jeudi 24 février 2011

الحُبْ مَجرَّة تَتسِعْ لآلآف الكَواكِبْ من العُشقْ والهَيامْ والهَوى
تَالِفه .. هِيّ ليست تالِفه بقدر مانحنُ نتلفُها وَنجعل مفهُومَها يندرج تحتْ
السُلعه التِيّ تباع بإزهدْ الأثمان , بل ونحَوِله مِن كيانٌ نَورانِيّ إلى سلاسلٌ منبجِساتْ مِن الظُلمه والحُزن !
نُقيِمْ بها ؟ نَحن لانقِيم فِيهْ بل هُو يستعمِر بداوخِلنا ويجعلُنا سفينةٌ بِلا أشرعِه لايقُودها
إلا الماهِرونْ .
الَلآوعِيّ .. رُبما هذهِ الكلمه الصائِبه في هذه العِباره , لإننا حِينما نُحِب لاندرك حَجمْ المُعاناه
التِي تستوطِن كُلنا , بل ونشعُر أننا في أوج السعاده
بينما نحن لانعلمْ ماستحصد يدانا مِن ثِمار متلونْ ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire