mercredi 9 mars 2011

كَم كُنتَ تُزمِلُنِيّ بمقدَارٍ لا تعِيهِ جُل الأشيَاء التِيْ تَحتوِيّ هذَا الكُون
فمَن الذِي أرخَى عنِيْ ذَاك الوِشَااح ؟!
آواهٍ لُو تَرحلْ هذهِ الغَشاوة عن بصرِيّ ، كِي أنظِرُ لحجَم مغِيبك
وكِيفَ أنَّهُ تَركَ خَلفهُ فرَاغًا كبيرًا يحمِلْ مَعاهُ الكثِير الكثير مِنْ الآلام ..
أتمنَّى مِن اللهْ ، قَبل أن يأخُذْ بِيدي إليهْ أن يَمنحنِيّ إيَاك ولُو مَره
كِي تَبرِد حَرارة الفَقد بِأعمَاقيْ ، !
تُرى ألم يُصِبكَ الضَجَر مِن ثُورَة حُزنِيّ هَذه ؟!
ألمْ تُعَاتِبُكَ حُبِيبَات الإحسَاس فِي جُوفِكَ ؟!
لا عَلِينَا من هذَا كُلهْ الآن ، ما أودُ إخبَاركَ إيَّاه هُو أنَّ
قِوَاي خَارتْ مِن وَجع الإنتظَار وَ يدايْ تَعِبت مِن رسَائل الإعتذَار
فهَل تتقَّبلُ مِني عِتَابًا يوشِم المِلحْ عَلى جُرحِك ؟!
يُرجِع إليكَ ما سَرقتهُ مِنكَ اللياليْ الفائِتَات ؟!
يُبعِد عَنك كِبريائَكْ ؟!
و يعيد بكَ إليَّ ... كِيْ تستقِرُ أنفَاسِي من الجُوع المُفْرِط هذَا ..!
أنَا ..
عَلى قَيدِ العِتَابْ فَسامِحنيْ إن قَسُوت ،

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire