أحبك بنصف جَسد
.
أصبحت فتاةً مُتيمة بهواه , أرتمي بحضنه تحت ليلة مَاطره .. أبحث عن الحنان بين أضلعه , أبكِي على ساعديه .
كنت عندما أشعر بالضيق أتوجه إليه ؛ وعندما أفرح أذهب بلا مُنازع لأرى عينيه , ليزيد الفرح وَيتوالد برؤيته .
كنت أغفو على أطراف راحتيه , وكان يداعب خصلاتي بحنان , كان يهمس لي دوما بـ " أحبك .
وأما ذلك يوم .. عندما صافحت كفه معصميّ إبتسم .. وكنت أرى في عينيه بريق دموع .. تسارعت دقات قلبي أصبحت أسأله : ماذا بك ؟ أخبرني أرجوك .. بدأت تخيفني بَنظراتك وجُمودك .
إبتسم بإنكسار وقال لي : عذرًا , أنا راحل . ورحل دون أي عذر أو سبب
خلفني بَعده أشلاء معشوقه كانت تحسِدُ مكانًا يَحمل أنفاسه .
إنتظرته يومًا بعد يوم .. عامًا بعد عام .. ساعةً بعد ساعة .. ثانِيةً بعد ثانية , ولم يأتِ
سئمت الإنتظار حقًا .. سئمت الإنتظار ! أصبحت بعده شاعره تتقن فن الحُزن .
صدقني يا هذا :
أهلكني التعب وأفتك بنصفٍ من جسدي , وأصبحت " أحبك بنصف جسد
.
أصبحت فتاةً مُتيمة بهواه , أرتمي بحضنه تحت ليلة مَاطره .. أبحث عن الحنان بين أضلعه , أبكِي على ساعديه .
كنت عندما أشعر بالضيق أتوجه إليه ؛ وعندما أفرح أذهب بلا مُنازع لأرى عينيه , ليزيد الفرح وَيتوالد برؤيته .
كنت أغفو على أطراف راحتيه , وكان يداعب خصلاتي بحنان , كان يهمس لي دوما بـ " أحبك .
وأما ذلك يوم .. عندما صافحت كفه معصميّ إبتسم .. وكنت أرى في عينيه بريق دموع .. تسارعت دقات قلبي أصبحت أسأله : ماذا بك ؟ أخبرني أرجوك .. بدأت تخيفني بَنظراتك وجُمودك .
إبتسم بإنكسار وقال لي : عذرًا , أنا راحل . ورحل دون أي عذر أو سبب
خلفني بَعده أشلاء معشوقه كانت تحسِدُ مكانًا يَحمل أنفاسه .
إنتظرته يومًا بعد يوم .. عامًا بعد عام .. ساعةً بعد ساعة .. ثانِيةً بعد ثانية , ولم يأتِ
سئمت الإنتظار حقًا .. سئمت الإنتظار ! أصبحت بعده شاعره تتقن فن الحُزن .
صدقني يا هذا :
أهلكني التعب وأفتك بنصفٍ من جسدي , وأصبحت " أحبك بنصف جسد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire