مالي ولست على الودادِ أمالي
وقد صرت ذا سهدٍ وذا بالبالِ ؟
مالي بهِ وأنا الوفيُّ لعهدهِ
والمغرقُ الولهانُ في آمالي ؟
أغدُ وليفَ جوى وخدنَ تذللٍ
قدْ أمطرني الويلَ بالأوجالِ
أغدو وملءُ حشايَ همٌّ صاخبٌ
يسري بجِسمي مُرمضاً أوْصالي
أغدُو ولستُ أخا الجفاءِ أو الوَاني
مَثوىَ الشُّجونِ ومعرِضَ الأطلال
ياليتني كنتُ الجحودَ لَمِن غلا!
أو مَن يُماري في الهوى بملالِ
أعنو إلى الخلَّ الأبرَّ إذا عنا
وإذا استبدَّ سموتُ باستِقلالي
رُوحي الكليمُ لأنتَ مبعثُ شجْوه
وعَذابهِ في لَحلَّ والتَّرحالِ
مِنكَ اغتديتُ أليف يأسٍ آسرٍ
وقَنعتُ من دُنياي بالجُهَّالِ
فغمدْ نِصالكَ في الفُؤادِ فطالما
كانت سَنا نفسِي وضَوءَ خياليِ
وأقرُب أو ابعدْ فالأسى قد فاضَ بي
هَيهات يُقصيهِ السَّرابُ الَخالي
مالي وَلستُ عَلى الودادِ أمالي
قد بَلبلتْ هذي الدَّياجرُ بالي ؟
وقد صرت ذا سهدٍ وذا بالبالِ ؟
مالي بهِ وأنا الوفيُّ لعهدهِ
والمغرقُ الولهانُ في آمالي ؟
أغدُ وليفَ جوى وخدنَ تذللٍ
قدْ أمطرني الويلَ بالأوجالِ
أغدو وملءُ حشايَ همٌّ صاخبٌ
يسري بجِسمي مُرمضاً أوْصالي
أغدُو ولستُ أخا الجفاءِ أو الوَاني
مَثوىَ الشُّجونِ ومعرِضَ الأطلال
ياليتني كنتُ الجحودَ لَمِن غلا!
أو مَن يُماري في الهوى بملالِ
أعنو إلى الخلَّ الأبرَّ إذا عنا
وإذا استبدَّ سموتُ باستِقلالي
رُوحي الكليمُ لأنتَ مبعثُ شجْوه
وعَذابهِ في لَحلَّ والتَّرحالِ
مِنكَ اغتديتُ أليف يأسٍ آسرٍ
وقَنعتُ من دُنياي بالجُهَّالِ
فغمدْ نِصالكَ في الفُؤادِ فطالما
كانت سَنا نفسِي وضَوءَ خياليِ
وأقرُب أو ابعدْ فالأسى قد فاضَ بي
هَيهات يُقصيهِ السَّرابُ الَخالي
مالي وَلستُ عَلى الودادِ أمالي
قد بَلبلتْ هذي الدَّياجرُ بالي ؟