jeudi 10 mars 2011

بكاء الغرام.!!

مالي ولست على الودادِ أمالي
وقد صرت ذا سهدٍ وذا بالبالِ ؟
مالي بهِ وأنا الوفيُّ لعهدهِ
والمغرقُ الولهانُ في آمالي ؟
أغدُ وليفَ جوى وخدنَ تذللٍ
قدْ أمطرني الويلَ بالأوجالِ
أغدو وملءُ حشايَ همٌّ صاخبٌ
يسري بجِسمي مُرمضاً أوْصالي
أغدُو ولستُ أخا الجفاءِ أو الوَاني
مَثوىَ الشُّجونِ ومعرِضَ الأطلال
ياليتني كنتُ الجحودَ لَمِن غلا!
أو مَن يُماري في الهوى بملالِ
أعنو إلى الخلَّ الأبرَّ إذا عنا
وإذا استبدَّ سموتُ باستِقلالي
رُوحي الكليمُ لأنتَ مبعثُ شجْوه
وعَذابهِ في لَحلَّ والتَّرحالِ
مِنكَ اغتديتُ أليف يأسٍ آسرٍ
وقَنعتُ من دُنياي بالجُهَّالِ
فغمدْ نِصالكَ في الفُؤادِ فطالما
كانت سَنا نفسِي وضَوءَ خياليِ
وأقرُب أو ابعدْ فالأسى قد فاضَ بي
هَيهات يُقصيهِ السَّرابُ الَخالي
مالي وَلستُ عَلى الودادِ أمالي
قد بَلبلتْ هذي الدَّياجرُ بالي ؟

mercredi 9 mars 2011

كَم كُنتَ تُزمِلُنِيّ بمقدَارٍ لا تعِيهِ جُل الأشيَاء التِيْ تَحتوِيّ هذَا الكُون
فمَن الذِي أرخَى عنِيْ ذَاك الوِشَااح ؟!
آواهٍ لُو تَرحلْ هذهِ الغَشاوة عن بصرِيّ ، كِي أنظِرُ لحجَم مغِيبك
وكِيفَ أنَّهُ تَركَ خَلفهُ فرَاغًا كبيرًا يحمِلْ مَعاهُ الكثِير الكثير مِنْ الآلام ..
أتمنَّى مِن اللهْ ، قَبل أن يأخُذْ بِيدي إليهْ أن يَمنحنِيّ إيَاك ولُو مَره
كِي تَبرِد حَرارة الفَقد بِأعمَاقيْ ، !
تُرى ألم يُصِبكَ الضَجَر مِن ثُورَة حُزنِيّ هَذه ؟!
ألمْ تُعَاتِبُكَ حُبِيبَات الإحسَاس فِي جُوفِكَ ؟!
لا عَلِينَا من هذَا كُلهْ الآن ، ما أودُ إخبَاركَ إيَّاه هُو أنَّ
قِوَاي خَارتْ مِن وَجع الإنتظَار وَ يدايْ تَعِبت مِن رسَائل الإعتذَار
فهَل تتقَّبلُ مِني عِتَابًا يوشِم المِلحْ عَلى جُرحِك ؟!
يُرجِع إليكَ ما سَرقتهُ مِنكَ اللياليْ الفائِتَات ؟!
يُبعِد عَنك كِبريائَكْ ؟!
و يعيد بكَ إليَّ ... كِيْ تستقِرُ أنفَاسِي من الجُوع المُفْرِط هذَا ..!
أنَا ..
عَلى قَيدِ العِتَابْ فَسامِحنيْ إن قَسُوت ،
هل سأتحرر من سِجنك الذي أُلقِيتُ فيه سهواً وغُيبت هُناك طَويلاً أم سَأظلُ سَجينة إلى الأبد ؟
آهٍ وآسفي على الأحلام المبَتُورة التي خذلتني من أول صَرخة أطلقتها
آهٍ مِن الأمانِي المَخدُوشةِ التي تَجرحني وتُجدد جراحي المُدلومة فِي كُل لَيلة
مَا حِيلةُ مَنْ أضاع رُوحه وكيف له أن يسعد بعدما سُلِبتْ رغم عَنه
كَيف سَيستَقِيم ظَهري الذِي أنحنى وفُرقت خرزاته ؟
كَيف لِي أَنْ أُخفِي حُلمي المُجهض في صَدري بعدما كَسرت أضلاعِي ؟
أَأدفنُك مابين الضِلع المكسُور والوَتيِن المَبتُور مع أخدانِك ؟ أم أضعك بَين كَفيَّ حتى تَعود للحياة ؟
أُنظروا له يَضحك منِي بِكُل سُخرية أني أعَذره
فهُو يَرى ضَحيته تُجرح وَتَتَعذب تُنهزَم تُحطم تُكسر تَبكِي تَصرخ تَنُوح
وتَلطم خدِيها وتنتُف خَصلاتِها وتُسلب ماتبقى مِنها وتُفتك أضلاعها المَكسُورة
وَيـرحــل .. ويَترِك الأيام تُدواي جِراحِي وحِين أَستقِم !
يَعُود ليكسر ما جُبر من أضلاعِي ويجدد جرِاح دُلمتْ ويجفِفُ عروق إرتَوت
إلى مَتى وأنتَّ تَحرِق أطرافِي ؟
إلى متى والخُوف يَفتُك أَضلعي ؟
إلى مَتى وأنا أَرى الموت أمامي لَكِنه يتخطانِي ؟
إلى متى وسيظلُ قلبي يُعاني ؟
إلى متى ؟ أجيبُوني :(
أَتُودَعنِي رُوحِك ؟
الا تخَـاف أَن تَظل حَبيسَة فِي صَدري وتحَترق بإحتراق جَسدي ؟
لما تُودعنِي إياها أَهي شَفقة على حالي وعلى جَسدي الذي يهيم بلا رُوح آم ماذا ؟
خُذ رُوحك وأرحل لِلمَدى البَعيد ولا تَعُد فأنا لَست بِحاجة شَفقة أَحد شُكراً لك وشُكراً لرُوحك التي تَود أن تَستَوطِن جَسدي ’,
وتبَاً للراحل الذي تَركنِي أُعاني وأُعانِي وأعاني لِوحدِي سُحقاً لكُل مَن سـاهم في إضاعة رُوحي
ولَعنة الله عَلَى ذلك اليوم عِندما أودعتَهم إياها بِكُل صِدق وإِخلاص وها أَن أجَني حَصيلة ما زَرعته تَباً لي ولي سَذاجة عَقلي
فَقدتُ نِصف عَقلِي عِندما أَحبَبتك وها أَن أفقد ما تبقى مِنه وأنا أبحث عن رُوحي
لَم رَحلت قَدم لِي أَي عُذر أَي عُذر سَاذَج وسأصدِقه
أَعلمُ بإنَك وَافِي ولَم تُخلف بِوعدِك قَط ولكِن إِخلف بِوعدِك هَذا المره وخيّب ظني ولاتَرحل
لاترحل مِن أَجل حُبنا الرضَيع الذي لم يَستقم إلى الآن
لاترحل وتَترُكني أنا و حلمي المُجَهض فِي غُربة قَاتِلة
عُد إلي وبدل أحزاني إلى فرح ودموعي لإبتسامة وآهِي لِقَهقه وأنيني لغناء
عُد وخُذَني إلى أحضانك ودفئني أنا وجنيني من بُرودة الحَنين وخبئني في صَدرك من خيانة البَشر
تَبكيك جِراحي ويبكيك جَسدِي الخاوي ويدعوك قَلبِي بإمنية مَنزوعة عُد لنا
عُد إلى مَن رَسمتْ البَسمة يَوماً على شَفته عُد إلى مَن أَودعك رُوحه بِصدق تَام وفَريّت هارباً وخذلته عِند أول وَعد
عُد وأَمسح دَمعاتي التي رَسمت خطاً طَويلا مِن أَسفل رَمشي إلى عُنقي عُد إلى مَن أَصبح قِطعة أثاث بَـالية لاَ فَـائِدة مِنها
عُد إلي أَرجوك وطَبطِب على جِراحِي عُد إليَّ أرجوك
عُد إليَّ لِـنرحل سَويةً لبُعد آخر بعيداً جداً عن قوم لايفقهون
مازال كوب قهوتك المسائية دافئاً كما تُحبه ينتظر أن تلامس شفاك التوتية فوهته فهل ستخذله ولن تأتي ؟
إلى الصغيرة التِي أخفيتها بَينْ أضلعي وكَبـرت وأنا لا أدري
.
.
تعالي ياصغيرتي لأمسِح دَمعتِك المنسابة لتبرق على خَدكِ المورد مازال الطريق لأنهمار دمعاتِك طَويلاً وأحتياجِك لدموع كَثيراً
مابالكِ تَبكين ياصغيرتي ؟ أَلإنهم سَرقوا دُميتِك ذات الظَفيرتين المُجدلة ؟
إقتربي ياصغيرتي ونامِي على صَدري لأصور لكِ شناعتهم حِين يغرسون مخالِبهم الحادة في صَدركِ ويقطعون شريانكِ وأوردتكِ في محاولة لإقتلاع قَلبكِ ويقدمون لِك أكفانكِ على طبق من ذهب لترتديها وتعطرين جِيثتك بسدر والكافورا وتسوقين نفسَكِ إلى قَبركِ
عُذراً ياصغيرتي لإفجاعكِ منذو الآن بمصائِب الدُنيا لَكنِي أَود أنْ تكُوني أشد مقاومة مني أمام الحياة لا أريد من مصيرك يشبه مصيري تحذفني كفوف القدر من حيث لا أدري إلى المجهول
تعالي ياصغيرتي لأخفيكِ في صدري برهة من الزمن ولكني أستبيحك العذر مقدماً فأنه سيأتي يوم ترين الحياة من خارج حصوني
ستجدين نفسك وحيدة تلاطمك صفعات الحياة الموجعة من كل أتجاه
لاتبكي الآن ياصغيرتي فمازال الطريق طويلاً
أبكي ياصغيرتي عندما تسلب روحك رغما عنك وتقضين العمر بحثا عنها ولاتجديها
أبكي ياصغيرتي حين يرحلون جماعة مخلفين ورائهم ذكرى موجعة تخدش سعادتكِ لتبقى مبتورة تقودكِ لحافة الهاوية وعندما تصلين طالبة النجدة من أحد لاأحد يد عليكِ سوى صَدى صوتك وحين تبحثين عن نفسكِ لاتجديها أيضاً
مازال الطريق ياصغيرتي للبكاء طويلاً وهذا أول الفقَد لكِ ياصغيرتي فأصبري فمَازال الطَريق طَويلاً

لَك يا منْ رَحلت وتَركتنِي

في وسط ذلك المكَان الذِي أعتدنا أن نقطن أمامه _شاطئ البحر_ حيث كُل ليلة بعد منتصف الليل نلتقي لنتبادل همسات الحب الدافئة حِين أنـام على صَدره ليأخذني لدُنيا وَهمِية ليست بها سوى أنا وهو والحُب يضمني إلى صَدره فأشعر أن روحي فارقتني لتختبئ خلف قُضبان أضلعه واضِع رأسه في حجِري أحاكِيه عَن مُستقبلنا النَدي وعن أسماء أطفالنَـا وعن المناطِق التي سنزورها وبيت السعَاة الذي سنسكنه سَوياً أنظر لسماء بنظرة مختلفة جِداً بعينين تبرقان بالحُب
- ما رأيُك في أن تكون أبى ملاك ؟ أتعلم أني أعشق هذا الاسم كَثيراً أول طِفلة لنا سنسميها ملاك ما رأيك , أتمنى أن ننجب بنات فَقط لا أُحب الأولاد فهم مُشاكِسين جِداً
أخَفضتُ نَظري إلى وَجهه ونَظرت لعينيه الناعستين نظرت إلى إنعكاس صورتِي فيهما وأكملت حَديثي بعدما رفعت ناظري مجدداً لسماء
- مارأيك أنذهب لبارِيس أم روما ؟
ضَغط على يَدي بقُوة أهبطتُ ناظريَّ إليه وعينيَّ تبحث عن إجابة : مابالكَ؟
- أُحِـبُــ ــ ـــ ــ . . وَ وَ أَغمض عَينينه !
تحدثتُ بعدما ذاب الجليد الذي أستوطَن لساني بُرهةً : أَنـا أيضَاً أحبك جِداً جِداً ولكِن أخبرني مابالكِ لم تُكمل الحرف الأخير منها ؟ مابالك أغمضتْ عينيك الناعستين ولم تعاود فتحمها ؟ مابال جَبينك قد تَعرق ؟ ما بالك لاترد عليَّ
أشتدت بُرودة الجو وأحسست بهبات الهواء الباردة التي لم أشعر بها وأنا بقربه مُطلقاً أحقاً رحل وتَركني ؟
لحظة عُد لبضِع دقائق لم أودِعك أنتظر قليلاً أريد محاكاتكِ أفق لا تَنم الآن لم نَزل الا في البِداية لم تٌعانق جَسدي الصغير ولم تمسح على خصلاتي شعري ؟
هه؛ أأنت نائم يا حَبيبي ؟ نام ياحَبيبي وأحلم بيَّ نام ياحبيبي وأحلم بيَّ نام ياحبيبي نام
- ماذا تُريدون ؟ أتركونا أنا وهو هو نائِم مابالكم تودون أخذه مني أتركوه قَليلاً , أمي أأنتي معهم أيضاً مالذي أتى بكِ ؟ أمي أخبريهم بأنه نائِم لقد بذل مجهوداً وخارت قواه ونام على صدري لما تودون أخذه مني , أخبريهم بذلك يا أمي
أستلوه مِن حجَريَّ ولكني بَقيت مُتعلقة بأطرافه ولم أفارِقه وكيف لي أن أفارق رُوحي ؟ ظَليتُ أبكِي وأنتحب وألعنُ حظي الذي خَذلني للمرة ألف وأمقتُ أحلامي التي سَقِمتْ وأمنياتي التي ماتت ولم تَستقم
تَبعثرت تشتتت وضِعت , يَدي بَارِده وعَيني رَامِده وأهاتِي مُتعالِية ودمُوعي متجمدة وقَلبِي مجَروح أنفاسِي مكتومة وروحي مَسلُوبه .
أَحقاً رَحلتْ وتركتني ؟ أم هذا كابوس قادم ليبعثرني بعدما لملمتني ؟
لامُونِي في حبك وعاقبُوني صَمدنا أمام الرِياح التي واجهتنا وصعدنا سَوياً نحو قِمة الجبل لنَضع الراية التي ترفرف مُعلنةً حُبنا والآن تتركني وترحل ؟
أحقاً تَركني يا أمي ؟ أم هذه خُدعة منكم لأتركه ؟ أمي صَدقيني لن أسامحكم أن كانت حقاً خدعة لتفريقنا أمي قَد شَجتني الآمي وأوجعتني جروحي وفتكت أضلاعي وأُعصِبتْ عيني الرَامدة
أمي أني لا أرى الا سَواداً مُحاطاً بِيَّ لا أرى سِوى حَبيبي يبتسِم من بعيد وأذهب له ولكنه يبتعد أمي مابالكِ تبكين ؟ أحقاً رحل وتركني ؟ لما لا تُجيبيني ؟ أمي أين هو الآن ؟ مرت ساعة كاملة أُريد أن أوقِيظة فهو لا يُحب أن يتاخر في نومه
أمي ورَحمة الله التي منعتموها أن تهبط عليَّ أجيبيني أحقاً رحل وتركني ؟
إلى أين ستأخذيني أتودين مني أن أدخل هنا ؟ أخاف أن أدخل بدونه المكان شاحب وبارد ومرعب أين يدي حبيبي لأمسكها ؟ أين صدره الدافئ لأدفن رأسي فيه ؟ من ذاك النائِم هُناك ؟ أأذهب له ؟
رفعت الغطاء الأبيض لِأرى الملاك النائِم تحته في أكفانه البيضاء لأنشق السِدر والكافور منه جلستْ بالقرب مِنه مسحت على شَعره عانقته بقوة حاكِيته سُقم أحلامي وموت أمنياتي وضياعي حاكيته عن أختناقي وشتاتي وبعثرتي حاكيته طَويلاً طويلاً طويلاً جداً
حتى جاؤوا ليرفعوا على أكتافهم لِيضعوه تَحتْ التُربِ ويتركوا جَسدي الخاوي يجمده البرد القارص وضعوه تَحت التُرب وضعوه ورحلوا ليفرقونا
لأكتِبُ على قَبرِك هَذه نِهاية حُبنا ونهاية أحلامنا وأمنياتنا
غَفى جَفني وبعدها لَم أَفِق لِيضَعوني طَريحة في قبري بِقربi

dimanche 27 février 2011

لا يكرم الا بعد الموت

عندما تأملت الحياة , توقفتُ عن الإلحاح والمطالبة بأي تتويج , وعلى أيّ صعيد .. سيحدث هذا لكم إذا تأملتم : كيف المؤمن يقضي حياته في جهاد .. ولا يُكرّم إلا بعد الموت
سلوى تنادي فوق صهوة غيمة * يا "وهج" ماذا قلت في ذكرانا ؟
أدرك نِداها قبل أن تسري بها * سُحب السماء تشدها شكوانا
لولا الرجاء ونظرة الباكي لها * ضاعت! وليس تعيدها دعوانا
الحزن في صوتي وصوتك ظاهرٌ * إنّ المراثي بيتها .. صوتانا
سلوايَ ما أدري بأية غيمة * تبكي وصوت بكائها يغشانا
وأنا أظنّ دموعها قطر السما * أكذا يكون حبيبها ظمآنا؟
اغفر خطيئة عاشق يا سيدي * سلواكَ أحسبها إذن سلوانا !

المغرب

تلك مدينة حالمة ورقيقة , تشبه العذراء التي تصون نفسها من أجل الرجل الذي لن يأتي .. الرجل الذي تسمعه في حكايا العجائز فقط , فتخيل أن تجدها في انتظارك .. تخيل أن تجد البحر الذي خلقه الله لك وحدك , لابد أن تتذكر جميع الأسرار الفائتة لتحكيها .. حتى وإن كنت لا تملك أسرارًا .. اصنع الأسرار واحكِها , فكل سرّ سيتحوّل من فمك نورسًا .. ألست ترى النوارس تملأ الشواطئ , ألست ترى هذا العدد من الأسرار؟ ..

عندما تجد المكان المناسب للحياة , يأتيك ذلك الشعور .. تودّ العزلة لتبدأ في كتابة رسائلك إلى العالم , تخبرهم عن حماقات عديدة ظللت تشاهدها وتقول في نفسك سيتغيّر العالم .. وتناسيت أن التاريخ وحده من يرى تغيّرات العوالم , فاهدأ واكتب رسائلك كما كنت ترغب .. وحاول بكل جهدك الانتهاء من تلك الخطابات السريعة قبل أن تظهر أية أنثى في حياتك ! أتوجد امرأة مناسبة في كل مدينة جديدة ؟ .. يبدو ذلك مشهدا من أفلام السينما , ولكن صدقني .. ما أن تظهر الأنثى في حياة الرجل حتى ينسى تلك الخطط التي كان سيعيش لأجلها لتصبح هي كل شيء .. كل شيء , فاحذر من الأشياء التي تبدو سعيدة في البداية . فيصبح سفرك وابتعادك عن موطنك نقمة أخرى تضاف إلى تعاستك القديمة !

كوّنت هناك صداقات عديدة مع أشياء لم انتبه لها من قبل , عقدت صداقة مع الشارع .. ومع أعمدة الإنارة , مع رصيف الكورنيش الطويل , مع أول لحظات الشروق , كانت كل الأشياء تتحدث بحميمية عميقة , كما لو أنها طفلة خرساء تنتظر من يتقن لغة الإشارة , لقد أحببت هذا الأمر .. تركت البشر عنوة , وظللت هناك مع الجمادات أعيش .. حتى ظننت في خضم حبي لها أني سمعت تسبيحها ! يا للعشاق المساكين كيف يصبح الخيال شيطانهم المجنون !

وكعادتي أكره لحظات الوداع والافتراق .. والعناق والنظرات الأخيرة والأمنيات التي لا تتحقق , لم أودّع شيئًا هناك , إنما غادرت هكذا بكل بساطة .. وأنا أعلم أنّ كل شيء هناك ينتظر عودتي في المساء , يا ترى كم عدد الأطفال الذين ينتظرون عودة الميتين من ذويهم ؟ حين أقنعوهم بأنهم سيعودون لاحقا .. . آه يا أشياء الدمام , إني ذلك الميت , فانتظروني كل مساءً

المستقبل

للمستقبل عين موجهة نحوي كالنصل , وتقول : عد إلى ماضيك ! والماضي فلاح كاد أن يتخذني مسحاة على كتفه ويمضي في طريقه , فهربتُ منه .. دون أن تزكّيني تجاربي , دون أن أعرف شيئا عن الرحيل , كنتُ إنسانًا قبل الحبّ , ولم أكن كذلك بعده .

فالأشياء لم تعد كما كانت ؛ المصباح يتحوّل ليلاً إلى وجه عاشقة حالمة , النافذة تتحوّل إلى محيط , ويميني لا تحيّي يساري , وعيني تغرق في المدى .. فيصيبها العمى , لم تعد الأشياء على حقيقتها , أما من كنت أظنّها نجمة تضيء عتمتي .. تحوّلت إلى شهاب

المزيد من النساء

المزيد من النساء
تصُبّ النساء في الكؤوس وتشرب ..
كلما ذقت اللوعة من امرأة
تملأ الكأس وتشرب ..
تقرع الكأس على الطاولة
وتطلب المزيد
تبكي جرحك القديم
وتطلب المزيد
يصيحون فيك : ستموت!!
تسخر منهم , مثلما فعلنَ معك
تتشهّد ..
وتطلب المزيد , ثم تشرب !

إنهم لا يفهمون معنى الكأس الفارغ !
أنتَ تكره الأشياء المجوفة , تملأ أيّ شيءٍ بأي شيء

ملأت الأوراق بالحبر
ملأت المناديل بالدموع
ملأت الماضي بالجروح

حتى الذي لم يتوجّب عليك أن تملأه
فعلت ذلك , واعتبرتَ نفسك بطلاً , مجهولاً

فاملأ كأسك واشرب ..

وإن أغلقوا المكان .. لا تغادر
أجمل الكؤوس ما كانت في الخفاء ..
وأجمل البكاء ما كان في الوحدة ..

فاطلب المزيد , واشرب ..
افعل ذلك حتى يسيلون من ثنايا فمك
وعلى صدرك ..
حتى تختلط دموعك بهنّ ..

حتى تختلط دموعك بشرابك ..
وتصيبهنّ عدوى البكاء

واضحك , اضحك .. اضحك
اضحك كما لو كنت عدوى الطاعون .
الطاعون ..
الذي لا يشفى

حلوتي

لا تأسفي يا حلوتي لاتأسفي * مولاتهُ أنتِ وربُّ المصحفِ
شِئتِ البعاد فلا تراعي ملة * في الرّوضِ من يهوى اليباس فجفــّفي
حول الحمى نظراتها تتصيّد ُ * فإذا اللِحاظُ تعانقت كنتُ الخفِي
تُبدي وصالاً ثم تقطع وصلها * أدنو إليها ثمّ تنكر موقفي
طاب الشرود لها وحُقّ لمثلها * لهْو الغزال بعينها لا ينطفي
نحو السراب مسيرها وقت الهوى * في إثرها تعبت عيون المقتفي
ما راعها أنّي حليمٌ صابرٌ * فالعشقُ خلّفني رديفُ الأحنفِ
تدري بحبّي لا يُضام بكيدها * حتى وإن كانت كأخوة يوسفِ

المرأة

اؤمن ك عآبرٍ لأرضكم .. أنْ حبَآت المطرِ الطآئرة .. يُمكنْ أنْ تتسّاقط على الأرضِ الجدبآء .. لـ ينبتْ معهآ العشب الآخضر ..!!
وأزدادُ إيمآناً .. حينمآ أنثر بعضاً منْ حروفي الصبّيآنية ..عَليّكم بإستحيآء ..!!
علّ ذلك يَهبني فُرصة التشبث و للإستِمتآعِ بحفلِ الكِرنفآل لـ أميّرة الحروف ....!
هم يدّعون بهتآناً : أنْ نُونْ النسوةِ أو تأء التأنيث , مُجرد دآئرة ٍمملؤةٍ بالفرآغ .. غير أنْ إعتقآدي أن تلك الدائرة ليستْ فآرغة ..كمآ يعتقدون .. أو يزّعمون!
يا قومي .. والله إنهآ دائرةٌ تشبّعتْ شوقاً وحباً وجروحاً لا تنآم ..!
هي وليسّ الكل : نآعمة الحدوُد .. والصوتْ .. وفآتنة الطرف ..!
دائرةٌ تشبه المُحيط في إتسآعه .. تشبه طبقآتْ السمآء في عُمقهآ ..!
هي عَدسةٌ بآذخة الصّورِ مَتى مآأحسَنْ الكآتبُ إستخدامهآ ..!!
هي الطلآء ..لأروآحنآ .. ومنْ على أكتآف الزهرِ يصّنعنآ المرآقد لـ ليل التلآقي ..!

يمكن لنآ أنْ نتحسسهآ بينْ السَطور .. كحرّفٍ .. ونُقطتينْ ..!
ومع هذا : فإن عُمقهآ في النفس أعَمق منْ إغمآضةِ عينْ ..!!
وتبقى نُونْ النِسوة مشتعلة تبحثُ ..!
عنْ نداءٍ صبآحي .. وآخر مسآئي : يُلملم إستغآثة الإحتيآجْ ..!!

ومن إدعى بأنْ فَكْ شَفرة التآء : هو بِدآية الفشلْ ..!!
فليعذروني قليلاً .. ولتعلموا يا شُجعآن :
أنْ فلسفة التآء منْذ أنْ أيقظ مضّجعِهآ المَطرْ ..!!
وهي تهزُ جيّد الروآئع ب العجآئبِ ..والمُعجزآتْ ..!!
نعم .. أيتهآ الدهشة : في حضرتكِ ترقصُ الفلسفة طرباً..!
نعم .. حينمآ تأتي حلوى الإنتصآر من أفيآء النونِ شآعرة ..!
لا .. للحروف الجوفآء .. لحبسِ الخيآل ..للعيونْ التي تُمآرس الصمت بغرضِ إجِحآف الحقْ..!!

سيّدي: الرؤسآء.. يرغبون في نحركِ على مآئدةٍ شرقية ..!!
هم : يريدون أن يقتآدوكِ من إحدى الخصلآت ..إلى مشّرحةِ الآروآح
آه ..وهم لا يُدركونْ بأنْ مظلة بوحكِ .. تٌبعد عنا مرآرة الإختنآق..!!
ونهر حرفكِ .. يسقينآ شرآباً طهورا..!
إعذريهم يّ تاء الجمآلِ..فهم لا يُجيدوُنْ فلسفة التسكّع المفيد والتأملُ بين النقطتين .. ؟

أقف إحتراماً .. لتلك الياء ..!!
والقضية .. تسير نحو الإغتِسالِ مِنْ الخطئية ..!! للجمهور الخفي : لآ أدعي وظيفة محآمي عن الياء المربوطة..!! تدثروا جيداً بتعويذآت رب السمآء..!

ترآتيلُ شوقٍ لإرَوآحِكم.

samedi 26 février 2011

آحبكَ للأبد

عزيزيَ أينْ أنت ؟
لما رحلت ؟
و كيفْ هجرت ؟

أ آنـآ آلسبب فيَ ذلك حقَـآ ؟
آم مَـآذا ؟

حبيَب قلبيَ عُد
فَـآنا آشتاقُ إليك ، ،
وأتوق لهمسَك آكثر !

آعجزُ عن سماع آسميَ كثَيرآ
ليٍسَ لـأنني قد فقدتُ السمعْ !

بل لـأنك مسمعيَ الذي فقدته
ولـا آشتهي آسميَ إلـا من شفتيكْ \\

آينْ آنتَ ؟
وما عسَاك فاعل ّ
آمشتاقٌ آنت !
آم حزينٌ يا ترىَ !

لقد آرسلتُ لك رسَـآئل آلشَوق
وآتبعتهَـآ بالعتبْ !
وآنهيهَـآ بالـإنقطَاع !

وآنتَ ]
كالسكون ذاتهَ !
لـا رد يُذكر !

فما بالك آرجوكَ !
ولما يارووحَ !

طفلتك تموت يا حبيب !
آلم تنقذها كسابق عهدك !

آحبكَ للأبد

تفاهة

ابتعدوا عنَّا ولم يهدوننا إلا صناديق الموت البطيء
لم يهدوننا إلا أكسيد الألم ..وسرقوا من بين أنفاسنا أكسجين الحياة بـ نعيم
أوغلوا في القلب لقاء مستحيل لـ أمنية تعاني السقم
وذكرى تأتينا بـ كلِ حين وتراودُ لحظاتنا اليتيمة منهم
فـ يصعب نسيانهم وبتر تلك الذكرى العالقة بنا/بهم
فـ لنجعل من تلك الذكرى بوابات لـ غدٍ وحاضر يزهر

ولادة الحرية

هُناكَ .. في غرفةِ صَغيرهّ
غرفهّ .. قالوآ بأنهَا كَ القبر !

هُناك ..حيثُ لا مكَان لـ الأقنعهّ والتصنُع
عِندمَا أخرُج أنا .. كما أنا ..!
اُمَارسُ طقوسِيْ الخاصَه .. بَ إستِمتاعّ !

هُناك .. حيثُ تولُد الحُريه

لا ترحل

مرهقةٌ جداً ومتعبة بحجم السمـاء وأكثر ،
وسط انشغالي بكتابة البحث يباغتني صوتك
فأبكي ، أبكي اشتياقاً لك ورغبةً مني في قتل ذلك الشعور

كُل شيءٍ ضدي | برودة الطقس | منهج البحث | وأنت !
وآخرهم أشدُ بلا شك
فمتى سأكتفي من خمر السكون !
وجودك يجعل مسائي أجمل

لا ترحل

غباء ومحاولة للفشل !!

أشعر أنّ الشوق نوعٌ من الغباء تمارسه عقولنا لقتل الوقت !


أليسَ من الجنون سيّدتي أن أهرب إلى فراغ ٍ أنتِ لا تسكنيه ؟!


تفاهة .. أن أمضي وقتــًا بالتحديق في المساحة الفارغة من كلامنا أكثر من الوقت الذي أمضيهِ في التفكير بكِ !


هل غيابكِ هنا ترويضٌ لاحاسيسي على اعتياد الغياب ؟! أم أنه مجرّد اختبار للصبر لا أكثر ؟!


أسند رأسي للخلف .. و أستمع للصمت .. أجده عذبــًا لكنه // .. مـُــؤلــمْ !


أعتذر .. في الليلة الماضية لـمْ أكن متفرغــًا إلا لنفسي !



أعتذر .. من الجميع أعتذر .. لم أعد أمضي وقتــًا جيدًا معكم .. من تسرقني منكم ليست امرأة .. لكنها امرأة .. تجيد الكلام بلغةٍ صامتة ! تغوي ألف رجل ٍ بلا جمال ! تغسل ألف قلبٍ لتائب ! تؤوي ألف مخمورٍ في ليلة ! تسرقُ النوم من عيون ألف عابد ! متقلّبة ! مزاجية ! منطقية لا تعترف بالمنطق !


عشقتها في غموضي السادس أو السابع لا أذكر بالتحديد .. لكني أذكر جيدًا أني عشقتها قبل أن أعرف أن الخمسة عندنا نحن العرب هي هي الصفر عند الانجليز !


قدري قد رُسم مسبقــًا .. لكني حقـًا لا أدري أبريشتها ستعيد رسمه .. أم بريشتي سيكون الرسم !


~

~

~



أقسّم أن ما في الأعلى هو واقعٌ لم أدمجه بأحلامي .. و أقسمّ أن من سيفك الشيفرة في الأعلى سيكون أقرب لي من نفسي ..


أعترفُ كعادتي - بسذاجة يبطّنها دهاء - أني مزجت بين واقعتين في جملة ! و بين قلبين في كلمة ! و بين أربع نساء

لم اخترها

سـيّـدتي ! تريدينَ شيءًا من نبض الفؤاد ؟؟ لكِ ذلك سـأطلق العنان لنبضي بعد لحظات .. سيكون نبضــًا منشؤه اللحظة ..

إن أردتي متابعة آخر ما أكتب .. فستجدين في كل موقع أكتب فيه صفحة ً شخصيّة أسجّل فيها عشقيّ اليومي ..


النبض // ~


لم تخترني .. و لم أخترها .. و لم نختر بعضنـا بعضــًا .. كل شيءٍ حولنـا اِختـارنا لنكون سويــًا .. كل شيءٍ حولنـا قــرّبنـا .. و بدد كل مسافةٍ تفصلنا .. و انتهكَ دواخلنـا .. و ربطنـا بعاطفة .. لا تعترف إلا بقدسيّتنا و تمـازجنا في بوتقةِ الغرام !

يـا ليلُ .. أحمّلكَ أشواقــًا أنهكاها الإنتظار .. أبثّك أشجانــًا أججها البعد .. يـا ليلُ .. أخبرني .. كيف أمستْ و مساؤها مفقود ؟؟ و كيف تنفّست بدون هواء ؟؟ كيف اِستمرت بالحيـاة و هي محرومة ٌ من الحب ؟؟ كيف يـا ليل ؟؟ كيف ؟؟ أنـا لم أعد أحتمل /.


يقاطع شجني صوتٌ جبّـارٌ من كل الأنحـاء يـأتي .. خوفــًا أرتعش .. ما هذا ؟! .. الليل بكل مهابتهِ يخاطبني .. يرتّـل على قلبي ترانيم التصبّر و أغـاني اللقاء .. و يقول :

أيهـا الوله الذي أضناه شوقٌ و سهادْ .. و أرّقـه وجدٌ و حنينٌ كلّ ما تلحّف بالمهادْ .. هيَ بخير .. محروسة ٌ من كل عين .. مصونة لكَ .. تنتظركَ وطنــًا تسكنه .. و مملكةً تحكمها بكبـريـاء .. و مـا صبّرها على البعدِ إلا أملٌ بـلـقــاءْ

هلبوسة

أمرّ هذهِ الفتـرة بتقلّباتٍ عاطفيّـةٍ مجنونة .. تحـاول الجمع بين كل المشـاعر و الأحاسيس في عاطفةٍ واحدةٍ فريدة .. أعتقد أنّ هذهِ الفترة من أعقد الفترات التي مرت عليّ من ناحية تكوين عاطفتي و تفاصيل ملامـحـهـا ..



آخر خـواطري تتحدث عن هذا .. سـأضعهـا لكِ //


أعـَـتـــرفْ . عــاطفتي مجنونةٌ متمرّدة .. تقف على هوايةٍ تفصل بين الجنونِ و العبقريّـة .. أراني إلى الجنون أقرب .. تغمرهــا رغـبـةٌ لا متنـاهيـةٌ باللـيـل .. تنتـابهـا أرواح فلاسفة اليونان .. و مشـائخ القـاهرة .. و مهرّجي بغداد .. مـزيجٌ خالصٌ من الكراهية و التبلّد و اللامبـالة .. و قبلةٌ لشفـاه الموت عميقة .. تعجّ بـأنفـاس محترقّةٍ متكسّرة .. كلّ ما اختلجتِ الموتَ أكثر كلّ ما طلبتْ عمرًا أكثر رغبةً بالحياة .. عاطفتي .. تُـحـاولُ أن تسرق كل شعاعٍ لطهر نقاءٍ من كل ضياء .. لا أدري أهيَ عقدةُ نقصٍ تتبدّى كل ما رأينـا من يفضلُ عنّـا .. أم هو نـهـمـي المشبوقَ للحصول على أكثرِ و أكبرِ قدرٍ من كلّ عاطفة !!


عـاطفتي تهربُ مـنـكم إليـهـا .. تـنـزوي و الصمتْ .. و بـهـدوءٍ يعجّ بالـثـقّة .. تــخــلعُ كلّ ابتسـامـاتِ النفـاق التي أبديتُ لكم .. كلّ الـمشـاعـر الـمـزيّـفة التي قابلتكم بهـا .. كلّ الـمـجـاملاتِ السـاذجة التي تبادلنـاها .. و تتجرّد من كل شيءٍ إلا كـنـهـهـا و سـرّهـا و ياقوتِـهـا .. و أعـمـاقِـهـا التي لم تُبح لأحدٍ منكم تغييرهـا .. بقيت هكذا على خلقةِ الله على فطرتهـا .. يـاااه .. أشعر الآن بغفوةٍ تحملني إلى أبعـد نقطةٍ في السمـاء .. أشعر بالروحانية .. أشعر بإيـمـاني الكبير بالفردِ الصمدْ .. بالوجود .. بالحياة .. بالطبيعة .. بالملكوت الـهـائل الذي يجمعنـا .. أشعر بكم .. بصدق أفراحكم .. و بعمق أتراحكم .. أشعر واللهِ بنفسي .. و أنفـاسي .. و روحي .. و ذاتي ..


يا الله .. من يصدّقُ أنني في أكثر مـراحـل عاطفتي إتزانــًا !! أول مــرّةٍ أغــمــرُ نفسي إلى هذا الحدّ !! إلى حدّ توحّـد الجسد و الروح و العاطفة !!



همسة / لن تجدوا أحمقــًا يعترف بكلّ هذا

واحدة ليلا

اجتاحتني موجة من الحـبّ المتلحّف بالحــزن .. و العتــاب .. و شيءٍ من الضيقة .. و الإنزعــاج !

أحببتُ ذلكَ الحبّ ! هو لا يواري المشاعر ! و لا يتصنّعهـا ! نقيٌ لا مجال فيهِ للنفاق !

آآآآآآآه إنــي بحاجة إليكَ يا ربـي .. أعني على لـمـلـمة مشـاعري المتناثرة و إعادتها إلى قلبي الصغير .. واسي قلبي الـمـتلحف بالبراءة .. و اِمنحني دومــًا القدرة على الإقتراب منكْ .

حبيبتي .. نحنُ بـحـاجــة إلى بضع دقائق حارقـة .. لنتعلّم كيف نداري حساسيّتكِ المفرطة .. و مزاجـيتـي الـمـتـمـرّدة .. لا تقلقي .. سنكون بـخـيـر .. لا تفكري كثيرًا .. أسلمي نفسكِ للنوم و حسبْ .


تصبحين عليّ .. و أصبحُ عليكِ .. و نصبح معــًا على الحــــبْ

حالة غسق

غُــــرفــــةٌ بيضـاء .. ينتشر فيهـا الأثاث بشكل أنيق ٍجدًا .. يُشعركَ بالهدوء .. و الصمت المكبوت .. و كثيرٍ من الألفةِ للمكان .. و كأنّـك أنتَ من رتّبه بيديك .. تقلّب بصركَ بين تفاصيلهــا بدهشة ؛ حتى يقعَ على نافذةٍ نصفِ مفتوحة .. تتسلل منهـا نسماتٌ بـاردة .. تصتطدم بالستـارة فتُحدث الترنيمة الوحيدة التي تشي بوجود حياةٍ في هذا المكان .. إنــّه الشتـاء .. يخترقُ النافذة بسرعـة .. يغيّـر من طبع الغرفـةِ الهادئ إلى طبعٍ آخــر بارد .. ينتشر عبر الأثـاث المؤنّـق .. و عبر الأثير بسرعة أكبر .. كأنــه يبحث عن شيء ليستقرّ عليه .. إنهـا أقل من لحظة حتى قرر إلى أين يتجه .. اخـتــار جسدهـا الـمـستندَ على الأريكة منذ ساعتين .. يقترب منهـا الشتــاءُ بسرعـة .. و هو يسابق الزمن قبل أن تخور أنفاسه الجليديّــة .. و بلمحةٍ ينتابُ جسدهـا الهامد .. و يطوّقه بكامله ليجعله يرتجفُ بردًا ؛ فينطلقَ صوتٌ في داخلهـا : [ آآآه إنـّه الشتـاء ؛ سـأغلق النـافذة ] .. تتجه نحو النافذة بنفس تلكَ السرعة التي تسلل فيهـا البرد .. تتجه بكلّ قوةٍ كبتتها لساعتين من الزمن لتكـافح الشتـاء و تطرده .. تغلق النـافذة الزجاجية بيدهـا .. و لا تبعد يدهـا .. و بفطرتـهـا الأنثوية التي بدأت بالتلاشي مع مـجـيــئ هذا الشتــاء تسند رأسهـا على يدهـا على زجــاج النافذة .. و تتنهد كلّ أيــامهـا المنصرمـة .. و تتنفسهـا بصعوبة .. و تـغمض عينيهــا بقوةٍ أسطوريـة .. و كأنها تحاول الهرب من ملامحهـا التي تجـاوزت العتبةِ الخمسينَ بخطوتين ..



شتــاءٌ يـجـيـئ متـأخرًا .. بقسوةِ كل تلكَ السنين .. حـامـلاً بين يديـهِ تفاصيل أوّل شتـاءٍ لأنثى .. أوّل شتـاءٍ تموت فيهِ الرغبة .. أوّل شتــاءٍ لا ترتـاح فيهِ مـع جسدهــا .. توقّعته لا يكون شتـاءً إلا للحزن و الوحدة .. و الصمت المريـع لكل شيء .. ذاك بستـانٌ حصدهُ الحبّ ثلاثين سنة .. و أذاقهُ شهد الحياة .. و تلحّفه في كل تلكَ الأمسيات المجنونة و الصباحات الممتلئة بالـقهوة العشقيّة .. قبل شهرين من الآن ؛ كان آخــرَ حصادٍ و لم يكن حصادًا بمعنى كلمة حصـاد ؛ كان رفع عتبٍ لا أكثر .. فالأرض كانت يبابــًا تستمطر سمـاءً صيفيّةً موؤدةَ الغيمات .. الحصادُ جاءَ مُتزامنــًا مع بدايةِ الخريف .. الـخـريــــف ! ها هو الجسد يتبع فصول السّنة في تقلّباتهِ ! فقد ذبـل في الخريـف و ذوى و سقطت كلّ أوراقِ أنوثته .. و هوَ الآن سيمضي شتـائهُ الأوّلَ و الأخير .. ثـمّ يموت و يتلاشى هناك ..



كل يوم ٍ يمرّ هو أقسى و أكثر جليدية ؛ فالشتائين متزامنين و لا يرحـمـان .. شتـاءٌ يقتل الدفئ .. و يكتسح الأطراف برجفةٍ باردة .. ترغمهـا على الزفير حتى تفقد كل ذرةِ هواءٍ سكنت رئتيهـا .. و شتـاءٌ آخر .. لا يقلّ قسوةً و لا حُـزنــًا .. شتـاءٌ يولد في الأعمـاق .. و يكبر أكثر و أكثر .. و يملؤ الروح بحزن ٍ مكبوت .. و رغبةٍ عـارمة من الهرب من كل شيء .. هكذا تمرّ لياليها و هي تفقد طعم النوم إلا في نصفِ ساعةٍ أو ساعةٍ قُبيل الفجر .. هي أقصى ما تحصل عليهِ في اليوم .. الجوّ في الخـارج شديد البرد .. تملؤه عواصف و رياح و مطر ثلجيٌّ حامض .. و ذاتـهــا لا تختلف كثيرًا .. حـالة مطابقة للطقس .. مع إضـافة كلمة [حُـرقــة] .. شتـاءٌ و شتاءٌ يجعلان منها امرأة حزينةً تفقد احساسها بكلّ ما حولها .. و لا تعود تشعر إلا بما يعيش بين جنباتهـا من عواصف .. بـاب غرفتها يُفتح .. و لا تشعرْ .. قدمين صغيرتين تقرعان الأرض .. و لا تسمعْ .. يدين تلتفان حول خصرهــا ببراءة الصغار .. و صوتُ طفلةٍ ينطلق : [ جدّتي ! أنـا هنـا ] .. تنتبهُ من غفلتهـا .. تنظر إلى تلكَ الصغيرة ذات الأعوام الخمس .. إنـهـا تتوسّد حضنهـا .. و الإبتسامة تغرق شفتيهـا الصغيرتين .. ثمّ سرعانما تعبس الصغيرة و تقول : [ يدكِ بـاردةٌ يا جدتي ] .. يا صغيرة اصمتي ! لو تدرين ؛ كلي بردٌ يا حبيبتي ..أمسيتُ شتويّـة الرغبة .. حزينة الروح .. يملؤني فيضٌ من اكتئـاب .. تلكَ الأنوثـة المشتعلة في داخلي فقدتهـا .. كل تلكَ الملامح المشبوبة بالعشق و الشوق تبدلت .. و استعمر تقاسيم وجهي الذبول و الكمد .. حبيبتي ؛ معذّبـةٌ أنـا .. بحـاجةٍ إلى الحنان و الشعور بذلكَ الأمـان المفقود .. ضميني حبيبتي أكثر .. ضمي جدّتكِ السـاكنة في ممــلكةٍ من ضيقٍ و انزعـاج .. حبيبتي .. آآآه .. و أعلنتهـا تنهدّةَ وجـَعٍ .. أطلقتهـا إلى نهـايـةِ الكون .. إلى حيث لم يصل صدى صوتٍ بشريٍّ قط .. و زفرتْ .. ثم التـجــأت إلى نوم ٍ عميق .. استغرق الليل كلّه ..



أفـاقت من النوم .. و كلّ صراعـاتِ النفس تقرع في رأسهــا طبل الجنون .. تلمّست رمشهـا المثقل بالسنين .. وجدته رطبــًـا .. ثمّ نزلت بأنـاملهـا على خدِّهـا .. إلى أن وصلت الوسادة .. إنهـا رطبة أيضــًا .. يا الله .. استغرقتْ الليل كلّه بالبكاء و هي نائمة .. لم تعتد من نفسهـا البكـاء .. لقد أفـاقت و في جوفهــا نسمة دفئٍ زرعتهـا حفيدتهـا بين هوجاء العواصف .. أغرقهــا التفكير لسـاعات .. و سرحت بأفكارهـا بعيدًا .. حتى أدركت أنهـا إلى القدسيةِ تمضي .. قد نـُــزعُ من أعماقهـا اشتهاء الرجالْ .. و أطلقت نفسهـا من سجن الجسد .. إلـى جنّـة الأرواح .. إلى حيث يسكن الطهر المتلحف بنقـاوة الأنبيــاء .. مـا زلت بشرًا .. لكن أفكارهـا أضحت أفكـار ملائـكـة .. و ارتباطهــا كليــًا أضحى للسمــاء !

حالة حب

قطرة ً قطرةً تهطلينَ من مزن السمـاء .. و شوقــًا شوقــًا تروين أرضــًا أضنـاهـا الإنتظـار .


تهبين كـنسيم ٍ ينتـاب الفؤاد ببرودةٍ لاسعة مملوءةٍ دفئــًا و حنــان .. فيغفى بينَ راحتيكِ .. و ينغمر بين أنـاملَ من جُـمان .


من ذلكَ البعد المضني .. أخـافْ .. و يمتلـؤ جفني بـارتعاشةِ الدموع .. و أرتجفْ .. و أسلم نفسي لقدرٍ مجهـول .. و أنتظر .


و من ذلك الفجر الهادئ .. تبزغين .. محفوفةً بـملائـةِ من شوق .. تأتين .. فـأفوضّ أمرَ الشوق لـفطرتي .. لـترضين .


اِبتسـامةٌ تخرقنـي حتى النخـاع .. و فرحٌ كلمـا التقينـا يحملني أبعدَ من الحدود المسموحةِ للسعـادة .. وَ تملؤ سمعي ترنيمةُ طَروبٌ بـأنغـام ِ مرحٍ مغموسـةِ بنبع ٍ من أريـجِ الشعور .


سيّدتي ..كـمـثـل الحبّ المزروع في أفئدة العـاشقين .. أحبّكِ

صباحات الالم

أيتهــا القـابعة في حنايـا الصبـاح .. النـازفة من أوجاع البشريـة أحزانــًا أرهقت المحيط ..
لم أسلم النفس إلا بين يدي ألامكِ .. و لم أخضع لسلطان ٍ كم خضعت لحرف انهمر من سمـائكِ العليـا ..

صبـاحـاتي مملوءة بالحزن و التفكير .. و الكـأبـة المسدولة على الملامح .. اختناقاتي تفوق مجالاتِ المدى .. ثمّ تنحصر حول رقبتي المصلوبة الذكرى .. و تضييق ..

يـا تـاريخــًا تسدّل من السمـاء إلى قلوبنـا .. و في طرفِ يديه أشواكَ الفراق .. يعود و يرحـل التـاريخ من السمـاء .. و الأشواك لا زالت .. و الدم المسفوح ما زال يدفق .. و الرحيل ما زال يتبدى في صورةٍ شوهاء ..

أيتهـا السيّدة السـاكنة أمواج الألم .. لا تعـاني من صبـاحي .. لا تـأني .. لا ترهقي نفسي .. فخلفَ الليل ملجومَ الإرادة .. صبحٌ و أمل بعيد

ثوري

أطفئ الفـانوسَ الأخير .. و اخلعي الليل .. و اسمحي للبرد .. بالدخـول .. لا تخـافي الجمود .. الجمود حيـاةُ من نوع ِ الموت .. و حصـادٌ لزهور لن تعيش .. امنحي الشتــاءَ فرصّـة اكتساحك .. لا تمهليه للحظة .. دعيه يتصرف على فطرتهِ ..

امنحي الألام أمجادهـا .. إن مزقت .. توجعي .. لكن لا توقفيهـا .. حرضيهـا على الإيلام أكثر .. غني لها لتكبر .. مجّدي أفعـالهـا .. و اجعلي منهـا حلمَ الصحراءِ بالمطر الأكثر حرقة .. بالربيع الأكثر معاناة .. بالأرض التي لا ترحم أجساد الموتى ,, و لا عيون الأحيـاء ..

سيّدتي .. لا تعيشي نصف حب .. لا تعيشي نصف ألم .. لا تعيشي نصف حياة .. لا تعيشي نصف موت .. تشبثي بالشعور كلّه .. أو اسحقيه .. بكعب حذائكِ .. أعلم كم هو قـاس ٍ ذلك الكعب .. قد تكسرت تحته كثير من القلوب .. أمـامي
اقتربتْ منه .. و عينيها تنهمران باللهفة ..

ثـمَّ ,,

تسللت أنـاملهـا نحو يدهِ .. و ملأت كل فراغٍ بين أصابعه ..

فَــ نظرتْ في عينه برهة ..

و بحركةٍ لا إراديّـة رفعتْ يدهُ نحو شفتيهـا .. و قبّلتهـا ..

يدهـا التي كانت تحضِن يده .. كانت على مسـافةِ قبلةٍ من شفتيه ..

أغمض عينيه .. و اقترب .. و بأطراف شفتيه لامس ظاهر كفّهـا ..

ارتخت يدهـا شيءًا فشيءًا .. و انسدلتْ بلطف .. لتعلنَ أنّ آخر ستـار بين الشفـاه .. سَـقـط !


*****


كنـّـا نعتقد بأنّ الحبّ يشفي من كلّ الأحزان .. و يزرع في القلب مسـاحاتٍ من الورد على مدّ البصر ..

كنـّا نسمع العشـاق يصرخون بـأنّـه "سبيل الحياةِ الورديّـة الناعمة " .. و كنـا نسمع ثلة من بـائسينَ يتهامسون بأنّـه "عذاب" ..

أجبنـا الصراخ .. و لم يصل الهمس إلى إدراكنـا ..

فَـرمينـا أنفسنـا خلف ظهورنـا .. و هربنـا من كلّ شيءٍ .. من كلّ شيءٍ .. بمـا فيه نحن .. و التجـأنـا إليه ..

رسمنـاه مـَعــالَـمَ باذخةِ الأناقةِ .. أحيانــًا .. و فوضى لذيذةٍ في أغلبِ الأحيان ..

كنّـا مُؤمنَيْن .. بـأنّهـا خُلقتْ لي .. و أني خُلقتُ لهـا .. أو ربما كنّـا نتصنّع ذلكْ .. أو ربمـا كنـّا نكرر نفس القصصِ "الغبيّة" لكلّ العشـاق ..

لكني حقــًا ما كذبت عليهـا .. و لا هي بالمنـافقة .. كما أني لا أعتقد أنّـا كنّـا حـالةً "غبيّةً" مكررةً من الآخرين .. نـادرًا ما يلتقي في الحبّ أسطورتين .. بــحجمنـا ..


*****


و لأننـا أحببنـا فوق العـادة .. كان لزامــًا علينا أن نخاف .. أن نصل لمرحلةٍ تضيع فيها مشاعرنـا .. و لا نعود قادرين على تعرّفها .. مـا هي ؟! كم مقدارهـا ؟! إلى أينَ ستصلُ بنا ؟!

أثـرتُ يومــًا حديثــًا عن "الأمنيات" .. سألتهـا : ماذا تتمنى سيّدتي هذهِ اللحظة بالذات ؟؟
عجزتْ عن التمني .. و عجزتْ عن الكلام .. أحسستُ الخوفَ بعينيها .. و الضعف .. ثمّ الإنهيـار .. عينيهـا حكتْ حين صمَت لسانها .. فباحت بما كُــتِـمْ ..

بـادلتهـا نفس الشعور .. نفس العجز .. نفس الحيرة و الإرتباك .


و منذ فتحت عينيّ عليهما .. على "حَبيبتي" و على "الأمنِيات " و إلى هذهِ اللحظة .. نحن نخـاف .. نرتعش جزعــًا .. و ينتحر في حنجرتينا الكلام .. حين تلوح لنـا "الأمنيات "..

لا أذكر أنهـا تمنّت لي و لهـا أكثر من "ألقاكَ مسـاءً حبيبي " ..

و أنـا أقصى أمنياتي لنـا كانت : " حبيبتي .. أتمنى أن أسرق من الوقت خمسَ دقائق لأحادثكِ .. سأنشغل اليوم كثيرًا في الجامعة "


*****


كم تمنيّت أن أحرق سيجارتي الأولى .. لأملأ نصوصي بأعقاب السجائر .. فرائحة الدخـان في الخاطرةِ نفـاذةٌ و مميّزةٌ و مليئةٌ بالترف اللفظيّ ..

كوني لستُ من ثلّة المدَخنين .. لا يمنعني أبدًا من إدراكَ كمْ أدمنّ جدّي السّجـائر .. ظلّ يملأ رئتيّ جدتي برائحتها ما يزيد على عمري بأكثر من عَشر سنين .. أنـا أدمنتُ سيّدتي إلى ذلكَ الحدّ .. و لكن بعدَمـا قرّرَ جدّي أن يُطفئ عقبَ سيجارته الأخيرة .. لم يضعْ بين اِصبعيهِ سيجارةً ما يزيد على عشرين سنة .. هذهِ أكثر صفةِ أتشـاركهـا مع جدّي صِـفـة "السّيجـارةِ الأخيرة" ..


سيّدتي .. أنـا لا أريدكِ أن تكوني عقب السّيجارةِ الأخير ذاك .. فـأنـا ما زلت أملك رغبة قاهرة بحمل علبة من السّجائر فضيّة اللون .. أطرافهـا لامعة جدًا .. فقط .. لأني معجبٌ بالتصميم البـاذخ الأناقة للعلبة .

[ لا تكترثوا كثيرًا لعدم ترابط المقاطع الأربعةِ للخاطرة .. اعِتبروا أنّ هذا المَسـاء كانَ حاتِميّ الكرَم .. فجادَ عليكم بأربعةِ خواطر لـ سموّ ! دفعةً واحدة . ]
الله في يوم ٍ من الأيام خلقَ في داخليِ الحبّ .. وعجنه في دقائقِ روحي كلّهـا .. و ركّبه في حركاتي و سكناتي جميعهـا .. و لكنّي ما اِستشعرته .. وما أحسستُ بوجودهِ .. و لا أدركتُ أينَ يكون .. حتى جئتِ أنتِ .. فوضعتيهِ طفلا ًبدرًا .. في شهرهِ التاسع .. لمْ يبكي حينَ رأى النور .. ابتسمَ حينهـا طفلنـا للكون .. و لم يكن على وجههِ أثـار غشـاءِ الرّحــم .. كان طاهرًا بالكليّة .

هبة ٌ من اللهِ تأخرتْ .. و لكنهـا جاءتْ كأكمل ما يكون
دعوني أتأمّـل الأحزانَ القائمةَ على وجهِ النهار .. تغسّلُ وجنتيه برحمتها .. و تنقيهِ من خطايا الليل .. من قال أنّ الأحزانَ رجسٌ من عمل الشيطانْ ؟! الأحزان طهرٌ تنزّل علينـا من فؤادِ السمـاء .. هي كالأثـامِ حينَ تخالط رُضوان الرّب .. سرعان ما تنقلبُ إلى أجور ..

الحزنُ روايةٌ مقدّسـة .. تحكيها عيونُ الأنقيـاء
هَلمي .. و اِجلبي مِنْ شُعاع الشّمسِ أوتـارَ الـجـُـنـونْ .. و اِجعلي من أضلعِ

الصّدرِ جسدَ الكمـانْ.. أقبِلي .. وَ اِجمعي ما تناثَر فِـي الكوْن من ترَانيم الغزلْ ..

تنفّسِي ما فِي الكونِ منْ أنغـام ِالخيَـالْ .. وَ أسْكِنيهـا عُمقَ الدّمْ .. سَتنتشِي دوَاخِلكِ ..

و يثُور فيكِ السُّكونْ .. أزفُري الهمومَ حَبيبتِي .. سَنغنّي اللّيلة لأرواحِ الحُبورْ ..



السمـاءُ تَسْتثيرُ عوَاطِفي .. لَيْلهـا الذّي أبقَى عَلى أثرِ زُرقةٍ دَافئَة .. و سحـابُـهـا الأبيضُ

المفعمُ بالحنـانِ .. و الهواءُ نسيمٌ يبقيني في أجواءِ المكَـانْ ..ثمّ يحْملُني لأبعدَ منْ حدودهِ ..

يحْملُني إلى فَـضـاءَ السّمَـاء .. عُـلوٌ يا سَيّدتي تحلّقُ فيهِ الأمَانِي خَارجَ أسوَار السُجُونْ ..

ثـُـمـّ تحطّ عَلى جُوريّـةٍ حَمرَاءْ.. وَ تغفُو و لا تنَامْ .. ثمّ تشدّنـا لأحضَـانِهـا بأنَامِل سِحريَـةٍ

من اِشتِيـاقْ ..



تَحفّنـا مشَاعِـر البَوْح .. وَ يغمُرنـَا نـَقـَاء السّماء .. و طهرُ الغرَام .. و لهفةُ عُصفورةٍ إلى

عُشّهَـا .. نـَلتفُ على عِشقِنـا .. وَ نُغنّي .. فَـيُصغِي كُلّ مَا حولنَـا .. ويُنصتُ الكونْ ..

و نَحنُ نضْحكْ .. و الحُبّ يَضحكُ .. وَ نتبادلُ قبلاتٍ مغموسةٍ في عسل ِ اشْتهـاءِ ..



بضيـاءِ القمَر و باطِن يديّ أغَسّل خَدّيكِ .. و بِشذَى الريّـحـانِ و ظَاهِر يَديّ أنّشْفهُمَـا ..

تسْرقِينَ منْ أطرَافِ أنَاملي قُبلة ً عَـمِيقَـةً هـَادِئَـة .. أَبتسِمْ .. و عينيَّ تذُوبانِ وَلـهــًا ..

و أطرَافُ الدَّمـع ٍ تُداعِبهُمـا .. أبتسمُ أخْرَى .. وَ أضمكِ إلى الكمَـانِ الذّي صَنعْتِ مِن

أضْلُعي و مِن شُعـاع ِ الشّمسْ .. وَ أنَـا أسْمعُكِ تنقرينَ عليهِ أهـاتِ الحَنِينْ ..



اااااه .. لمْ أنْتهِي بَعدُ سَيّدتِي .. فَقطْ تَنهدّتُ بُعمق ِ اِنغمـَاسِكِ ِفي نَشْوتِي .. أُريدُ أنْ

أسْتلهِمَ مِنكِ العِشقَ بُكلّ اِيقـاعَاتهِ .. أريدُ أن أحيَا عَلى رنّة :

[ يَ ا حَ بِ ي بِ ي ,, أُ حِ بُّ كْ ]

أُريدكِ اللّيلةَ خالصة ً لِي .. كُـلِي يْغمُركِ .. و كلكُ يأسُرنِي !

last sad

أيهـا الليلُ الجـاثم على أطرافِ الفؤاد ..

أيهـا الصمتُ الواقفُ على أعتابِ الكلام ..

أيتهـا الحكمة الهاربة من أفواهِنـا ..

أيهـا الجهلُ المتأصّـل في نفوسِ الأنام ..


أيهـا الصليب المغروزُ في حُنجرتي .. المضرّج بدمـاءِ حزني ..
حزني الذي صلبتموه منذ سنةٍ على الصليبِ و لم يمتْ .. حزني
الذي ينزّ الصديدَ المسجورَ بالنـار .. حزني الذي يسيل بردًا
قـارصــًا يفرّق بين شطري جسدي بتمزق ٍ مؤذي ..


حزني .. المملوءَ بلوعةِ الآه المترددةِ مع صرخـات الضعف .. ذلكَ
الضعفُ الذي يهدُّ الروح .. و يمرغهـا في الطين .. فتعلق ..
و لا تستطيع الفكـاك .. و كلّمـا حـاولت الخروج .. نـَزلت
روحي في الطينَ أعمقْ ..


الحزنُ يجتـاحني .. بقوّةٍ رهيبة .. تعصُرني .. تهرُصني ..
و تقـارب مـا بين أضلعِ الصّدر حتى أسمع صرير اِحتكاكهـا ..
فتختنقُ دواخلي .. و أضيق بنفسـي .. نفسي المحبوسةَ في كومةِ
لحم ٍ و عظم ٍ و دمـاءٍ أقرب للسوادِ منهـا للحُمرة..


من ذا الذي يـأخذني من قبر جسدي إلى جنةِ الأرواح و أنـا الملطخُ
بأوحـال الأثـام ِ من اِبهـام القدم ِ حتى الجبين ؟!

من ذا الذي يُـقرضني يومَ فرح ٍ.. سـاعةَ فرحٍ .. دقيقةَ فرحٍ..
لحظةَ فرح ٍ.. وهـمَ فرحْ .. و أنـا الذي نُـزعتُ ورقةُ الفرحِ من
تقويم حياته .. ثم أحرقها النسيان ؟!

من ذا الذي ينتشلني من كهفِ الحزن .. و على مدخل الكهف ..
أفـاعي الموتِ تتربص بكلّ قادم ٍ السُـمَّ .. ثمّ ويلاتِ الفنـاء ؟!


لا شيءَ يطهرني اليوم .. دعوني في وحلي .. في ورقةِ
النسيـان .. في كهفِ الموت .. في مجمّع ِ أثـامي و أثامكم .. أنـا
نكرةٌ اليوم .. لا أريدُ أن يهتمّ بي أحد .. اُتركوني مع نزعـاتِ
الحزن الأخيرْ .

الحب الخاطئ

كيف للنسيان أن يطوي صحائف ليلتنا الأخيرة ؟! كيف للذاكرةِ أن تغسل نفسَهـا من نفسِهـا و تعودَ جديدة ؟! كيف للأنفاسِ التي استبدّت بنا .. و رفعتنـا نحوَ السمـاء .. أن تموت .. فأعودُ وحيدًا و تعودينَ وحيدة ؟! كيف للنبضةِ التي تسارعت كثيرًا أن تـُخنقَ .. و توأدَ دفينة ؟!


كيفَ لنا أن نصحو من صدمةِ واقعنـا .. و من حقيقة العاطفة التي تسكننـا .. ونتجاهلَ أعمارنـا .. ثمَ نمضي هكذا .. كما أتينـا إلى الدنيا .. باكين .. ومنْ حولنـا يصنعونَ منـّا أضحوكةً على أفواههم.


لم أكن أنـا من تبحثينَ عنه .. و لم تكن أنتِ من أبحث عنهـا .. و لم يكن الحبّ يومــًا بيننـا .. فقط أنـا و أنتِ أخطـأنـا العناوينَ المسجّلة .. فاجتمعنـا خطأً .. و كانَ الحبّ ثالثنـا بالخطأ .. و صدّقنـا ما نحنُ فيهِ و آمنـا بهِ يقينــًا .. و رتلنـاه أنـاءِ الليل و في كلّ النهـار .. ثمّ هـا نحن اللحظة تفجعنـا الحقيقة ..


حقيقةَ أنّـا كنّـا متواطئينَ مع القدرِ بدهـاء .. نضعُ المواعيد المحكَمة لتسجيل الفراق .. و بمكرِ مخبوء كـان كلٌ منّـا يستفزّ الآخر .. ليوقعه في شباكِ الغلطةِ التي لا تغتفر .. فنرحلَ عنّـا ببرود .. و من دون أيّ سببِ مقنعٍ أو غير مقنعٍ للعودة .

يـا سيّدة الأمـاني المعكوسة .. و الأقدار التي لا تستجيب .. سنبلغُ من الحبّ ما نخاف !

البوح ..!!

سيّدتي .. (البَوحُ) مزجٌ فريدٌ لأحرفٍ تتناغم في سلم ٍ موسيقي ينتاب الأسماع فيطربهـا .. و يلف القلوب بنشوةٍ كالسحر .. ثمّ يعمرُ الروح بذلكَ الدفئ العارم الذي يصل إلى نهايةِ الروح .. فيهلكهـا عشقــًا بالكلمـات !!

سيّدتي .. ذلك المزج الفريد أو فلنسميه (التوازنَ اللفظي) .. لا ينتجُ عن جزالةِ الكلمات .. أو قوّة العباراتِ .. لا .. بل ينتجُ عن ذلكَ الرابطِ الدقيق الشفاف بينَ الكلمات .. التي تجعلهـا تتبعُ نسقــًا واحدًا .. و كأنّ ذلكّ العقل اللاواعي للقارئ يدركُ الكلمةَ التي سيقرأهـا لاحقــًا .. فإذا أصاب معرفتهـا انشرحت نفس القارئ و قاربت التوحد مع النص .. حتى يردد بينه و بينَ نفسه .. في أي يوم ٍ كتبت هذا النص ؟! و يخرجهـا للكاتب بلغةٍ أكثر مودّة (أنتَ تكتبني ) .

سيّدتي .. الكلام أعلاه .. افتقد ذلكَ (التوازن اللفظي ) .. أنتِ ككاتبة .. لا يجوز لكِ أن تزجي بكلماتٍ متقعّرةٍ في اللغة .. بين تلكَ الكلماتِ التي اعتدنـا على اِستخدامهـا .. إن أردتي أن تكتبي نصــًا متعمقــًا في اللغة .. لا بأس .. لكن اِجعلي كلّ النصّ كذلك .. أمـا هذا المزج الذي اِستخدمتي هنـا .. فهذا لا أنصحكِ بهِ أبدًا(من وجهة نظري وحسب) .. ولكِ مطلقُ الحريّـة ..

سيّدتي .. أعتقد أنكِ قرأتِ نصــًا بليغــًا جدًا .. قبل أن تكتبي النص هنـا .. و اِستخدمتي تلكَ الكلمات الجزلة (ملصت .. ألفج .. رثد .. ربيخــًا .. عربيدك ) كنوع ٍ من التشبّه بذلك الكاتب .. من ناحيتي .. لا أنصحكِ بهذا التشبّه أبدًا .. صدقيني ستبدين كمن يستعرض حفيظته اللغوية بسماجة .. و أنـا لا أحب هذا .. أنـا أحب أن أقرأ لمن يبدي ما في حفيظته من مشاعر !

lak

لك

أتعلم ما يحدث لي سيدي
يرتابني الخوفُ كثيراً ، أحاول النوم ولكن لا أستطيع
فألجم ما تبقى من نبض عله ينتهي حينها
عله يفقد من سكن بداخله
لا أعلم إلى الآن كيف لي ذلك ولكنني فعلت
فلم أقوى على هكذا شعور ،
كأي إمرأة متعطشه لك أنا تلك
وكأي فنجان قهوة يهوى مداعبه شفتيك
كأي شيء ضمأ لفراقك ، ويتوق لك يوم البين

صه
كثيراً ما قلتها لـ قلبي حتى يسد ضمأه حين الفراق

no hopes

هل قررت التخلي عني
أمـ أنّ ذبذباتـ قلبكـ ما عادت تستشعر وجودي كالسابق

يبدو لي أنّ كيمياء الحب غدرت بنـا
أو غدرت بي أنـا في نهاية المطاف
ان لمـ يخنّي التعبير " كعادتي "


طالما اشركتكـ معي في كُل شيء
اشركتكـ في جريمة الحب بدايهـ
ولعلكـ لولا وسوستي ما كان ليكونـ هذا حالكـ

في عمر متأخر من الحياهـ جئتكـَ " حضرتي "
لأهبكـ شيئاً من السعادهـ
ونثرتُ أضعافهـا شيباً في رأسكـ

وعُدتَ وحيداً
كما كنتَ يومـ عرفتكـ

لا أمل لديكـ بغدٍ يتراقص على ألحانهـ ابناءكـ
ولا أمل لديكـ بـ حبيبهـ تنتظركـ كُل يومـ بلهفهـ تضاعف لهفتهـا عليكـ يومـ اللقاء الأول ..!!

وسوسَتي التي ما مارستهـا على سواكـ
لا تتوقف عن تأنيبي الآنـ

وفي كُل يومـ منذ أن صدمنـا الواقع
اعض اصابعي وجعـاً وندمـاً وتعفُـفاً .!!

vendredi 25 février 2011

فيْ فِراق المَيتْ ..!
تنسكِر كُل الآمَال في رؤيتهِ مُجدداً !
ويبقى أمل وآحِد مُعلق .. رؤيتهُ بَ الجنهّ ..!

فِراقُ الأمَواتِ أصعَب بلا شَك
وَسقطتْ وَرقةُ التُوتْ ..!
وأصبحَ حُبكْ هشاً , كَ بيتِ العنكبُوتْ
ووَدتُ أننيْ لَمْ أعرفكَ يوماً
أو أنكَ لحظةُ عَابره , وتفوتْ !

لطَالمَا تمَادَتْ كَلِماتُكْ
تُقيدُنِيْ , وتجعَلُنيْ أسيراً مكبُوتْ ..
أما آن ليْ , بإن أخلَع ثوبُ الرضىَ ؟
أم سَ أرتِديْ فوقهُ أيضاً كُوتْ ؟

أتدريْ ؟
ذلِكْ المَوقفْ .. نسَج ليْ حِكايهّ !
تؤكِد ليْ بإنكْ أصبحَت جُثة تابُوتْ
رمَيتْ " بيْ وَبهِ " عَرض الحائط !
وصَوتكْ .. كَاد أن يُحطِمْ بيُوتْ !

أتسمَحُ ليْ ؟
سَ أترُكْ لكَ تفسِير الأمّرِ كَما تشَاءْ
وأغدُو .. اُحاول المشيَ فِيْ ثبُوتْ ..!

jeudi 24 février 2011

لم تكن الأحلام يوما ما مصدر مخاوفي ، أو كلام ينسج بصدر الأوهام كي يوهمني بملامح خوف...
ولم تكن السماء عبوسة فكل ما ابتسمت لها انزلت على وجهي هدايا كالمطر ،
كي تمنحني أفواه سعادة وامتلئ بها، لكن ماذنب روحي إن كانت مبتعدة عن كل مايمنح الأمن والطمأنينة ؟!
وماذنب الأقلام التي أناخت برحلها وأعيت عن الكتابة والنزف.. هل أنا من كانت تحرق النجوم من أعالي السماوات
وتنثرها على الورق ؟ هل أنا من كنت اخبئ ابتسامة والدي في جيبي كل أعاود التنفس من جديد ؟
فيا ترى ماحال من تكوّرت الأحزان برهة فجائية على شرايينه ولم يستطع انتزاعها أبدًا ؟!
فاعذروني يا بقايا الأحلام ولمعان النجوم وأصوات أطفال الحروف ، إن يومًا ما غابت تفاصيل
الكلمات واندثرتُ أنا كما اندثرت تفاصيلُ جسدِ عنترة
أحتَاجِك بِعدد حَبات الرِمـال فِي الصَحراء بعدد اليَالِي التِي سَهرتها مَع أطيافك بِعَددِ أَنفَاسِ البَشر المُتنَاثِرة فِي وَسط الهَواء بِعدد خَصلات شَعرِي المُتنَاثِر عَلى الوِسَـادة بعدد همسَات الحُب الكَاذِبة التِي هَمستهَا فِي أُذنِي بعدد الورُود الذَابِلة التِي تُقدِمها لِي فِي كُل فَلنتآين بِعدد كُريَات الدَم الحَمراء والبَيضاء الجَارية في عُروقِي بِعدد رسَائِلي التِي أرَسلتهَا مَع الحمَام الزَاجِل ولَم تَصِلك بعدد المَراتِ التِي نَاديتُك فِيها وَلم يَجبِنِي سِوى صَدى صَوتِي
أحتَاجك بِقَدرِ إرتِفاع السَماء عَنْ الأَرض بِقَدَرِ مَانَجهل مَتى تُقبَض أَرواحِنا
أحتَاجِك بَحجم فِقدَانِي لِرُوحِي بِحَجم الوَجع والفَراغ الذِي تَركتَه بَينْ أَضلعي
أَحتاجك كَـ إحتِياجِي للماء والأُكِسجِينْ وحَبات المُورفِينْ التِي نَفذت مِن عَلى سَطح الأَرض بسبب تَناولي لَها مَع مُحاولات فَاشِلة فِي نِسيانك
مَازَالتْ الجَره التِي تَتَوسَط الطَاولة فَارِغة تَنتَظِر جُورِيَتك الحمَراء لِتُزَيّنها ومَازَال كُوب قَهوتِك المسَائِية سَاخِناً كَم تُحِبه يَنتَظر مُلامَسة شِفاتِك لِفُوهته
ومَازالت الشمُوع تُنِير الغُرفةِ الشَاحِبة التِي لطَالما مُلِئَت بِصَدى ضِحكَاتِنا
ومَازُلتْ أَنتظِرك عَلى أَمل العَودة لَكنَنِي ماعُدت تِلك الحَسنَاء التِي تَركتَها وَرحلتْ
أَصبحتُ عَجُوزاً كَهلاء إِشتَعل الشيّب فِي رَأسِي وحَقنت التَجاعِيد مَلامح وَجهِي السَمراء الذِي لطَالما لَطختها بِقُبلاتِك الدَافِئة
إنحَنى ظَهري وماعدُت أَستَطِيع أن أقِف بِإستِقامة كمَا عَهدتنِي
فَـ كُنتُ أَكبُر مِئَة عَان فِيْ كُل لَيلةً أنتَظِرُك فِيها ولا تَأتِي
فَهل سَيطُول غِيابُك ؟ آمْ سَتَعُود وتَرسَم الخَط الأحمَر أمَام إحتِياجِي ؟ هَل سَتعَاودُنِي حَسناء كمَا كُنت ؟
يَاقَدريْ أَخِبرنِي مَن سَينام عَلى صَدري أولاً هُو أم الكَفن ؟ مَن سَيضُمَنِي أولاً هُو أم تُربَة قَبري؟
أُحِبُك,وسَأظلُ أَنتظِرُك لآخِر زَفرةً أُخرِجُها مِن صَدري
الحُبْ مَجرَّة تَتسِعْ لآلآف الكَواكِبْ من العُشقْ والهَيامْ والهَوى
تَالِفه .. هِيّ ليست تالِفه بقدر مانحنُ نتلفُها وَنجعل مفهُومَها يندرج تحتْ
السُلعه التِيّ تباع بإزهدْ الأثمان , بل ونحَوِله مِن كيانٌ نَورانِيّ إلى سلاسلٌ منبجِساتْ مِن الظُلمه والحُزن !
نُقيِمْ بها ؟ نَحن لانقِيم فِيهْ بل هُو يستعمِر بداوخِلنا ويجعلُنا سفينةٌ بِلا أشرعِه لايقُودها
إلا الماهِرونْ .
الَلآوعِيّ .. رُبما هذهِ الكلمه الصائِبه في هذه العِباره , لإننا حِينما نُحِب لاندرك حَجمْ المُعاناه
التِي تستوطِن كُلنا , بل ونشعُر أننا في أوج السعاده
بينما نحن لانعلمْ ماستحصد يدانا مِن ثِمار متلونْ ..
حيثُما تَرى الشَمسَ و القمَرَ مُندَمِجانْ - صلابَةُ الجِبال و( الشَرآيينْ الأورِدةُ ) الرَقِيقَة - الحُبُ و التَهوّر - لآلِئُ البِحار و ذَهبُ الأرضْ و غيثُ السَماء ..... فأعلمْ أنكَ في مِحرآبيّ ترانيْ

فِي صِغَـريّ ، كنتُ أهوَى اللّعِبَ مـعَ الحَمـامِ بِفُستانِيَ الأبيَض ..
و البَحرَ وَ الملاهِي ، بِفستانٍ بُرتُقاليّ !
وَ يومَ العِيد ، لا أرتَدِي سِـوى فُستانًا أبيضًا ..
كنتُ أقول : فِي كُلّ سنةٍ أكبُر ، لِمَ فُستانِي لا يَكبُر مَعِي !؟
ههههه .. كَانَ لكُلّ شيءٍ فِي حياتِي " فُستانٌ وَ ، لَـونّ " ؛
كنتُ أبكِي بِشدّة ، إن نَادنِي أحدٌ بِطفلة !
لا يَعلمُـونَ أنّي ، منذُ صِغَريّ " كَبيرَة !! ؛
فِي روضَتِي ، إن إرتَديتُ ملابِسَ العَجوزِ لا أُبالِي إن سَخِرَ منيّ الجَميعِ لِإرضاءِ صدِيقتي ..
رَغِبتُ فِي البُكاءِ ، لكنّي رأيتُ ذلكَ الملبَسُ جمِيل !
كَثيرًا ما أصرُخ ( مَامَا ، فِيني وَاوَحّ ! ) ؛
مِـنذُ صِغَـريّ ، أخشَى الجُروح ..
أبكِي كثيرًا ! إلى أن أغفُـو فِي حُلمِي معَ وِسادتِيَ الصَغيرة .
فِي حُلمِي ، عالمٌ آخَـر !
كَمثلِ الآنَ .. أحلمُ كثيرًا ، و لا أفِيقُ إلا بِجُرح .
لم أختَلِف ! هَذهِ أنا كمَا كنتُ أبكِي و أصرُخ و أفعلُ كُلّ ما أفعلهُ فِي صِغَريّ !
مَا عدا صُراخِي فِي جِراحِي ، لا أصرُخ ، وَ لا أُنادِي أُمي ، فقَط أبكِي ..
أبكِي فقط ...

/

" منذُ فترَة ، لم أَخُط شيئًا .. رأيتُ سُؤالكِ .. فخَرجَ منّي هذا "

لن أتضوّر جوعاً في غيابك ولن أبكي
سـ أعجن من ذكرياتك مؤونة أيامي وسـ أرتوي من تفاصيلك حد الإمتلاء
سـ أحقن في أوردتي كل ذرات حبك وسـ أرتدي أجمل فساتين الفرح في غربتك
سـ أضع كل ليلة بضع قطرات من ذاك العطر الذي يجمعنا لأهمس : أنت هنا وأنا هناك
سـ أبقى لك كما تحب فلا تحزن
فقط كن بخيرلأجلي ولأجل أمنية أدعوا الله ليل نهار أن تتحقق
العرب
أُنسهم بالطرب
رُغم حالة الكرب
وما اعتراهم من خواء
من تكالب الخيبات
أجسادهم ذاوية
عدا خصورهم
بمنأى
عن العطب
ليس الملل
أن لا أجد
شيئا جديد
وبماضِِ فاتر
أعيد وأزيد
وأن تُصبح
الأشياء مُتشابهة
والأفكار مُتشابكة
حلها غاية التعقيد
لكن الملل
أني صرت
لا أعلم ما أريد

عربي .!!

عربي
مغلوط المفاهيم
مأزوم التفكير
يُفند العالم
لخير
تُناغيه الجِنان
ولشر
مثواه السعير
يهوى
لعبة التكفير
والخوض بالنوايا
وما إليه
الأفعال تصير
لا يفقه
كونا جُبل بتدبير
يجهله
لأن فِكرهُ نفتهُ
ذاتُُ تُحقر التطوير

mardi 22 février 2011

قتِيل فَجَر أُشعِل مُعلِن بِدايَة حكايا المَطَرْ..

مَلآمِح مَفقُودَة مِن سارِيَة شَفقِي..

وَعنقُود غَضَب تَدَلى مِن عَينِي العَتِيمْ..

لآ أُجِيد قِراءَة أَناي هَذا الصَباح..

وَأَنات وَئِيدَة أُقصِيها عَن جَبرُوت ذاتِي..

لبنات تَنهار فِي صَدرِي وحُطام يَكاد يَتَسَلَط..

ضَوئِي المُشع خَفَت وَهَجه حَتى طُوى..!

رَحماك رَبِي بِنَفس تأبى آلخُضُوع لِغَير عَظِيم سُلطآنك..

لآ تَجزَعِي يآ أَنآيْ..!

لَملمِي مآ تَنآثَر مِنكِ ,شُدِي أَزرك آلمُتَرَنح..

قَد أَشرَقت شَمسكِ وَغَنت عَصآفِير آلحُرِيّة أُغنِيّة كَرآمَة فَوق أَفنآن آلثَورَة..

ثُورِي, إِشتَعلِي , لآ تَقفِي مِثل آلمِسمآر..

لآ يُوجَد مَنطِقَة وُسطَى مآ بَين آلجَنةِ وآلنآرِ..

آه يَ نِزآر..

آه وآه وآه وآه وآه وَتتلوهآ آَهآت..

أحتَرِق بِلظى آلضِيق وَنَشِيج أَفكآرِي آليَتِيمَة..

حَوآس أَخفَت آلقَلَق فِينِي وَسَلَمت صَبرِي لِهَزِيع آلجُنونْ..

مُتخَمَة بِـ آلوَجَعْ ..

أَفِيض غَضَباً..

أَحتآج لِلكَثِير مِن آلبُكآء..

لآ بَل آلقَلِيلْ..

لآ كآذِبَة وأَكثَرْ..!

أَحتآج ثَورَة بُكآء ومُزن دَمع أَثقَل كآهِل آلسَمآءْ..!

أَحتآجنِي وَجِداً..!

أَكثَر مِن أَي وَقَت مَضى..!

أَحتآج وِسآدَة أَبِي وَرآئِحَة أُمِي..

أَحتآج أَنآ وَتَقآسِيم آلطُفُولَة أَلمَعكُوسَه بِمرآيآ آلقَدَرْ..

أَحتآج قَطرَة إِرتِوآء تَسلب عَقلِي دَهآلِيز آلَسَقم..

أَحتآج إِندِثآر آلوَقت وَتدوِين تآرِيخ أَبيَض..

أَحتآج غصن رِيحآن أُطوق بِه جَبِين شَمسِي قَبل آلأُفولْ..

أَحتآج مُشكآة تُؤنِس عُتمَة رُوحِي..

أَحتآج فَك قَيد آلمَوت عَن زِند أَنفآسِي..

أَحتآج نَزع أَظآفِر آلغَضَب مِن صَدغَي آلنآزِف..

أَحتآج لِمنآفِي تَذرُو رَمآد آلبُؤس مِن أَوطآنِي..

أَحتآج آلغِيآب..!

وآلكَثِيرْ مِن آلغيآبْ..!

أَحتآج صَمَت مُدَجج بِهَسِيس أَصَم..!

لآ يَمتَلك قُدرَة أخرآسِي..!

أَحتآجك يآ أَنآ فَلآ تَبرحِينِي

الثقافة أسلوب حياةٍ ..وجذورٍ تمثل الهوية التي ينتمي لهآ شخص الكآتب ..قراءة أسس تلك الثقافة جوهرٌ يدركه الإنسآن المُبحر دومآ في رصف الحروف ..البآحث في أعمآق وأنمآط ثقافته ..غير أن الجهل غالبآ مآ يختلط مع تفخيم الزخرفة على حساب المعنى ..بالإهتمآم بكمية الآضواء المكتسبة وفصلهآ عن البآطن .
الثقأفة في النص المتمرد لاتفقد أسسهآ مع البارِعوُن في رسّمهآ , فإنك ستلآحظ في تلك النصوص لغة غزيرة, سلوك, إعتقآد , قيم ,وأهدآف ,.
دائمآ ما أتعطش للنصوص المتمردة ,فهي مغمورة بالمنطق , حمآلة أوجه ,حيوية المزآج والآنفآس ,مدآخلهآ ومخآرجهآ المذهلة ..معْصمُهآ الذي لا تطوف حوله أدوأت النفآق ..وتبقى الأسس الثقافية هي العين الثالثة للقآرىء .
فَتِيل فَجَر أُشعِل مُعلِن بِدآيَة حكآيآ آلمَطَرْ..

مَلآمِح مَفقُودَة مِن سآرِيَة شَفقِي..

وَعنقُود غَضَب تَدَلى مِن عَينِي آلعَتِيمْ..

لآ أُجِيد قِرآءَة أَنآي هَذآ آلصَبآح..

وَأَنآت وَئِيدَة أُقصِيهآ عَن جَبرُوت ذآتِي..

لبنآت تَنهآر فِي صَدرِي وحُطآم يَكآد يَتَسَلَط..

ضَوئِي آلمُشع خَفَت وَهَجه حَتى طُوى..!

رَحمآك رَبِي بِنَفس تأبى آلخُضُوع لِغَير عَظِيم سُلطآنك..

لآ تَجزَعِي يآ أَنآيْ..!

لَملمِي مآ تَنآثَر مِنكِ ,شُدِي أَزرك آلمُتَرَنح..

قَد أَشرَقت شَمسكِ وَغَنت عَصآفِير آلحُرِيّة أُغنِيّة كَرآمَة فَوق أَفنآن آلثَورَة..

ثُورِي, إِشتَعلِي , لآ تَقفِي مِثل آلمِسمآر..

لآ يُوجَد مَنطِقَة وُسطَى مآ بَين آلجَنةِ وآلنآرِ..

آه يَ نِزآر..

آه وآه وآه وآه وآه وَتتلوهآ آَهآت..

أحتَرِق بِلظى آلضِيق وَنَشِيج أَفكآرِي آليَتِيمَة..

حَوآس أَخفَت آلقَلَق فِينِي وَسَلَمت صَبرِي لِهَزِيع آلجُنونْ..

مُتخَمَة بِـ آلوَجَعْ ..

أَفِيض غَضَباً..

أَحتآج لِلكَثِير مِن آلبُكآء..

لآ بَل آلقَلِيلْ..

لآ كآذِبَة وأَكثَرْ..!

أَحتآج ثَورَة بُكآء ومُزن دَمع أَثقَل كآهِل آلسَمآءْ..!

أَحتآجنِي وَجِداً..!

أَكثَر مِن أَي وَقَت مَضى..!

أَحتآج وِسآدَة أَبِي وَرآئِحَة أُمِي..

أَحتآج أَنآ وَتَقآسِيم آلطُفُولَة أَلمَعكُوسَه بِمرآيآ آلقَدَرْ..

أَحتآج قَطرَة إِرتِوآء تَسلب عَقلِي دَهآلِيز آلَسَقم..

أَحتآج إِندِثآر آلوَقت وَتدوِين تآرِيخ أَبيَض..

أَحتآج غصن رِيحآن أُطوق بِه جَبِين شَمسِي قَبل آلأُفولْ..

أَحتآج مُشكآة تُؤنِس عُتمَة رُوحِي..

أَحتآج فَك قَيد آلمَوت عَن زِند أَنفآسِي..

أَحتآج نَزع أَظآفِر آلغَضَب مِن صَدغَي آلنآزِف..

أَحتآج لِمنآفِي تَذرُو رَمآد آلبُؤس مِن أَوطآنِي..

أَحتآج آلغِيآب..!

وآلكَثِيرْ مِن آلغيآبْ..!

أَحتآج صَمَت مُدَجج بِهَسِيس أَصَم..!

لآ يَمتَلك قُدرَة أخرآسِي..!

أَحتآجك يآ أَنآ فَلآ تَبرحِينِي

lundi 21 février 2011

رجل بمئة رجل

إرتئتُ لنفسي هذا المساء على أن أمنحها مزيداً من الحرية , أن أصنع لقلمي المتواضع منبراً , وأن أرصف للقارىء بعض الكلمات المكبلة في صدري منذ أن إندلع خبر " إيقاف برنامج الحياة كلمة " للشيخ الجليل , والأديب الحافظ , والمرشد الإجتماعي ,الذي أنزل الله سكينته على عباده بقبول شخصه ,والإنصات لعلمه وفكره . شيخنا المتواضع الدكتور سلمان العودة .

أعتبر نفسي متابعاً محترفاً لبرنامج " الحياة كلمة " و " حجر الزاوية" والكثير من برامج الشيخ . وزادت متابعتي لهذه البرامج ضعف السابق في غربتي التي أعيشها هذه اللحظات.ربما هو ولعٌ بجواهر كلماته ,أو إفتتانٌ بطرحه ,أو ملامسته واقعنا اليومي ,وربما شيئاً من كرامات .
لقد إستيقظت الشعوب العربية من سُباتها العميق, وأحسّت بحاجتها إلى المعاني الإنسانية التي حُرمت منها لسنين . إستيقظت على صباحٍ لا أظنه يشبه الأمس . تحركوا بأقدام واحدة , بأصواتٍ واحدة , برسالةٍ واحدة لمطلبهم الفطري وهي " الحرية ".وما أجمل أن يُغرد البلبل حراً خارج قفصه كما أرد ذلك الشاعر الدمشقي عمر أبو ريشه. وقبله أطلقها عمر رضي الله عنه في مقولته "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ ". وما أجمل أن يناضل الإنسان لأن يستعيد بعضاً مما تم مصادرته من ممتلكاته المجانية التي وهبها له الواحد الأحد وعلى رأسها الحرية والعيش بكرامة.

صفعني بألم موجع خبر إيقاف البرنامج , ولا أعلم لماذا ظهرت لي خيالاً صورة الجلاد بسوطه المتعجرف .ومشنقةٍ لصوتٍ حر تم تشيدها للحيلولة دون أن يمتد إلى أسقاع الأرض .حتى وإن عاد صوتك يا أبا معاذ لقناة " أم بي سي " , أو رحلت إلى قناة آخرى , فسترحل قلوبنا معك طوعاً . وستبقى منارةً أضاءت لنا ظلمة ليلٍ بهيم , وفجراً أشرق معه نوراً أزاح عن العقول قبل العيون غشاوةٍ طال الحنين أن نرفعها , ستبقى نجماً ألفته النفوس , وإبتسمت له الملآمح , وتنفست معه الصعداء .

همسة :
مهما كان المرجع الأول في إصدار أمر الإيقاف , وحتى إن برر وزير الإعلام السعودي موقفه , فستبقى فعلتهم وصمة عارٍ سوداء في زمن التكنولوجيا والإنترنت.

بقلمي المتواضع ,,
14 فبراير 201

غربة

الإغترآب لفظة مؤلمة ,مرة الطعم ,مرارة العلّقم, قاسية ,تبعث فيني الخوف , والإنشطار الروحي والجسدي ,الغربة شتاء قارس , ليلٌ طويل , الجدرآن فيهآ تمثل الصديق .الإغترآب نزع مني الكثير , موطني الأول وأحضآن أمي العزيزة ,الشوق لضحكآت بيتنا ,رائحة العبق, البحر ,صيآح ديك الصبآح , رشفآت الرائحة النفسية , والمزيد المزيد..!! لكن للأمانة للإغترآب فوائد رائعة ,إقتطفت بعض ثمارهآ ومازلت أتعلم الكثير .رأيت في غربتي معنى إن يُحترم الإنسآن ,الحرية التي تكفل لك حقوقك الفكرية والمدنية ,رأيت هنآ الأشياء التي تعلمتهآ في ديني ولم أجد لهآ تطبيقاً في وطني , تعجبتُ جداً من تعظيمهم للإخلآص والأمانة, وعذوبة التعامل ,أضافت لي بعضاً من الهذيآن لكنه هذيآن لطيف حنون أستمتع به . وآخيراً وجدت متنفساً لحيآتي تمثل في الخيآلآت التي تسآفر بي كل مسآء.

عيد الحب

يقولون عيد الحبّ والقول باطلُ
يردده في عالم الوهم جاهلُ

ومال الحبّ إلاّ صورةٌ أزليةٌ
لها في قلوبِ العالمينَ منازلُ

يعيش مع الإنسان في كل لحظةٍ
وتجري له في قلبٍ جداولُ

وليس بمحتاجٍ لعيدٍ وحفلةٍ
فما تصنعً الحبَّ العميق المحافلُ

سألتُ عن الحبّ العميق فقال لي
حبيبك يعطيك الذي أنت سائلُ

لديه عن الحب العميق حكاية
يطيبُ بها قولٌ ويصدق قائلُ

فقلتُ له أحسنت إنّ أحبّتي
لديهم ينابيع الهوى والمناهلُ

هو الحب عيدٌ دائمٌ في قلوبنا
أواخره تحلو وتحلو الأوائلُ
إجتاحتني رغبة في الدخول بـِ غيبوبة ;
أفقد بها الوعي . .
أفقد بها تفاهات من حولي . .
فترة نقاهه نعم بِـ ` نسيان إجباري ` . .
أرتاح قليلاً من كل همومي الصغيره . .
والتفاصيل الساذجة , وأناس يسببون لي " آلآم قهريه "
حتى ينعم خآفقي الرقيق بِـ نومة هآنئة ,
تبعدني عن الكل..!
منذ سنوات وعالمنا العربي يعاني من نزيف داخلي في وعيه ووجده! .. ومنذ سنوات والمواطن العربي يستمع لعملية تزييف لكا الرؤى المضيئة في حياته !، وكلما اشتدت ( الهزيمة) .. كشف الفكر المهزوم عن ( أسنان) كالحة فتقدة لكل معنى من معاني الفضيلة والصدق والأمانة.
ومن هنا نشأت ظاهرة خطيرة في فكر الإنسان العربي الرسمي_ الاعلامي والصحفي ! هذه الظاهرة ، هي ( الكذب) في الشكل والمضمون !؟
والكذب _ كسلوك هو تعبير متخلف عن هزيمة أخلاقية؟!
أو بكلمات أخرى ، تعبير عن هزيمة نفسية !
وما نعانيه هنا في العالم العربي هو مأساة وعي وأزمة ضمير !؟
أننا نواجه نوعاً من الكذب المنظم المقصود ..كذب يهدف إلى تضليل شعوب يصل في معظم مستوياته إلى الخيانة الوطنية العظمى ، بحق الإنسان واالتاريخ ؟
أن كل تخلفنا .. وأمراضنا وعيوبنا .. تتحول إلى فضائل ومزايا في عقل الفكر المأجور وفي رؤيته ووجدانه .
أن كل تشوه في جدار وعينا هو حسنة لينفذ منها الفكر المأجور لينشر (عفونته) و..(نزقة)و( وصوليته))؟
أننا ( محطة) توقف تعبر فيها كل أطماع الأمم وأهواؤها ومصالحها ، ومع ذلك يبارك عجز الإنسان العربي وعدم قدرته وحماية ذاته!
أني لأعجب كيف يخون إنسان بلاده _ كما قال السياب.. زكيف يخون ضميره!؟
أخلاقة أو مثله .. انتماءآته أو ولأآته.
كيف يمكن لمفكر أو إنسان عادي جداً لفرق أن يمتهن كرامته الذاتية والوطنية .. والقومية .. كل صباح !؟
كيف يمكن لمفكر أن يتحول في فكره .. فيخضع لمقياس العرض والطلب !؟
كيف يواجه هذا ( الوطن) نفسه وهو يزني بتاريخه وإنسانه ، وأمته
كيف يمكن لمفكر أن يتحول إلى مهرج وحاو في حلبة السلطة !؟
الأشكال .. يأتي من أن هذا المواطن يتفرج في مسرح الحدث دون أن يكون متفاعلاً معه
أنه أي المواطن العربي .. لا يمارس وجوده المشروع في التعبير عن ذاته في سياق يضمن كافة حقوقه المدنية والقانونية!؟
ماهي قيمة الإنسان.؟
انه ( حقوق) تتمثل في ممارسة شرعية وجوده كإنسان وهي( واجبات) تتمثل في ممارسة دوره ككائن يفكر بحرية ويسلك بوعي ويساهم في بناء مجتمعه بما يمليه أرتباطه .. وما تقرره المصلحة العامة..؟
وضمن هذا المنظار يجب أن يملك حق ( الردع) و(التعبير) أنه يرفض الوصاية ويرفض أن ترسم له قوالب جامدة .. يتنفس من خلالها وجوده ، بل يسهم في تشكيل هذا الوجود
في بلاد الغرب هناك جمعيات ونقابات تدافع عن حقوق ( السائمة)!؟
ونحن هنا نرفض أن نتعترف بحقوق الإنسان !!؟
لستُ سيئهَ جداً }
كمآ إننيَ لستُ ملآكْ ..!
فـَ منْ سيقذفنيْ بالسوءَ فـَ ليتمهًل
وُمنْ سينـزهنيْ عنَ كلِ شيْ .: فـَ ليحترسَ !
لديْ ذنوُب صغيـرهَ يجهلهآ الجميعَ
ويعلمهآ : ( الخآلق وُحده )

بّ حجم غيرتي على كل شي يحيط بك
فّ ـآنآ آنثى
آستهوي حب الامتلآك لِ درجه الجنون
فهل تتصور !
رغبتي بّ آن تذهب لِ كوكب لا يحتوي سوآي
هنـآك , آحبك بملء غروري
فلا يشاركني فيك آحد


و تظّلُ هُنآك قلوباً حيّه
نآبضةً بِ حُبِّ الوطن ,
تعبقُ بشذىَ الشعور بمآ حولَهآ !
و لكنّهآ لـ للأسف لآ تستطيع أن تفعل شييئاً يٌغيّر الوآقعُ حقاً !


عملت مآ بوسعهآ و هي حروفٌ خرجتّ من قلبٍ صآدقْ ..
كتبهآ من يتنفسُ بِ هوآء شرقيتّنآ
و قلبهُ على جرآحِ غربيتّنآ !
فَ سلمَ لنَآ هذآ القلمْ : (F) ـــ

~ ~ ~ ~ ~

http://s.alriyadh.com/2011/01/26/img/984984146800.jpg

سأحملك أختي على صدري لكي لا يمس الماء حذائك . .
سأضمك على صدري ... وإن تقطعت ضلوعي
سأبقى شامخاً على الماء واقفاً لا أعلم ما ذنبي ...!
هل قامت قيامتي !
هل هذا هو اليوم الموعود !
لا أعلم أين أبي وأمي !!
لا أعلم من المسؤول يا أختي ...!!!
ماذنبي !
حتى لا أعلم لونة وشكلة وما إسمه ...!
لكن ستبقين على كتفي وقلبي وأضمك نحو صدري ,
أنت أمانة . .
ساحملك رغم صغري ... وجهلي
وكتبك وكتبي لن تمس الماء وزادت من ثقلي !
تعتب يا أختي فما عدت أحس بأرجلي .. وأطرافي !!
‏​فلا تقلقي ... لا تقلقي !
فأن قلبي أقوى وهمي أعلى ..
فأنا ابن البلد وابن وطني
هل أنا ابن الوزير ... لا أعتقد !!
هل أنا ابن المسؤول ... !
لا أظن .. !
أنا ابن أبي . . . [ولا أعلم أين أبي] ..
هل أنتظر هنا ..!!
أم سيأتي سيل يغرقني ويغرقكي ..
وربي لن أترككي ..
لن أترككي ..
لكن عندي سؤال يحيرني .. يا أختي ...
لو كنت أنا ابن المسؤول . . . هل ستمطر على ثوبي !!

آن سآئلوك عني وآين آنا؟!.
فقط قل لهم

غآدرتني ..

قل لهم آني ضعيفآ
بّ آن آحتفظ بّ آنثى آحبتني بّ جنون
واحتملتني بّ جنون و سآمحتني بّ جنون

قل لهم غآدرتني

لآني فرطتُ بهآ بّ آرداتي
وآني رجل شرقي
والرجل الشرقي يزهد بّ المرآه التي تجآهر بّ عششقهآ

قل لهم غآدرتني

وهي آلتي تدعو لي
آذآ نآم الكون بّ دعآء لا آعلمه

قل لهم غآدرتني

وهي تصلي مرآرآ صلآه الحآجه
واآنا تلك آلحآجه اللي تدعي من آجلي

قل لهم غآدرتني

التي آذآ بكت السسمآء
رفعت يديها للسمآء
وذكرت آسمي
لآن الدعآء بّ المطر مجآب

قل لهم غآدرتني

التي آذآ صآمت لِ ربها
تذكر آسمي بّ آحفظه لي
لآن الدعآء بّ الصيآم مجآب

قل لهم غآدرتني

الآنثى الوحيده اللي آحبتني بّ جنون

بعثره بّ قلمي
رتقت إبتسامة ٌعلى شرفآت النبّض ..بتوآجد رُوح المطر في محّرآب القلم .. أن واحدة هي من أعظم ما إبتلىء به الإنسآن يتمثل في التبعية والمعمعة التي أصبحت عنوان من ليس له عنوان .. ومنهج من لم يصنع لنفسه منهآج ..ووسادة ينآم فوقهآ ولا يعرف ماذا دُس له من تحتهآ ..
حين ننظر امامنا فقط
ولما بين ايدينا فقط
حين لا ننظر لمرءاة صادقة
ولا نسمع غير صوتنا
حين نسلم انفسنا لمن لا يستحق
فنأتمر بأمره ظنا انه اخلاص
ونسمع لوسوته بدعوى انه حب وفاء
حين نهرب من انفسنا الينا اوالى من هم اقل منا
ولا نلجا الى اعلى
الى الله ربنا
عِندمآ تلتقيْ إلإهآنه مِن شخصْ آحببتِه يومآ . . ف أصمُت
وً لآ تًفسر صمتِك ضعفْ !
فأن الصمتْ سيد اللغآت آحيآنآ
وً لآ تجرحْ من حآول أن يجرحكْ . .
فدعُه يفعل مآيشآء وً التزمْ صمتًكْ ,
...وً لآ تشوهْ مآضيكُم الجميل معآ
وإن حأول هُو ان يفعل ف ليفعلْ . .
ف الحُب أخلآق قبببل أن يكُون مشآعُر
حكة
ليس بغريب ما يقوله الحَمقى لكن الغرابة حين يُصدقهم العُقلاء .!

وَعكة
سوء الفهم كعُسر الهضم إما لسرعة التناول أو لضيق الحيز ..!

سذاجة
رأسك محمول على كتفيك وفِكرك دون قَدميك ..!

وسواس
ما الفرق بين إيماني وإيمانك وكِلنا نُؤدي المناسك وإن تباينت أنا ناجِِ وأنت هالك .!

فَساد
تُحب غيرك لتُهمل ذاتك .!

أرق
النوم لم يَهرب من عينيك إلا لفظاظة جفنيك ..!

شُذوذ
من خيالك تستلهم صور لتُفرغ شهواتك .!

غواية
ليس كُل ما تَورد يستحق أن تولي صوبه شفاهك لتُسديه قُبلة من فائض إحساسك .!

غرابة
أحيان نفتش عن الكآبة لأنها المؤلب للكتابة فننسى شكل السَعادة .!

إسدال
من يصفق كثيرا ليس من شبق الإعجاب بل لعجزه عن الإنجاب .!

تَدارك
لا أحب الحديث لأنه لن يُروى عني ولن يُستدل بهِ لذا سأرجئه لحين أكن قادرا على التغيير والتأثير
عبث
في كُل مرةِِ يُحاول رفع معنوياتي وهو يعلم أنها ثقيلة جِدا فلا يجني سوى التعب ..!

بلادة
يصحبني كُل حديث لآماله ويتناسى أني عاطل عن الأمل ..!

رؤية
أحيان أقف على رأسي لأرى الأشياء مقلوبة رُبما أصدقك ..!

ظُلم
تسرق قلبي وتقطع يدي كي لا تمد لها أشواقي ..!
m
عبث
في كُل مرةِِ يُحاول رفع معنوياتي وهو يعلم أنها ثقيلة جِدا فلا يجني سوى التعب ..!

بلادة
يصحبني كُل حديث لآماله ويتناسى أني عاطل عن الأمل ..!

رؤية
أحيان أقف على رأسي لأرى الأشياء مقلوبة رُبما أصدقك ..!

ظُلم
تسرق قلبي وتقطع يدي كي لا تمد لها أشواقي ..!
m
يقولون
السياسة لُعبة
فأصبح
بلهو بها الصِغار
ولا عاد
للكِبار بها رغبة
في زمن
تسيده الصراخ
وأصبح الهدوء
عُملة صعبة ..!
يقول جَدي
حين كُنا صِغار
كان لدينا
حِمار
نركبهُ لنلهو
ونجوب بهِ القِفار
لا ينهق أبدا
ولا يغير المسار
لكن ليتك
تعلم يا جدي
أنّا في زمنِِ
بهِ أناس يملكون
أكثر من
مليوون حِمار
وكُلها بذات السِمات
تُركب بالنهار
وتُقبع ليلا
بحِمى الجِدار
:
ألَا يُمكن أن تَكُون شيئاً غَير الدّمَاء ..؟
..الدّمَاء والزّهر كَ رجُلٍ وإمرأة
سَهلٌ لَكنّ ظاهِرَهُ يُوحِي بِ ألَم وَ خُشونَة ..صَعبُ المنَال
ونَاعم ..سهلٌ مُمتنِع "زهرَة "
..
مممم..إذاً لا أستَطيعُ إقنَاعَكِ بِ أنّ الدّمَاء لَيسَت مُناسبَة ..
:
الوّرد ينسُج نوعاً مِن العلَاقة الَخفيّة بَين قُلوب المُحبّين
ينسُج شَبكَةٍ تَأبَى الفَكاك رُغم كُلّ الظّروف المُناخيّة الّتِي تعصِفُ بِ تضارِيس القُلوب
أَهذَا ما يُسمّى بِ العِشق..؟
إن كان لسانُ الحال والقلم وأنا كلنا نتندَّى خجلاً
ونواري ثقب الزمن علَّنا نستجدي بعضًا من الحرف
لـ نبعثره شكرًا لـ كرمٍ أغرقتموني فيه تراتيل الشوق الأدبية
شكرًا من وتين القلب تعبر كل الجسور لـ إدارة التراتيل
شكرًا لكِ يا حبيبة (ريوف التميمي) تنبثقين نورًا والله

هُنآگْ بَشرْ يَسْتَخدمونْ إسْڷوبهمْ
فيِ آڷوصوڷْ ڷـ غَرضهمْ ..
بِشتىَ آڷطرقْ آڷدنِيئهْ ..

بِـ إعتقآدهمْ أنْ آڷشخصْ آڷصآمتْ
... شخصْ ضَعيفْ , وَ قَڷيڷْ آڷحِيڷهْ

وَڷآَيَمڷگْ آڷدفآعْ عنْ نفسهْ
ڷَمْ يُدرگوآ أنهْ ڷآَيُريدْ آڷخوضْ فيِ تڷگْ آڷڷعبهْ
گَيِ ڷآَيُصبحْ بِمستوىَ عُقوڷهمْ آڷسخيفهْ

samedi 19 février 2011

امتي ينقصُها الكثير، ومن أهم ما ينقصها: الثقة بالذات والشعور بالقيمة. فلا شيءَ يُودي بالأمم والشعوب كالإحساس بضآلة الذات، فهذا ما يجعلها تتقبّل العبودية والضْعَة، وهذا -مثلاً- ما يقد يُفسرُ لنا حجم المأثور من نصوص الطاعة وهجاء الثورة، وكيف صِيغة صياغةً محكمةً بحيث يصعبُ تفكيك سياقاتها. فإنني أرى فيها محاولة لتشريع العبودية لغير الله جلَّ جلاله، فهي تريد أن تحمّلَ الدينَ وزرَ خورها وضعفها البائس، واللهُ ورسولُه من ذلك براء

mom

أَلم تُخبِرُكِ أَلملآئِكَه بِأَن صَغِيرتُكِ قَد كَبُرَت وَتَخَلت عَن شَرآئِط شَعرهآ أَلحَرِيريَّه أَلبيضآء
وَفستآنهآ أَلمُشجَر وَدُميتهآ أَلشَقرآء..!!

lundi 14 février 2011

صَبآح أَعرَج مُتَكأ عَلى عَصآه أَلمُتهآلِكَه
يَدنُو مِن أَلنُور قَبل مُعآنَقَة أَلشَمس كَبد أَلثآمِنَه
فِي مُحآوَلَه لأِستبآق ألأَصِيل لِضِلع صَدر أَلسَمآء مَشقُوق
أَمنِيآت وآهِنَه تَرنُو بِصَمت وإِرتعآش مُعَتق بِلَوعه مَرِيرَه
وَسرب حَمآئِم يَتَخَبط وَسط زِحآم ظَلآم فَجر مُمَزَق أَلثَوب
تُخآلِطِه مَخآوِف ضَرِيرَه تَتَلمس دَربهآ بِتأَنِي يَرتآد أَلزَوآيآ بِوَجل
هَمسآت تَوَشَحت أَلفَجر بِفِك مُمتلأ بِبَوح غَير قآبِل لِلخُروج مِن فآه أَلمَطر
يَختَنِق عَلى نَوآفِذ عُنقِي لِيَغدُو حَرف مُمزَق عَلى حآفَة سَطر مَكسُور
مآضِي لآ يَغِيب عَن نآظِر أَلليل
لِيُسآرِع بِشُروقه قَبل فَجر هآرِب مِن كَوآبِيس وِسآدتِي أَلخآلِيّه
يُخآلِطَهُ حآضِر يَغدو وَيَروح بِـ إِرتبآك تَحت أَلمطر
وَمُستَقبَل يَثُور فِي دَوآخلِي بِتَشآبُك وَهم وَحَقِيقَه
بَين شَد وَرَخآء إِستبآح حُرمَة صَبآحِي
وَهَبَط عَلى كَتف مِصبآحِي أَلخآمِد
كَـ رَضِيع كَسآ رأَسه بَيآض شَيب يُثقِل كآهِل أَلسَمآء


أَنفآس مآ أَنفَكت تَعصِف بِرُوحِي
متأبطِه هَمس مَلفُوف حَول خآصِرَة جَمر حَدِيث أَلصَبآح أَلمُتَحَجِرْ
وَكُلِي ظَمأ لِمآء غَير آسِن يَرفَع عَطش فَيآفِي ألأَمآن بِخَلجآت أَمطآرِي
وَسَحآبه أَلمُترآكِم فِي سَمآء وَجلِي وَتَرقبِي
أَشعره يَغرزنِي بِـ رُعود تَمحَق أَلسَكِينَه بِجَوفِي
وَيُفرِغ لَحظآت أَلخَوف بِجُيوب ثَوبِي أَلمَثقُوبَه
يُدونهآ دُون مِيلآد عَلى صَفحآت أَلملآك
بِحَسرآت ضَجره حَمقآء يَتِيمَه تَتَسَلق عُنق صبآحِي
وَتقطِف شَهقآته أَلمتسآرِعَه تُلقِيهآ حُبلى بألهُموم تَحت عَرش أَلسَمآءْ
تَحتَل زَوآيآ إِستقصآهآ أَلمطر عَن إِخضرآر أَلرِبيع
تَنحرف عَنهآ أَلشَمس بِتَبَخُر نَبض لآ يَستَكِينْ
يَمضغ أَلهوآء لِسَد رَمق جُوع أَلمآء وَشتآت طُرقآت أَلأحلآم
مُسَتخرج عَصآفِيرِي مِن قَفَص صَدرِي مَكسور ألأَضلآع
مُستَهجنه أَلضُوء خَلف قُضبآن مَزروعَه فَوق رَوآبِي بَعِيدَه
تَمتَص أَلصَمت أَلمَرصوُص عَلى أَسوآر مَدِينة أَلظلآم
لِتَنحَصِر فِي أَلوتِين مَهزومة بِخَيبآت تَسآقَطت فِي كُفُوف أَليآسَمِين
بِذُبول قُطِف مُبكراً جِداً مَسلُوبة أَلمآء وأَهآزِيج أَلمَطرْ

سَوآد حآلِك يَغفُو فَوق زِند رُكآم لَيلِي
يَبتر أَجنِحة أَلملآك بِعَنجَهِيّة
فَك مُفتَرِس جآئِع يَنهَش عَزِيمتِي بِإِصرآر تَرَبص بِأَلرُوح
يَجعَلنِي أَصرَخ خَوفاَ..!!
أَو رَغبَه فِي أَلتَمرد وَتَقيئ غَصآت مَحمومة أَلصَدى
بِحَنق مَطَر يَختَنق مُتَشِبث بِـ أَنفآس أَلسَمآء
أَرفض أَلظمأ وأحُث خُطى أَلمَطر بَحثاً عَن غَزِير شَفِيفَ طهرْ
يَرتَمِي تَحت أَقدآم أَلمُستَحِيلْ غًَير آبِه بـ تَردد أَصوآتهم أَلمستِفزه
يُثِير أَلرَمآد فِي كُفُوف أَلشَمس لِيَبعث بِـ نُورهآ أَلحيآة مِن جَدِيد
بِمُسآندته بألأتكآء عَلى أَعمدة نُور أَشرَقِت وَسط غَيآهِب أَلغَيم أَلمؤود..


يآ رَب سآعدنِي لَأَكُون أَنآ بِملآئِكِيّتِي وإِصرآرِي..
يآ رَب خُذ بِيدِي وأنتشلنِي مِن غَور تُرهآتهم أَلمنكسه لِرآيآت عَليآئِي..
يآ رَب لَست سِوآ أمة ضَعِيفَه فَأَرحَم وَتَرَفَق يآ رَب

samedi 12 février 2011

أُصغِينِي وأُتَمتِم بِلَهفَة حُلم عآمِر بِـ أَلضُوء
يُشآكِس سَنآ تَمَدد فَوق غَيمتِي أَلنآزِحه
مِن سَمآئِي لِعُمقِي أَلمُسَكَرْ..
يَطوِي أَلوَرِيد بِدفء شَمَس وُلد فِي مَهد نَبض
خآلَجه أَلصَمت أَلمُترَف
أَلمُستَرسِل فِي أِيمآءآت أَلمَطر أَلمترآقِص
وَقطع أَلسُكَر تَحت أَقدآمه تَذُوب
مُغَلفه خُطوآته بِرَحِيق تَغَلغَل فِي مسآم أُمنِيآت غَزِيرَه
تُخفِي ألـ لَوآعج فِي ثنآيآ لَحن أَلمَطَرْ
يُلآمِس شغآف أَلرُوح بِأَطرآف أَنآمل أَلمآء
يَستَبِيح أَلنُور مِن خَلف لَيل مُتَوهج أَلنُجوم
قآد ثَورَة أَلسَمَر بِحوآسٍ هَوجآء تُرخِي سِتآر أَلبيآض
شَفآف يَعكس إِنحنآءآت خآصِرَة أَلسُكَرْ
خآفِتَه قُرب أَلزوآيآ أَلمَنسِيّة

✿✿✿


تَستَبشِر أَلسَمآء
تَذُوب قِطَع أَلسُكر
أُلملمنِي قَبل أَلهُطول
مُغَلفَة أَلهَمس بِشَمع لآ يَنطفئ
أَستَسِيغ نَكهَة أَلفَرح عَلى لِسآن أَليآسَمِين
ورآئِحة أَلطهر تَتسآبَق عِنآقاً لِجِيد سَمآئِي
مُمتَطِيّه صَهوَة أَلجُنون
لِـ تَطبَع قُبلَة بِنَكهة أَلسُكر عَلى ثَغر مُزنِي..!

✿✿✿


فَـ
تَهآوى أَلمَطر مُختآلاً بِذآك أَلبرِيق أَلمُنعَكس مِن عَين أًَلملآك
تَتهَندم أَنفآسِي أَلمُتَقَطِعَه
وَيُولِج أَلمآء بِهُدوء عُمقِي
أَرتَجف حَتى أَخمص عُودِي مُتَرنِحَه ثَمِلَة
لِأَعُود طِفلَه لآ تَكبُر بَين رآحتِي أَلمَطَر..
وَ أَلـ سُكَرْ

vendredi 4 février 2011

وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي..وبناة الأهرام في "ميدان التحرير" كفوني الكلام عند التحدي..مصر تتحدث عن نفسها
من يستيقظ أولا .. يتمتع بشروق شمس الحرية"
اللغة العربية كـ المغناطيس
تتعلقُ بـ حديثي تلتصق به
فقط لـ أني أعشقها أحبها أجدها الأبلغ حديثًا
الأضمن في وصول مرادي لـ الجميع ومن مختلف الشعوب
هي حلقة ربطٍ وهمزةُ وصل
ولغتنا الأم ..لغةُ القرآن الكريم

حتى حديثي بـ الحياة العامة بعيدًا عن الإنترنت
كثير من الألفاظ العربية تتخلل حديثي دون أن أتعمد
في بعض أحيان أشعر بـ الإحراج من تعليق من حولي
ولكن هي من تسابقني خروجًا دون أن أتعمد

وحين تلامس أناملي (الكيبورد) تتدافع الأحرف وتتزاحم وتخرج عربية وقد لا أرغبها
ربما الإعتياد سببٌ من الأسباب

ولكني سـ أظل أحبها حتى آخر رمقٍ مني:)

ابتسامة وعشق ابيض

انا اكبر ابتسامة عاشت على صدر السماء، ولم ترضى يوما الهطول مع حبيبات المطر
خوفا من خُبث البشر لكنّها حينما هطلت في ذات عشية سقطت على يد شخص ما كان
طويل القامة حسن الملامح أشعثّ، هو كان يبكي كثيرًا وأنا كنت ارتقي يده حتى الآن
ولم انحدر بعد، لم أعلم حقًا ما سر بكاء ذلك الشخص لكنّني أيقنتُ حينها أن وجودي
في هذا المكان سبب شيء سيء أدى إلى بكاء هذا الرجل، عاهدتُ ذاتي يومها أن لا
أقيد نفسي بأحد، ولا أمسكُ بيد أحد، ولا ألتصق ببقية المخلوقات لكيلا تستمر لعنتي
التي استمرت ملايين القرون على ذلك الرجل، بقيتُ وحدي أكابد مساوئ الأرض التي
لم أعش فيها يومًا، وتحمّلت الغربة فقط من اجل العهد الذي قطعتهُ ذات يوم، لكنني
يومًا من الأيام اصبحتُ اتعطش للأشياء وأبكي من أجلها تمسكت بمعقدات لم تكن في
الحسبان، نمت إليّ اصابع جديدة تحب الإمساك بالأشياء، حتى تعلقتُ شيئًا فشيء بذاك
الظل الذي كنت أتمنى لو أن يكون ظلي يجاورني إينما ذهبت، التصق به كالخلية العائل
أكبر معه أطول معه تولد لي أحاسيس جديدة معه، اطير في موطني السماء وارجع إلى
الأرض اشتياقًا إليه، أزين وجوه المقاعد و ارسم على شفاهها البسمات كي يكون هو
أيضًا سعيد، استعديتُ نفسيًا وجسديًا للأشياء التي ممكن أن تحصل وقررت تغير ذاتي
التي طالما ركبتها الأحزان والوحدة وَ سحقتها أعباء الزمن الرديء، نعم تمسكت بذلك
الحلم الذي راود أحاسيسي وجعلني عصفورة بيضاء أجري وراءه بكل شوق وسعادة
أترنم يمنةً ويسرى على شذى صوته الموسيقي، وأرتل أناشيد طويلة عند شم رائحة
عطره الفرنسية، نعم فرغت كل شيء يسري في عروقي من أجلي وجعلته هو الدم
هو الشريان هو الوريد وهو القلب ذاته، كنت في كل مساء ارسمه بجانب وسادتي
وابتسم ثم أخلد للنوم وأنا مرتاحة البال حتى استيقظ صباحا وأدعو ربي أن يكون في
تمام الصحة والعافية، وأن يكون بجانبه أينما سار وخطى، نعم عشقت ذلك الظل الذي
مشى على جسدي ونام بين أضلعي وجعل مني أنثى من جديد صدقوني نعم، عشقتُ
ظل ذاك الشخص الذي سقطتُ على يده وآذيته، أبعدتهُ عن زوجته الجميلة وتسببت
له بالإحباط الشديد والحزن الأبدي.... صدقوني عشقتُ والديّ

jeudi 3 février 2011

أحبك بنصف جَسد

أحبك بنصف جَسد
.
أصبحت فتاةً مُتيمة بهواه , أرتمي بحضنه تحت ليلة مَاطره .. أبحث عن الحنان بين أضلعه , أبكِي على ساعديه .
كنت عندما أشعر بالضيق أتوجه إليه ؛ وعندما أفرح أذهب بلا مُنازع لأرى عينيه , ليزيد الفرح وَيتوالد برؤيته .
كنت أغفو على أطراف راحتيه , وكان يداعب خصلاتي بحنان , كان يهمس لي دوما بـ " أحبك .
وأما ذلك يوم .. عندما صافحت كفه معصميّ إبتسم .. وكنت أرى في عينيه بريق دموع .. تسارعت دقات قلبي أصبحت أسأله : ماذا بك ؟ أخبرني أرجوك .. بدأت تخيفني بَنظراتك وجُمودك .
إبتسم بإنكسار وقال لي : عذرًا , أنا راحل . ورحل دون أي عذر أو سبب
خلفني بَعده أشلاء معشوقه كانت تحسِدُ مكانًا يَحمل أنفاسه .
إنتظرته يومًا بعد يوم .. عامًا بعد عام .. ساعةً بعد ساعة .. ثانِيةً بعد ثانية , ولم يأتِ
سئمت الإنتظار حقًا .. سئمت الإنتظار ! أصبحت بعده شاعره تتقن فن الحُزن .
صدقني يا هذا :
أهلكني التعب وأفتك بنصفٍ من جسدي , وأصبحت " أحبك بنصف جسد

mercredi 2 février 2011

تقلبت فى ليلي
فسمعت زخات المطر
فما أتى ببالي حبيبتى غيرك
وكأني يقظ من ألف ألف عام
ومع كل قطرة مطر أقول
اللهم احفظها
اللهم أدم فرحة قلبي بها
اللهم اجعل الجنة داري ودارها
وقلبي يصرخ ،، لا تقف
فالدعاء مجااب
،،
أحبك عدد زخات المطر
وعدد ما علا فوق السحاب وانتظر
مسآءً متعب ببدخ
ويسكب بين رأحتية أنتظارً طوييل
وبين جنبة جثة حلم قتلة هذا الأنتظار
بحاجة لـ أنفاس صبرً
ورجم نجاح
بك العون يَ ربّ
في غيابهم ,, كُلُّ الأوقاتِ تَبْور
واللحظاتُ يتيمه .. عقيمة من أنْ تُنجِبَهم
فـ يذْوي الفرحُ والنور ..

في غيابهم ,, يدُ الشوقِ إللّي تمتد
تخترقُ مساماتِ الروحِ بـ الجسد
تتركُ الألمَ بذوراً .. فـ تنمو
وتتكاثر..تتشابك أغصانُ الحزن
فلا أستطيعُ عنها فِكَاك ..

في غيابهم ,, أبحثهم عبر مدارات الكون
أبحثنّي معهم .. بـ فقْدِهم تاهت ملامحي
ولا شيء يجدد نبضي البَالِي ..
ويلتحِفُنّي نوْباتُ جنون ..
إلى أنْ بـ حنينهم إللّيَ يعودُون

mardi 1 février 2011

أريد ان أسند رأسي
بأي كتف لايمرغ راسي بااكذيب تجزع ولاتصدق
فكتف الاحلام واقعيتة البلهاء لاتروق لي
فبيتها التحتية ضعيفة ومبنية في مكان نائي
وكتف الامنيات لاازيدة الا ثقلآ
وكتف الفرح مزدحم
وماعلمت انة يميل ليسقط راسي
لذا تعريت من كتف الفرح
ولان اصرخ في اذني الفرح باان اخبرهم ان يفسحوا لي مكان
ولن اشفق ع موضع راسي حينها
سااصنع لقبعتي كتفآ وانسد راسي بها
فقعبعتي تمارس لعبة الاختباء جيدآ

mercredi 26 janvier 2011

صباح الشتاء والمطر ومساء الحنين والعطر
شتات و بعثرة شوق ولملمة
هدوء في وجه العواصف وثورة في مراكب الصمت
ذكريات جميلة كل ليلة قبل المنام و إبتسامة لطيفة كل حين
وهو صوت أخي الراحل حين يقرصني الشتاء ليهمس لي : كوني أنتِ كما كنتِ في أرض البياض كـ أيامنا سويه كـ طفولتنا العذبة وكـ حبي لكِ حين تطأ أقدامكِ أرضها وأسمعكِ من وراء التراب منذ أعوام طويلة
هو ذلك صدى أعماقي

ماذا ساكتب

القلب تالف ..
جالس وسط ركام من ظلام الجراح
أرى نورا يحاول أن يشق طريقه
من فتحة باب القلب
يزداد الثقب
وأرى حزم الضوء وهي تتسلل بهدوء
تحاول أن تمد يدها إليّ
وأنا مازلت أعيش الذكرى
.
.
أيها المترنحون بين جوانب الربيع
ها أنذا على العهد
لا أ ُحيــــد
أعيش أساطير الحب
لا تخشون ولا تخافون
ما عدت قوياً كما عهدتموني
فالرحيل هـَّدَ جدران قلبـي
.
.
حين يغدو الشوق وجعا
وتتوغل الوحدة في خاطرة الشجن
ماذا سأكتب..؟
.
حين يحال فضاء الرئة
لزنزانة تحبس الأنفاس وتغتصبها عنوة
ماذا سأكتب..؟
.
حين تأتي محملا بعبق التوق واللهفة للعناق
ولا تجد إلا طيف يتوارى خلف محطات الظلام
ماذا سأكتب..؟
.
حين يكون العمر مرهونا لإستثنائية القرار
وتكون جسدا فارغا من الروح
يبعثرك الصمت
ويشتتك الفتور
ترى ماذا سأكتب ي سكريه..؟

فلسطين ..

ألم فلسطِين ..
على قارعة الطّريق كُنا جالسين , كُنا إحدى عشر فتاه شقيّة من بينهم أنا كُنا نريد أن نشعر بألم فلسطين .. لقد كَانت كَلماتنا مُجرد شقاوة وَمانقصده التسليه وَفقط ~ ذهبنا إلى منطقةٍ قديمةً تشبه الصحراء , كانت الشمس هناك مُلتهبه والرمال شديدة الحراره , قضينا الوَقت بمُتعه .. وَفجأه , عمّ الصمت قليلاً .. صرخت ثلاث مِنهُم وقالت إحداهن : أنا سئمت , سوف أذهب لكي لايراني أحد هُنا .. وذهبن دون إنتظار أي إستجابة مننا , بقينا ثمانٍ .. ثلاث منهم تشاجرا مع بعضهما وَكلن ذهب في طريقه , بقينا خمس .. ثلاثة قالتا : إن تأخرنا فسيَقلق الأهل علينا .. نحن ذاهبتان , وَذهبا .. بقيت أنا وواحده , جَلسنا صامتتين .. الرّمال تحرق يداي والشمس أذابتني حرارةً , تذكرت في هذه اللحظه .. أين يَسكن أطفال فلسطين ؟ ماحالهم في هذا الضّياع , هل يعرفون شيئًا يسمى بالأمان ؟ وبعد صمتٍ طويل قالت لي التِي كانت بجانبي : وما الذِي يرغمنا على تجربة ألم فلسطين ؟ .. يالكِ من حالمه وَمتعجرفه ~ وذهبت غاضبةً , جلست وحدي صامتةً أفكِر .. صرخت قائِلة في تِلك المساحات الكبيره الخاليه :
لا أحد يستطيع تحمل هذا الألم الفضيع , ألم فلسطِين ..
ومضيت بسلام , وَهطلت دُموعي على تشتت القدس والضياع

dimanche 2 janvier 2011

مُ ـنكّسٍرة بِ أضلعٌ منُ تباريحُ الجنونُ بِ عمق ق ق | آلْ حنينً . .
أتأرجحُ علىُ سفونيةً عشقيُ المصابْ بِ داءْ الغيابُ " ظُلماً اً " . .
وأتبلوٌر بِ جسديُ لٍ ترهقنيُ ذاكرة خاُوية منُ كلْ شيءْ . . .
سوُىَ " رجلْ " إستوطنُ أعماقُ أنثىً ذاتُ غٌ ــروُرَ . . . !
أتذّكرُ : عنِدماُ يحتضنيُ منُ الخّلفُ علىُ شبابيكُ الحُبٍ . .
ويهمسٍ بصوُتة المُثخنُ جُ ـنوناَ , هًلْ ترينُ تلكَ " الشِمسً " ؟!
وَ وَ وَ وَ , ألتفُ كُ عنقودً علىُ يداهـُ وأتمتمُ بٍ خجلُ : مَمَمَمَ | نَعمْ !
لٍ يأتيُنيً صًوتةُ يتحشرجُ بِ أذنيُ اليُمنىً :
" أنتيُ شمسيً فً منُ دونكُ ارَى ـاٌ الدُنياُ ب أجمعهاُ ظلاً اً اً اً مْ " !
يعترينيُ خجليُ وً أحتضنةُ بشِشِشِشِدّهـٌ وأدسُ رأسيُ بٍ أعماُ اُ اُ قِ قفصًة الصُدّريْ . .
وأتمتمُ بٍ همسٍ كادُ يوقظُ نتراتُ الحنينُ حدُ الرعشِة بٍ داخليُ : " أحُ ـبكَ كَ " . .
يتنهدُ وً يُراٌنيً أحترقُ منٌ لهيبٍ انفاًسِة لٍ يبتسمُ بٍ فرحُ ـة : " واناٌ كذالكَ أحُبكَ " . .

- الأآإنُ ,

أخافُ أنَ أرىُ ـاَ " الشِمسَ " لإنيُ أصبحتُ وحيدّهـَ . .
ولإنيُ كلماُ أراهاُ من خلفُ نافذتيُ أصابُ بِ رعشة ُ تكادُ تقتلنيُ بكاءاَ . .
وأصبتُ بٍ صداُ اُ اُ اُ اُ اُ اُ عَ " أعدكً " بٍ أنة سيمُيتنيً قريباً !!


لِ " المعلوُمية " :
أصبحتٌ ( أكرهَه ) أنُ يَلمسٍنيُ أحداً اً اً منِ الخلفُ . .
وانُ يضعُ يداهـُ علىُ خاصًرتيً ف يحتضني . .
لإني ذاتُ ليلة " أقسٍمتُ " بيني وبينُ نفسيً أنُ شيئاُ من ممتلكاَتكُ " بيْ " . .
لنُ يمسهاُ اُ يوماً أحدْاً ( سٍواكَ ) !!

وَ | بِ المنُاسٍبة : " أحبكُ بِ مقدّارْ ولآإئيً
تحتَ إنقباّضًاتُ المًطرُ وَ إلتوائاتَ الحنينُ بً اضلعُ إنثىَ منٌ أنينُ . .
بكيتكَ حدّ التمردٌ بٍ قبراّصَ الإشتياقَ و الأحتياّجَ حينٌ صدحُ الصوُتَ بِ مئاذن النوُن . .
وً قيلُ : حيّ علىُ الفراّقٍ , !!
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً إنتَ لمُ تُعدَ تعشقنيً واناٌ لاً أسٍتطيعُ أنُ أتجرعُ كبسٍولاُتَ إجهاضَ الألمُ أكثرَ منُ ذالكَ ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً أوردتيً تقطعت بسبب ظلمك بسبب وعودك الكاذبة بسبب قسٍوتك وخشونة صوُتك وإرتفاع مخالبك أماميَ ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً ثلاًثِةٌ اشهرً كانتَ كافيةٍ وأكثرٌ بٍ أنٌ تجعلنيً استفزُ العشقً بٍ نوتة واحدٍة منُ الرحيلً ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً عشقنا المجنوٌن لٍمدّة 3 سٍنواتَ أنتَ من أجهضتٍة بٍ قسٍوتكُ
حينُ علمتنيً أنٌ أكون ضعيفة خلاًل ثلاث اشهرُ ونرحلُ ,!
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
- . . . . . . . ( 3 سنوات وثلاثة اشهر وً النهاّيًة
نُدركَ تماًماً بِ أنناُ نشربُ مٍنٌ قاروُرة واّح ـدّة تُسِمىَ بِ الفقدٌ .
وً أدركُ أيضاُ بٍ أنيُ وحديً منٌ أتجرعٌ خيباتَ الحنينُ بٍ سقفُ غرفتيً السٍوداءْ .
وإنتَ تدركً بإنُ عاطفتيُ تزمجرً كَ ريحُ صَاخبة تقتلعُ أجزاءْ صدريَ لِ تقتلُ نبضات ـيَ المُتقدة ح ـنيناً .
وتدركً أيضاُ أنُ الإِشتياقُ يبكيً علىَ وجنة القدرُ كُل ليلة بٍ قربْ القمرً .
وتدركُ بإنً صَوٌتيَ وتأوهاتُ عموُديَ الفقريً تتوارىَ الألمُ كلٍ صباحُ بٍ مضجعيً .
وتدركَ أنُ أمانيناَ ض ــائعة ومعانيناً تائــهة وتطرقات الإحتياج تخنقنيً بٍ ( أصابعُ خمسٍسٍة ) .
تدركَ جيييداً بِ إنُيَ مغروُرة وكبريائيَ وحدة نظرتيً تمنعنيَ منُ أذهب لٍ أبحثُ عنَ " وطنُ يحتضني بدلاُ منك " .
وتدركُ أنة الأوطانُ منً حوُوُليَ كثيرة وتتمنىَ أنتمائيً لهاُ بٍ أقربً فرصَ ـة وٌ وقتُ .
لكنكَ تدركُ بٍ إنيَ ( لاُ , أسٍتطيعُ ) قبوُلَ تلكَ الإوطانُ لإنيُ بٍ أختصارُ مُتشبعُ بٍ الأهـُ .
" لاُ أحبْ تلكَ الأوطانُ كماُ أحببتكَ " !!

.

فَ إلىَ متىً أخبرنيً سً أصطبرُ وأعلقُ عناقيدُ الحُبَ على شرفتيُ كلُ صًباحُ
وأتمتمُ لهاُ سَ يأتيُ هذاُ المسٍاءْ وسَ نكوُن سعيداًنُ ج ـدّاً ,

.

- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟
غرُديَ بصوُتكْ لِـُ أوطانُ معشوُقيَ . .
وأسٍأليةُ : يً عصفورةِ تغفوُآ علىً شبابيكُ أنتظاُريَ . .
نبضاُتةِ تشعرُ بْ البرُد القاسيْ مُن بعديَ ؟! . .
وغنُيَ لهُ حدْ المناُمَ / حتىُ أنْ يغفوُا كَ طفلُ رضيعُ بحضنُ أمُةِ . .
واشعليُ صوُتً فيروُز بداّخلةُ لٍ يحتضنةِ بحلمُةِ وبُقلبهُ . .

- فايُق يّ هوى لمً كنُا سوَى والدُمع سهرنٍي . .
وصُفوليْ دوُا تاَري الدواَ حبُك وَ فتْش عاَلدوُا . .
( وإنُيْ إعتدتُ الصًباُحَ فيروُزياً

samedi 1 janvier 2011

احيانا نشعر ان اقلامنا مرهقه فالحب ضخم داخل مضغه حين يرسمه الحلم بعيدا عن حقيقة الواقع وبداخله تختبئ لغة الانتظار
واحيانا تاتي بعثرات الدنيا لتشغلنا عن سقيا قلوبنا باحرفنا لكن نرتوي من حرف من يروينا
وحدها الرغبه كفيلة باخراجنا وانتشال شظاياهم الغائرة بعقولنا
مع ايمان بان نقل الازمه من ميدان الحياة الى ميدان النفس لايجدي وليس سوى محاوله فاشله لصنع ثقوب في الذاكره التي ماتلبث ان تزداد التحاما ووجعا مع كل طرق فيها
الرغبه والايمان هي من تنجينا من ذاتنا التي اختارت ان تعيش على كف الغير
بعضهم يسقط من قلوبنا لكننا نحتفظ به في عقلنا وهنا يكمن تناقضنا مره وقدرتهم علينا مرات
الجاذبيه في قدرتنا على الانتزاع كليا من كل نواحي الجسد وقذفه للسماء ليحترق بالشهب بعيدا عنا
ليس المهم أن نكتب حالتنا أننا نحبَ ولكن هل قادرين على عطاء الحب
بدون خوف ولاخيانه ...مستمتعين بألذ عذابه ولو كان فيه
سقمنا ...قادرين على العطاء دون إنتظار
ومؤمنين بأن الحب ليس إحتياج نركض به إلى أشخاص ومتى ماوجدنا
أخر أستقلينا نحوه لنردد أنا نحتاج حتى نهرب من وجع الحياة
الحب أن كان لمن يستحق ولروح عظيمه سيكون الألم منه شفاء وداء ودواء لنا
أنت لست مقيد بِ أحد عليك بنفسك أولا وأصلحها
لو نظرنا لمن حولنا لوجدنا أن الاخطاء كـُثر لذا
أعطى من احببت بعطاء دون إنتظار بقلب صدق دون خيانه أو أذلال
حين تعطى أنت وأنا وهم ستنتشر هذة الثقافه الساميه
وحين نصلح أنفسنا سنصلح أبناءنا وسنعلمهم كيف للحب أن يكون وبدلا أن يكون إذلال وعاروإحتياج سيكون كالماء سهل الشرب عظيم الفائدة في متناول الجميع ليس شئ نحاول البحث عنه من اجل الخلاص

حين تبتسمين...تعلو تسابيح الحروف

رأيتها فتعجبت كيف أننا نبخل على أرواحنا بِ أبتسامه
لاتأخذ جزء من أوقاتنا المهدورة في مشاغل الحياة
فالجميع مشغول بتقلبات الحياة يركض خلفها وينسى يوما انه
روحك تحتاج ..إلى جرعات إبتسامات ..ولا أقصد هنا أن نأتى بأرواح يثيرؤن إبتساماتنا
المنتهئه الأجل بمجرد رحيل من يجلب لنا الأبتسامه
وأنا أقرأ شعرت أن روحى تطالبنى بمزيد من جرعات الأبتسامه
ف بدأت أقرأ وأبتسم فبمجرد أنك تبتسم فانت تقتل كل
ذرة حزن وألم وفقد قد دخلت إلى أجسامنا خلسه
أثناء قيامنا بواجباتنا الحياتيه المعتاده ...فمجرد أن تتناول الشمس يد الحياة حتى تصبح تلك الأرواح تطرق أبوابها ...وربما قد تناولنا يد يومنا بدون إبتسامه لمن نحب
سواء كانوا حولنا ممن يتقاسمون معنا الحياة أو أرواح فقدنهم فنشغلوا عنا وأنشغلنا
أو كان قدر الموت متربصا بهم وبنا
ولإننا أرواح ضعفاء جداً نلهث خلف الدنيا والقليل منا
يلهث خلف روحه ليسعدها ...أرئ الجميع من حولى
صنم صامت لايبتسم إلا حين يرى مايثير حواس روحه
مالمانع أن نمارس إبتسامه ...؟
دون أن نفتعل لها فعلاً لنكون نحنُ الفعل وهى الخبر لنا
حينها سنعلم أن تلك الذرات القادمه نحو الأجساد وهى مزيج الحزن من تركيبات الأحلام
ستنتهئ بِ إبتسامه وانشراح لا أكثر ولا أقل