jeudi 10 mars 2011

بكاء الغرام.!!

مالي ولست على الودادِ أمالي
وقد صرت ذا سهدٍ وذا بالبالِ ؟
مالي بهِ وأنا الوفيُّ لعهدهِ
والمغرقُ الولهانُ في آمالي ؟
أغدُ وليفَ جوى وخدنَ تذللٍ
قدْ أمطرني الويلَ بالأوجالِ
أغدو وملءُ حشايَ همٌّ صاخبٌ
يسري بجِسمي مُرمضاً أوْصالي
أغدُو ولستُ أخا الجفاءِ أو الوَاني
مَثوىَ الشُّجونِ ومعرِضَ الأطلال
ياليتني كنتُ الجحودَ لَمِن غلا!
أو مَن يُماري في الهوى بملالِ
أعنو إلى الخلَّ الأبرَّ إذا عنا
وإذا استبدَّ سموتُ باستِقلالي
رُوحي الكليمُ لأنتَ مبعثُ شجْوه
وعَذابهِ في لَحلَّ والتَّرحالِ
مِنكَ اغتديتُ أليف يأسٍ آسرٍ
وقَنعتُ من دُنياي بالجُهَّالِ
فغمدْ نِصالكَ في الفُؤادِ فطالما
كانت سَنا نفسِي وضَوءَ خياليِ
وأقرُب أو ابعدْ فالأسى قد فاضَ بي
هَيهات يُقصيهِ السَّرابُ الَخالي
مالي وَلستُ عَلى الودادِ أمالي
قد بَلبلتْ هذي الدَّياجرُ بالي ؟

mercredi 9 mars 2011

كَم كُنتَ تُزمِلُنِيّ بمقدَارٍ لا تعِيهِ جُل الأشيَاء التِيْ تَحتوِيّ هذَا الكُون
فمَن الذِي أرخَى عنِيْ ذَاك الوِشَااح ؟!
آواهٍ لُو تَرحلْ هذهِ الغَشاوة عن بصرِيّ ، كِي أنظِرُ لحجَم مغِيبك
وكِيفَ أنَّهُ تَركَ خَلفهُ فرَاغًا كبيرًا يحمِلْ مَعاهُ الكثِير الكثير مِنْ الآلام ..
أتمنَّى مِن اللهْ ، قَبل أن يأخُذْ بِيدي إليهْ أن يَمنحنِيّ إيَاك ولُو مَره
كِي تَبرِد حَرارة الفَقد بِأعمَاقيْ ، !
تُرى ألم يُصِبكَ الضَجَر مِن ثُورَة حُزنِيّ هَذه ؟!
ألمْ تُعَاتِبُكَ حُبِيبَات الإحسَاس فِي جُوفِكَ ؟!
لا عَلِينَا من هذَا كُلهْ الآن ، ما أودُ إخبَاركَ إيَّاه هُو أنَّ
قِوَاي خَارتْ مِن وَجع الإنتظَار وَ يدايْ تَعِبت مِن رسَائل الإعتذَار
فهَل تتقَّبلُ مِني عِتَابًا يوشِم المِلحْ عَلى جُرحِك ؟!
يُرجِع إليكَ ما سَرقتهُ مِنكَ اللياليْ الفائِتَات ؟!
يُبعِد عَنك كِبريائَكْ ؟!
و يعيد بكَ إليَّ ... كِيْ تستقِرُ أنفَاسِي من الجُوع المُفْرِط هذَا ..!
أنَا ..
عَلى قَيدِ العِتَابْ فَسامِحنيْ إن قَسُوت ،
هل سأتحرر من سِجنك الذي أُلقِيتُ فيه سهواً وغُيبت هُناك طَويلاً أم سَأظلُ سَجينة إلى الأبد ؟
آهٍ وآسفي على الأحلام المبَتُورة التي خذلتني من أول صَرخة أطلقتها
آهٍ مِن الأمانِي المَخدُوشةِ التي تَجرحني وتُجدد جراحي المُدلومة فِي كُل لَيلة
مَا حِيلةُ مَنْ أضاع رُوحه وكيف له أن يسعد بعدما سُلِبتْ رغم عَنه
كَيف سَيستَقِيم ظَهري الذِي أنحنى وفُرقت خرزاته ؟
كَيف لِي أَنْ أُخفِي حُلمي المُجهض في صَدري بعدما كَسرت أضلاعِي ؟
أَأدفنُك مابين الضِلع المكسُور والوَتيِن المَبتُور مع أخدانِك ؟ أم أضعك بَين كَفيَّ حتى تَعود للحياة ؟
أُنظروا له يَضحك منِي بِكُل سُخرية أني أعَذره
فهُو يَرى ضَحيته تُجرح وَتَتَعذب تُنهزَم تُحطم تُكسر تَبكِي تَصرخ تَنُوح
وتَلطم خدِيها وتنتُف خَصلاتِها وتُسلب ماتبقى مِنها وتُفتك أضلاعها المَكسُورة
وَيـرحــل .. ويَترِك الأيام تُدواي جِراحِي وحِين أَستقِم !
يَعُود ليكسر ما جُبر من أضلاعِي ويجدد جرِاح دُلمتْ ويجفِفُ عروق إرتَوت
إلى مَتى وأنتَّ تَحرِق أطرافِي ؟
إلى متى والخُوف يَفتُك أَضلعي ؟
إلى مَتى وأنا أَرى الموت أمامي لَكِنه يتخطانِي ؟
إلى متى وسيظلُ قلبي يُعاني ؟
إلى متى ؟ أجيبُوني :(
أَتُودَعنِي رُوحِك ؟
الا تخَـاف أَن تَظل حَبيسَة فِي صَدري وتحَترق بإحتراق جَسدي ؟
لما تُودعنِي إياها أَهي شَفقة على حالي وعلى جَسدي الذي يهيم بلا رُوح آم ماذا ؟
خُذ رُوحك وأرحل لِلمَدى البَعيد ولا تَعُد فأنا لَست بِحاجة شَفقة أَحد شُكراً لك وشُكراً لرُوحك التي تَود أن تَستَوطِن جَسدي ’,
وتبَاً للراحل الذي تَركنِي أُعاني وأُعانِي وأعاني لِوحدِي سُحقاً لكُل مَن سـاهم في إضاعة رُوحي
ولَعنة الله عَلَى ذلك اليوم عِندما أودعتَهم إياها بِكُل صِدق وإِخلاص وها أَن أجَني حَصيلة ما زَرعته تَباً لي ولي سَذاجة عَقلي
فَقدتُ نِصف عَقلِي عِندما أَحبَبتك وها أَن أفقد ما تبقى مِنه وأنا أبحث عن رُوحي
لَم رَحلت قَدم لِي أَي عُذر أَي عُذر سَاذَج وسأصدِقه
أَعلمُ بإنَك وَافِي ولَم تُخلف بِوعدِك قَط ولكِن إِخلف بِوعدِك هَذا المره وخيّب ظني ولاتَرحل
لاترحل مِن أَجل حُبنا الرضَيع الذي لم يَستقم إلى الآن
لاترحل وتَترُكني أنا و حلمي المُجَهض فِي غُربة قَاتِلة
عُد إلي وبدل أحزاني إلى فرح ودموعي لإبتسامة وآهِي لِقَهقه وأنيني لغناء
عُد وخُذَني إلى أحضانك ودفئني أنا وجنيني من بُرودة الحَنين وخبئني في صَدرك من خيانة البَشر
تَبكيك جِراحي ويبكيك جَسدِي الخاوي ويدعوك قَلبِي بإمنية مَنزوعة عُد لنا
عُد إلى مَن رَسمتْ البَسمة يَوماً على شَفته عُد إلى مَن أَودعك رُوحه بِصدق تَام وفَريّت هارباً وخذلته عِند أول وَعد
عُد وأَمسح دَمعاتي التي رَسمت خطاً طَويلا مِن أَسفل رَمشي إلى عُنقي عُد إلى مَن أَصبح قِطعة أثاث بَـالية لاَ فَـائِدة مِنها
عُد إلي أَرجوك وطَبطِب على جِراحِي عُد إليَّ أرجوك
عُد إليَّ لِـنرحل سَويةً لبُعد آخر بعيداً جداً عن قوم لايفقهون
مازال كوب قهوتك المسائية دافئاً كما تُحبه ينتظر أن تلامس شفاك التوتية فوهته فهل ستخذله ولن تأتي ؟
إلى الصغيرة التِي أخفيتها بَينْ أضلعي وكَبـرت وأنا لا أدري
.
.
تعالي ياصغيرتي لأمسِح دَمعتِك المنسابة لتبرق على خَدكِ المورد مازال الطريق لأنهمار دمعاتِك طَويلاً وأحتياجِك لدموع كَثيراً
مابالكِ تَبكين ياصغيرتي ؟ أَلإنهم سَرقوا دُميتِك ذات الظَفيرتين المُجدلة ؟
إقتربي ياصغيرتي ونامِي على صَدري لأصور لكِ شناعتهم حِين يغرسون مخالِبهم الحادة في صَدركِ ويقطعون شريانكِ وأوردتكِ في محاولة لإقتلاع قَلبكِ ويقدمون لِك أكفانكِ على طبق من ذهب لترتديها وتعطرين جِيثتك بسدر والكافورا وتسوقين نفسَكِ إلى قَبركِ
عُذراً ياصغيرتي لإفجاعكِ منذو الآن بمصائِب الدُنيا لَكنِي أَود أنْ تكُوني أشد مقاومة مني أمام الحياة لا أريد من مصيرك يشبه مصيري تحذفني كفوف القدر من حيث لا أدري إلى المجهول
تعالي ياصغيرتي لأخفيكِ في صدري برهة من الزمن ولكني أستبيحك العذر مقدماً فأنه سيأتي يوم ترين الحياة من خارج حصوني
ستجدين نفسك وحيدة تلاطمك صفعات الحياة الموجعة من كل أتجاه
لاتبكي الآن ياصغيرتي فمازال الطريق طويلاً
أبكي ياصغيرتي عندما تسلب روحك رغما عنك وتقضين العمر بحثا عنها ولاتجديها
أبكي ياصغيرتي حين يرحلون جماعة مخلفين ورائهم ذكرى موجعة تخدش سعادتكِ لتبقى مبتورة تقودكِ لحافة الهاوية وعندما تصلين طالبة النجدة من أحد لاأحد يد عليكِ سوى صَدى صوتك وحين تبحثين عن نفسكِ لاتجديها أيضاً
مازال الطريق ياصغيرتي للبكاء طويلاً وهذا أول الفقَد لكِ ياصغيرتي فأصبري فمَازال الطَريق طَويلاً

لَك يا منْ رَحلت وتَركتنِي

في وسط ذلك المكَان الذِي أعتدنا أن نقطن أمامه _شاطئ البحر_ حيث كُل ليلة بعد منتصف الليل نلتقي لنتبادل همسات الحب الدافئة حِين أنـام على صَدره ليأخذني لدُنيا وَهمِية ليست بها سوى أنا وهو والحُب يضمني إلى صَدره فأشعر أن روحي فارقتني لتختبئ خلف قُضبان أضلعه واضِع رأسه في حجِري أحاكِيه عَن مُستقبلنا النَدي وعن أسماء أطفالنَـا وعن المناطِق التي سنزورها وبيت السعَاة الذي سنسكنه سَوياً أنظر لسماء بنظرة مختلفة جِداً بعينين تبرقان بالحُب
- ما رأيُك في أن تكون أبى ملاك ؟ أتعلم أني أعشق هذا الاسم كَثيراً أول طِفلة لنا سنسميها ملاك ما رأيك , أتمنى أن ننجب بنات فَقط لا أُحب الأولاد فهم مُشاكِسين جِداً
أخَفضتُ نَظري إلى وَجهه ونَظرت لعينيه الناعستين نظرت إلى إنعكاس صورتِي فيهما وأكملت حَديثي بعدما رفعت ناظري مجدداً لسماء
- مارأيك أنذهب لبارِيس أم روما ؟
ضَغط على يَدي بقُوة أهبطتُ ناظريَّ إليه وعينيَّ تبحث عن إجابة : مابالكَ؟
- أُحِـبُــ ــ ـــ ــ . . وَ وَ أَغمض عَينينه !
تحدثتُ بعدما ذاب الجليد الذي أستوطَن لساني بُرهةً : أَنـا أيضَاً أحبك جِداً جِداً ولكِن أخبرني مابالكِ لم تُكمل الحرف الأخير منها ؟ مابالك أغمضتْ عينيك الناعستين ولم تعاود فتحمها ؟ مابال جَبينك قد تَعرق ؟ ما بالك لاترد عليَّ
أشتدت بُرودة الجو وأحسست بهبات الهواء الباردة التي لم أشعر بها وأنا بقربه مُطلقاً أحقاً رحل وتَركني ؟
لحظة عُد لبضِع دقائق لم أودِعك أنتظر قليلاً أريد محاكاتكِ أفق لا تَنم الآن لم نَزل الا في البِداية لم تٌعانق جَسدي الصغير ولم تمسح على خصلاتي شعري ؟
هه؛ أأنت نائم يا حَبيبي ؟ نام ياحَبيبي وأحلم بيَّ نام ياحبيبي وأحلم بيَّ نام ياحبيبي نام
- ماذا تُريدون ؟ أتركونا أنا وهو هو نائِم مابالكم تودون أخذه مني أتركوه قَليلاً , أمي أأنتي معهم أيضاً مالذي أتى بكِ ؟ أمي أخبريهم بأنه نائِم لقد بذل مجهوداً وخارت قواه ونام على صدري لما تودون أخذه مني , أخبريهم بذلك يا أمي
أستلوه مِن حجَريَّ ولكني بَقيت مُتعلقة بأطرافه ولم أفارِقه وكيف لي أن أفارق رُوحي ؟ ظَليتُ أبكِي وأنتحب وألعنُ حظي الذي خَذلني للمرة ألف وأمقتُ أحلامي التي سَقِمتْ وأمنياتي التي ماتت ولم تَستقم
تَبعثرت تشتتت وضِعت , يَدي بَارِده وعَيني رَامِده وأهاتِي مُتعالِية ودمُوعي متجمدة وقَلبِي مجَروح أنفاسِي مكتومة وروحي مَسلُوبه .
أَحقاً رَحلتْ وتركتني ؟ أم هذا كابوس قادم ليبعثرني بعدما لملمتني ؟
لامُونِي في حبك وعاقبُوني صَمدنا أمام الرِياح التي واجهتنا وصعدنا سَوياً نحو قِمة الجبل لنَضع الراية التي ترفرف مُعلنةً حُبنا والآن تتركني وترحل ؟
أحقاً تَركني يا أمي ؟ أم هذه خُدعة منكم لأتركه ؟ أمي صَدقيني لن أسامحكم أن كانت حقاً خدعة لتفريقنا أمي قَد شَجتني الآمي وأوجعتني جروحي وفتكت أضلاعي وأُعصِبتْ عيني الرَامدة
أمي أني لا أرى الا سَواداً مُحاطاً بِيَّ لا أرى سِوى حَبيبي يبتسِم من بعيد وأذهب له ولكنه يبتعد أمي مابالكِ تبكين ؟ أحقاً رحل وتركني ؟ لما لا تُجيبيني ؟ أمي أين هو الآن ؟ مرت ساعة كاملة أُريد أن أوقِيظة فهو لا يُحب أن يتاخر في نومه
أمي ورَحمة الله التي منعتموها أن تهبط عليَّ أجيبيني أحقاً رحل وتركني ؟
إلى أين ستأخذيني أتودين مني أن أدخل هنا ؟ أخاف أن أدخل بدونه المكان شاحب وبارد ومرعب أين يدي حبيبي لأمسكها ؟ أين صدره الدافئ لأدفن رأسي فيه ؟ من ذاك النائِم هُناك ؟ أأذهب له ؟
رفعت الغطاء الأبيض لِأرى الملاك النائِم تحته في أكفانه البيضاء لأنشق السِدر والكافور منه جلستْ بالقرب مِنه مسحت على شَعره عانقته بقوة حاكِيته سُقم أحلامي وموت أمنياتي وضياعي حاكيته عن أختناقي وشتاتي وبعثرتي حاكيته طَويلاً طويلاً طويلاً جداً
حتى جاؤوا ليرفعوا على أكتافهم لِيضعوه تَحتْ التُربِ ويتركوا جَسدي الخاوي يجمده البرد القارص وضعوه تَحت التُرب وضعوه ورحلوا ليفرقونا
لأكتِبُ على قَبرِك هَذه نِهاية حُبنا ونهاية أحلامنا وأمنياتنا
غَفى جَفني وبعدها لَم أَفِق لِيضَعوني طَريحة في قبري بِقربi