لاني ياتبا لي كَ تلك الورقه اتساقط بِ الفقد

:):)


وجوه موشومه بالوجع وتكون ليليه ..
ووجوه اغتالتها الاحلام وسلكت اول منهج للاختباء لذلك هي :) هكذا نهاريه
ايمانياتي تحد من العلآقات !
لذلك انا لآامثل الزهره
اسالني عن الشوكه التي شآكت وجعي وبترت الهآم جزع خرافتي

الفقدان ..

ملآذه الآمن انا !
وكنت عند حسن الظن له : والقآئمه لازالت ترتوي
نحن بلونآت ينقصهآ هيليوم حتى تستطيع تلآمس السمآء !
نمتلآ اوجاع كَ الهواء الفارغ الذي يملأنآ
لآاحب ان يراني الاخرون ’ واناالبس قلآدة الزمرد!
واعشق في مرآتي انها مخدوشه
عالمي الصغير هو قبل الغسق

step..!

خطوه اولى ان اتبخر !

حتى اتنفسني !!

حسنآ : لم يعد يهم الآن ان اتنفس او اختنق !!

هكذا جُبِلْتْ / مغآدره من كل شئ

lundi 15 novembre 2010

وقفة تأمل وتدبر تأخذ الذات لـ مواطن التفكير ومحاسبة النفس تختمها بـ
اللهم إغفر لي ولجميع المسلمين والمسلمات ونقنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

dimanche 14 novembre 2010

مالمانع من خلق قالب توعوي ثقافي يأخذ بيد هذا المجتمع للاعلى بدلاًمن الفوضى العارمه بدون شيء يُذكر !
انا ضد قتل الأفكار العاديه التي تنفع ولكنها لا تضر في كُل الأحوال

samedi 13 novembre 2010

حين تُجنُّ خوالجي فرحً ويسرقني إنتشائي مني ..,
أصبح محيطً تشرب منه بحور الخاطر فيضاناتها وترث الأنهار عذوبتها ,
تُزهر الأرض القاحلة وتلد الورود من جلمود !
أتعلم .. أشعر الآن بِ أن زفرات الجنون ترتديني !!! أليس لِ وجودك دخلٌ في ذلك ؟
لك بِ وسيطٍ مُقرّب يدخل بينك وبين غياهب جُبِّك , يُخبره بِ أن الحال ما عاد حال .. وأن البال بات يشكو ظُلم وجور الاحتلال !
دعهُ يُنيّر تلك الغياهب بِ قراراتٍ لك أبت الوضوح ., فَ السلاحف  سبقت الأرنب حين تكاتفت . , يجب أن تموت الترسّبات في موعدها , لا تدعها تنمو فَ هذا واجبك إن كنت تهوى العبث حيث يكثر الظلام , لا تنتظر الصخر أن ينطق فَ ذاك مُستحيل .
كُن قويً أكثر ..
وأعلم أن الغياهب كَ النار تنسى حطب الأمس عندما تُشرق شمس اليوم !
لا بد من تحمُّل ألم الحسم . لا بد .
 قد يتعدّى حلمي معنى الثبات ,
فَ هو أنا حين أتحول إلى فكرة تتلحف المستقبل ..
لا الإنهزام كلمة تعيش في قاموسها .. ولا أقدارً نصنعها نحن تستطيع تثبيط همّتها !
لا شيء يمنع حلمي الولادة .... سوى الموت .
الأحزان ليست أكثر من سحابة قاتمة اللون سُرعان ما سَ يغسلها الزمن من السماء .
وأبديتها لا تأتي إلا من الإنسان ذاته حين لها لا يرغب الرحيل !

vendredi 12 novembre 2010

بعض العادات لا تُعدّل حتى وإن تطفّل عليها الكثير
كل من لِ الصلاة تارك ولِ ثوب قطع الأرحام كان حائك ,
من ينام وقلبه لِ نيران الحقد والحسد أضحى وطن ,
من جرّد حواسه الحب وصار عابثاً من جنود الشيطان .
أصبح كيانٌ يقتات ويتنفس كَ الإنسان وليس بِ إنسان !
يعيش وقد أضحت المادة وشهواتً أخرى مبادئ نُصِّبت أمام عينيه ,
ينظر لِ الأشياء كل الأشياء نظرة دونية مفادها " كم يساوي " !
لِ أن السعادة تبلغ آقاصينا حينما نُمارس أوجاعً نتلذّذ بِ ألمها ,
وعندما يصلُ الوجع مُنتهى الروح تغدو السعادة مُسكناً ما عاد لِ إلغاء الألم يفي الغرض
فَ نشتكي .
هي الوعكة الدارجة في هذا الزمان .,
فيه غدت التضحية من أجل الآخر مُفردة تُرى بِ عين السُخف
لِ أولئك الذين عن أنفسهم تخلّوا , ورموا آمالهم على كواهل الغير .
هي ضريبة تُدفع حين تختل موازين الثقة بِ النفس .
فَ كيف يُعطى النجاح من عن آماله .. صادر !
حين تأوي العصافير تُغني ليلها بعد أن ارتمت أعشاشُها في سحيق العاصفات .
حين كل ما يبدو لك مات .. وهو يُصغي لِ انشطار الموج في الصخور الراسخات
عندها فقط .. أمنح أنفاس الحياة .
ضريبتان ..
أثقلها مع الحياة ..
غُربة دراسة غيّبت وجه أمي عن ناظري .
وأصعبها مع الكتابة ..
نعتٌ بِ البؤس غلّف حرفي .
يحضرني إلهامي حين فوضىً ونظامً وأمانً ومنايا في خيالي دائرات ,
حين يولد الجو رتيباً صارخً يحمل الكلمات .
أعشق القلم كثيرً حين ينسلخ ضوء النهار ويدنو إلى الأرض سكون الليل
بِ ظلامه يُسدل عليها الستار .
أمقُت الإزعاج .. وأحيانً تهبُني عشوائيته إحساسً يُشبه الابتهاج !
أتعلمين .. أجواء الكتابة لدي تكون كاملة حين لا أرغبها !
القلم يُبدي ما النفس تُحاول أن تُخفيه , يُلطخ الورق ويعبث سواد حبره في بياضها !
عبثً تراه عيون الآخرين تشاؤماً ويراه القلم أبلغ تعبيرً يصف من خلاله تاجٌ من العافية يعتلي رؤوسنا .

غياب


حال منصوب بِ الألم وعلامة نصبه الوجع الغائر في الروح لِ ماضٍ مبني على فتح الذكريات وحاضرً يشتاق لِ ضمّة تعلو مُحيى المستقبل .

lundi 1 novembre 2010

الـرمادية ليســت ســوى تجـســد لحــزن قابــع بــداخــلي ..ليــس معــنى ذلك أنــه فقــط مــا يــحتــويه قلــبي الممــزق لكــني أجــد حاجــتي للتعــبير عنــه أكــثر .. ليس ظــلـام فحتى اللــيل يتبــعه الــنهار !!
هــي فقط حاجة لأجــهاضٍ ألــم...ٍ مــا عــلى الــورق والـصور ..!!

رماديــتي باتــت هــي البعــثره .. فــأعــزف هــدوئــك الخــالــي مــن كــل شــيء ســوى الضـجيــج .. فضــجيــج بـعثـرتي بــات يتــسربــل أيضــاً..!!