jeudi 24 février 2011


فِي صِغَـريّ ، كنتُ أهوَى اللّعِبَ مـعَ الحَمـامِ بِفُستانِيَ الأبيَض ..
و البَحرَ وَ الملاهِي ، بِفستانٍ بُرتُقاليّ !
وَ يومَ العِيد ، لا أرتَدِي سِـوى فُستانًا أبيضًا ..
كنتُ أقول : فِي كُلّ سنةٍ أكبُر ، لِمَ فُستانِي لا يَكبُر مَعِي !؟
ههههه .. كَانَ لكُلّ شيءٍ فِي حياتِي " فُستانٌ وَ ، لَـونّ " ؛
كنتُ أبكِي بِشدّة ، إن نَادنِي أحدٌ بِطفلة !
لا يَعلمُـونَ أنّي ، منذُ صِغَريّ " كَبيرَة !! ؛
فِي روضَتِي ، إن إرتَديتُ ملابِسَ العَجوزِ لا أُبالِي إن سَخِرَ منيّ الجَميعِ لِإرضاءِ صدِيقتي ..
رَغِبتُ فِي البُكاءِ ، لكنّي رأيتُ ذلكَ الملبَسُ جمِيل !
كَثيرًا ما أصرُخ ( مَامَا ، فِيني وَاوَحّ ! ) ؛
مِـنذُ صِغَـريّ ، أخشَى الجُروح ..
أبكِي كثيرًا ! إلى أن أغفُـو فِي حُلمِي معَ وِسادتِيَ الصَغيرة .
فِي حُلمِي ، عالمٌ آخَـر !
كَمثلِ الآنَ .. أحلمُ كثيرًا ، و لا أفِيقُ إلا بِجُرح .
لم أختَلِف ! هَذهِ أنا كمَا كنتُ أبكِي و أصرُخ و أفعلُ كُلّ ما أفعلهُ فِي صِغَريّ !
مَا عدا صُراخِي فِي جِراحِي ، لا أصرُخ ، وَ لا أُنادِي أُمي ، فقَط أبكِي ..
أبكِي فقط ...

/

" منذُ فترَة ، لم أَخُط شيئًا .. رأيتُ سُؤالكِ .. فخَرجَ منّي هذا "

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire