أَتُودَعنِي رُوحِك ؟
الا تخَـاف أَن تَظل حَبيسَة فِي صَدري وتحَترق بإحتراق جَسدي ؟
لما تُودعنِي إياها أَهي شَفقة على حالي وعلى جَسدي الذي يهيم بلا رُوح آم ماذا ؟
خُذ رُوحك وأرحل لِلمَدى البَعيد ولا تَعُد فأنا لَست بِحاجة شَفقة أَحد شُكراً لك وشُكراً لرُوحك التي تَود أن تَستَوطِن جَسدي ’,
وتبَاً للراحل الذي تَركنِي أُعاني وأُعانِي وأعاني لِوحدِي سُحقاً لكُل مَن سـاهم في إضاعة رُوحي
ولَعنة الله عَلَى ذلك اليوم عِندما أودعتَهم إياها بِكُل صِدق وإِخلاص وها أَن أجَني حَصيلة ما زَرعته تَباً لي ولي سَذاجة عَقلي
فَقدتُ نِصف عَقلِي عِندما أَحبَبتك وها أَن أفقد ما تبقى مِنه وأنا أبحث عن رُوحي
لَم رَحلت قَدم لِي أَي عُذر أَي عُذر سَاذَج وسأصدِقه
أَعلمُ بإنَك وَافِي ولَم تُخلف بِوعدِك قَط ولكِن إِخلف بِوعدِك هَذا المره وخيّب ظني ولاتَرحل
لاترحل مِن أَجل حُبنا الرضَيع الذي لم يَستقم إلى الآن
لاترحل وتَترُكني أنا و حلمي المُجَهض فِي غُربة قَاتِلة
عُد إلي وبدل أحزاني إلى فرح ودموعي لإبتسامة وآهِي لِقَهقه وأنيني لغناء
عُد وخُذَني إلى أحضانك ودفئني أنا وجنيني من بُرودة الحَنين وخبئني في صَدرك من خيانة البَشر
تَبكيك جِراحي ويبكيك جَسدِي الخاوي ويدعوك قَلبِي بإمنية مَنزوعة عُد لنا
عُد إلى مَن رَسمتْ البَسمة يَوماً على شَفته عُد إلى مَن أَودعك رُوحه بِصدق تَام وفَريّت هارباً وخذلته عِند أول وَعد
عُد وأَمسح دَمعاتي التي رَسمت خطاً طَويلا مِن أَسفل رَمشي إلى عُنقي عُد إلى مَن أَصبح قِطعة أثاث بَـالية لاَ فَـائِدة مِنها
عُد إلي أَرجوك وطَبطِب على جِراحِي عُد إليَّ أرجوك
عُد إليَّ لِـنرحل سَويةً لبُعد آخر بعيداً جداً عن قوم لايفقهون
مازال كوب قهوتك المسائية دافئاً كما تُحبه ينتظر أن تلامس شفاك التوتية فوهته فهل ستخذله ولن تأتي ؟
الا تخَـاف أَن تَظل حَبيسَة فِي صَدري وتحَترق بإحتراق جَسدي ؟
لما تُودعنِي إياها أَهي شَفقة على حالي وعلى جَسدي الذي يهيم بلا رُوح آم ماذا ؟
خُذ رُوحك وأرحل لِلمَدى البَعيد ولا تَعُد فأنا لَست بِحاجة شَفقة أَحد شُكراً لك وشُكراً لرُوحك التي تَود أن تَستَوطِن جَسدي ’,
وتبَاً للراحل الذي تَركنِي أُعاني وأُعانِي وأعاني لِوحدِي سُحقاً لكُل مَن سـاهم في إضاعة رُوحي
ولَعنة الله عَلَى ذلك اليوم عِندما أودعتَهم إياها بِكُل صِدق وإِخلاص وها أَن أجَني حَصيلة ما زَرعته تَباً لي ولي سَذاجة عَقلي
فَقدتُ نِصف عَقلِي عِندما أَحبَبتك وها أَن أفقد ما تبقى مِنه وأنا أبحث عن رُوحي
لَم رَحلت قَدم لِي أَي عُذر أَي عُذر سَاذَج وسأصدِقه
أَعلمُ بإنَك وَافِي ولَم تُخلف بِوعدِك قَط ولكِن إِخلف بِوعدِك هَذا المره وخيّب ظني ولاتَرحل
لاترحل مِن أَجل حُبنا الرضَيع الذي لم يَستقم إلى الآن
لاترحل وتَترُكني أنا و حلمي المُجَهض فِي غُربة قَاتِلة
عُد إلي وبدل أحزاني إلى فرح ودموعي لإبتسامة وآهِي لِقَهقه وأنيني لغناء
عُد وخُذَني إلى أحضانك ودفئني أنا وجنيني من بُرودة الحَنين وخبئني في صَدرك من خيانة البَشر
تَبكيك جِراحي ويبكيك جَسدِي الخاوي ويدعوك قَلبِي بإمنية مَنزوعة عُد لنا
عُد إلى مَن رَسمتْ البَسمة يَوماً على شَفته عُد إلى مَن أَودعك رُوحه بِصدق تَام وفَريّت هارباً وخذلته عِند أول وَعد
عُد وأَمسح دَمعاتي التي رَسمت خطاً طَويلا مِن أَسفل رَمشي إلى عُنقي عُد إلى مَن أَصبح قِطعة أثاث بَـالية لاَ فَـائِدة مِنها
عُد إلي أَرجوك وطَبطِب على جِراحِي عُد إليَّ أرجوك
عُد إليَّ لِـنرحل سَويةً لبُعد آخر بعيداً جداً عن قوم لايفقهون
مازال كوب قهوتك المسائية دافئاً كما تُحبه ينتظر أن تلامس شفاك التوتية فوهته فهل ستخذله ولن تأتي ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire