mercredi 26 janvier 2011

صباح الشتاء والمطر ومساء الحنين والعطر
شتات و بعثرة شوق ولملمة
هدوء في وجه العواصف وثورة في مراكب الصمت
ذكريات جميلة كل ليلة قبل المنام و إبتسامة لطيفة كل حين
وهو صوت أخي الراحل حين يقرصني الشتاء ليهمس لي : كوني أنتِ كما كنتِ في أرض البياض كـ أيامنا سويه كـ طفولتنا العذبة وكـ حبي لكِ حين تطأ أقدامكِ أرضها وأسمعكِ من وراء التراب منذ أعوام طويلة
هو ذلك صدى أعماقي

ماذا ساكتب

القلب تالف ..
جالس وسط ركام من ظلام الجراح
أرى نورا يحاول أن يشق طريقه
من فتحة باب القلب
يزداد الثقب
وأرى حزم الضوء وهي تتسلل بهدوء
تحاول أن تمد يدها إليّ
وأنا مازلت أعيش الذكرى
.
.
أيها المترنحون بين جوانب الربيع
ها أنذا على العهد
لا أ ُحيــــد
أعيش أساطير الحب
لا تخشون ولا تخافون
ما عدت قوياً كما عهدتموني
فالرحيل هـَّدَ جدران قلبـي
.
.
حين يغدو الشوق وجعا
وتتوغل الوحدة في خاطرة الشجن
ماذا سأكتب..؟
.
حين يحال فضاء الرئة
لزنزانة تحبس الأنفاس وتغتصبها عنوة
ماذا سأكتب..؟
.
حين تأتي محملا بعبق التوق واللهفة للعناق
ولا تجد إلا طيف يتوارى خلف محطات الظلام
ماذا سأكتب..؟
.
حين يكون العمر مرهونا لإستثنائية القرار
وتكون جسدا فارغا من الروح
يبعثرك الصمت
ويشتتك الفتور
ترى ماذا سأكتب ي سكريه..؟

فلسطين ..

ألم فلسطِين ..
على قارعة الطّريق كُنا جالسين , كُنا إحدى عشر فتاه شقيّة من بينهم أنا كُنا نريد أن نشعر بألم فلسطين .. لقد كَانت كَلماتنا مُجرد شقاوة وَمانقصده التسليه وَفقط ~ ذهبنا إلى منطقةٍ قديمةً تشبه الصحراء , كانت الشمس هناك مُلتهبه والرمال شديدة الحراره , قضينا الوَقت بمُتعه .. وَفجأه , عمّ الصمت قليلاً .. صرخت ثلاث مِنهُم وقالت إحداهن : أنا سئمت , سوف أذهب لكي لايراني أحد هُنا .. وذهبن دون إنتظار أي إستجابة مننا , بقينا ثمانٍ .. ثلاث منهم تشاجرا مع بعضهما وَكلن ذهب في طريقه , بقينا خمس .. ثلاثة قالتا : إن تأخرنا فسيَقلق الأهل علينا .. نحن ذاهبتان , وَذهبا .. بقيت أنا وواحده , جَلسنا صامتتين .. الرّمال تحرق يداي والشمس أذابتني حرارةً , تذكرت في هذه اللحظه .. أين يَسكن أطفال فلسطين ؟ ماحالهم في هذا الضّياع , هل يعرفون شيئًا يسمى بالأمان ؟ وبعد صمتٍ طويل قالت لي التِي كانت بجانبي : وما الذِي يرغمنا على تجربة ألم فلسطين ؟ .. يالكِ من حالمه وَمتعجرفه ~ وذهبت غاضبةً , جلست وحدي صامتةً أفكِر .. صرخت قائِلة في تِلك المساحات الكبيره الخاليه :
لا أحد يستطيع تحمل هذا الألم الفضيع , ألم فلسطِين ..
ومضيت بسلام , وَهطلت دُموعي على تشتت القدس والضياع

dimanche 2 janvier 2011

مُ ـنكّسٍرة بِ أضلعٌ منُ تباريحُ الجنونُ بِ عمق ق ق | آلْ حنينً . .
أتأرجحُ علىُ سفونيةً عشقيُ المصابْ بِ داءْ الغيابُ " ظُلماً اً " . .
وأتبلوٌر بِ جسديُ لٍ ترهقنيُ ذاكرة خاُوية منُ كلْ شيءْ . . .
سوُىَ " رجلْ " إستوطنُ أعماقُ أنثىً ذاتُ غٌ ــروُرَ . . . !
أتذّكرُ : عنِدماُ يحتضنيُ منُ الخّلفُ علىُ شبابيكُ الحُبٍ . .
ويهمسٍ بصوُتة المُثخنُ جُ ـنوناَ , هًلْ ترينُ تلكَ " الشِمسً " ؟!
وَ وَ وَ وَ , ألتفُ كُ عنقودً علىُ يداهـُ وأتمتمُ بٍ خجلُ : مَمَمَمَ | نَعمْ !
لٍ يأتيُنيً صًوتةُ يتحشرجُ بِ أذنيُ اليُمنىً :
" أنتيُ شمسيً فً منُ دونكُ ارَى ـاٌ الدُنياُ ب أجمعهاُ ظلاً اً اً اً مْ " !
يعترينيُ خجليُ وً أحتضنةُ بشِشِشِشِدّهـٌ وأدسُ رأسيُ بٍ أعماُ اُ اُ قِ قفصًة الصُدّريْ . .
وأتمتمُ بٍ همسٍ كادُ يوقظُ نتراتُ الحنينُ حدُ الرعشِة بٍ داخليُ : " أحُ ـبكَ كَ " . .
يتنهدُ وً يُراٌنيً أحترقُ منٌ لهيبٍ انفاًسِة لٍ يبتسمُ بٍ فرحُ ـة : " واناٌ كذالكَ أحُبكَ " . .

- الأآإنُ ,

أخافُ أنَ أرىُ ـاَ " الشِمسَ " لإنيُ أصبحتُ وحيدّهـَ . .
ولإنيُ كلماُ أراهاُ من خلفُ نافذتيُ أصابُ بِ رعشة ُ تكادُ تقتلنيُ بكاءاَ . .
وأصبتُ بٍ صداُ اُ اُ اُ اُ اُ اُ عَ " أعدكً " بٍ أنة سيمُيتنيً قريباً !!


لِ " المعلوُمية " :
أصبحتٌ ( أكرهَه ) أنُ يَلمسٍنيُ أحداً اً اً منِ الخلفُ . .
وانُ يضعُ يداهـُ علىُ خاصًرتيً ف يحتضني . .
لإني ذاتُ ليلة " أقسٍمتُ " بيني وبينُ نفسيً أنُ شيئاُ من ممتلكاَتكُ " بيْ " . .
لنُ يمسهاُ اُ يوماً أحدْاً ( سٍواكَ ) !!

وَ | بِ المنُاسٍبة : " أحبكُ بِ مقدّارْ ولآإئيً
تحتَ إنقباّضًاتُ المًطرُ وَ إلتوائاتَ الحنينُ بً اضلعُ إنثىَ منٌ أنينُ . .
بكيتكَ حدّ التمردٌ بٍ قبراّصَ الإشتياقَ و الأحتياّجَ حينٌ صدحُ الصوُتَ بِ مئاذن النوُن . .
وً قيلُ : حيّ علىُ الفراّقٍ , !!
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً إنتَ لمُ تُعدَ تعشقنيً واناٌ لاً أسٍتطيعُ أنُ أتجرعُ كبسٍولاُتَ إجهاضَ الألمُ أكثرَ منُ ذالكَ ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً أوردتيً تقطعت بسبب ظلمك بسبب وعودك الكاذبة بسبب قسٍوتك وخشونة صوُتك وإرتفاع مخالبك أماميَ ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً ثلاًثِةٌ اشهرً كانتَ كافيةٍ وأكثرٌ بٍ أنٌ تجعلنيً استفزُ العشقً بٍ نوتة واحدٍة منُ الرحيلً ,
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
فً عشقنا المجنوٌن لٍمدّة 3 سٍنواتَ أنتَ من أجهضتٍة بٍ قسٍوتكُ
حينُ علمتنيً أنٌ أكون ضعيفة خلاًل ثلاث اشهرُ ونرحلُ ,!
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
هَـِ : نحنُ الأنَ إنتهيناَ *
- . . . . . . . ( 3 سنوات وثلاثة اشهر وً النهاّيًة
نُدركَ تماًماً بِ أنناُ نشربُ مٍنٌ قاروُرة واّح ـدّة تُسِمىَ بِ الفقدٌ .
وً أدركُ أيضاُ بٍ أنيُ وحديً منٌ أتجرعٌ خيباتَ الحنينُ بٍ سقفُ غرفتيً السٍوداءْ .
وإنتَ تدركً بإنُ عاطفتيُ تزمجرً كَ ريحُ صَاخبة تقتلعُ أجزاءْ صدريَ لِ تقتلُ نبضات ـيَ المُتقدة ح ـنيناً .
وتدركً أيضاُ أنُ الإِشتياقُ يبكيً علىَ وجنة القدرُ كُل ليلة بٍ قربْ القمرً .
وتدركُ بإنً صَوٌتيَ وتأوهاتُ عموُديَ الفقريً تتوارىَ الألمُ كلٍ صباحُ بٍ مضجعيً .
وتدركَ أنُ أمانيناَ ض ــائعة ومعانيناً تائــهة وتطرقات الإحتياج تخنقنيً بٍ ( أصابعُ خمسٍسٍة ) .
تدركَ جيييداً بِ إنُيَ مغروُرة وكبريائيَ وحدة نظرتيً تمنعنيَ منُ أذهب لٍ أبحثُ عنَ " وطنُ يحتضني بدلاُ منك " .
وتدركُ أنة الأوطانُ منً حوُوُليَ كثيرة وتتمنىَ أنتمائيً لهاُ بٍ أقربً فرصَ ـة وٌ وقتُ .
لكنكَ تدركُ بٍ إنيَ ( لاُ , أسٍتطيعُ ) قبوُلَ تلكَ الإوطانُ لإنيُ بٍ أختصارُ مُتشبعُ بٍ الأهـُ .
" لاُ أحبْ تلكَ الأوطانُ كماُ أحببتكَ " !!

.

فَ إلىَ متىً أخبرنيً سً أصطبرُ وأعلقُ عناقيدُ الحُبَ على شرفتيُ كلُ صًباحُ
وأتمتمُ لهاُ سَ يأتيُ هذاُ المسٍاءْ وسَ نكوُن سعيداًنُ ج ـدّاً ,

.

- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟
غرُديَ بصوُتكْ لِـُ أوطانُ معشوُقيَ . .
وأسٍأليةُ : يً عصفورةِ تغفوُآ علىً شبابيكُ أنتظاُريَ . .
نبضاُتةِ تشعرُ بْ البرُد القاسيْ مُن بعديَ ؟! . .
وغنُيَ لهُ حدْ المناُمَ / حتىُ أنْ يغفوُا كَ طفلُ رضيعُ بحضنُ أمُةِ . .
واشعليُ صوُتً فيروُز بداّخلةُ لٍ يحتضنةِ بحلمُةِ وبُقلبهُ . .

- فايُق يّ هوى لمً كنُا سوَى والدُمع سهرنٍي . .
وصُفوليْ دوُا تاَري الدواَ حبُك وَ فتْش عاَلدوُا . .
( وإنُيْ إعتدتُ الصًباُحَ فيروُزياً

samedi 1 janvier 2011

احيانا نشعر ان اقلامنا مرهقه فالحب ضخم داخل مضغه حين يرسمه الحلم بعيدا عن حقيقة الواقع وبداخله تختبئ لغة الانتظار
واحيانا تاتي بعثرات الدنيا لتشغلنا عن سقيا قلوبنا باحرفنا لكن نرتوي من حرف من يروينا
وحدها الرغبه كفيلة باخراجنا وانتشال شظاياهم الغائرة بعقولنا
مع ايمان بان نقل الازمه من ميدان الحياة الى ميدان النفس لايجدي وليس سوى محاوله فاشله لصنع ثقوب في الذاكره التي ماتلبث ان تزداد التحاما ووجعا مع كل طرق فيها
الرغبه والايمان هي من تنجينا من ذاتنا التي اختارت ان تعيش على كف الغير
بعضهم يسقط من قلوبنا لكننا نحتفظ به في عقلنا وهنا يكمن تناقضنا مره وقدرتهم علينا مرات
الجاذبيه في قدرتنا على الانتزاع كليا من كل نواحي الجسد وقذفه للسماء ليحترق بالشهب بعيدا عنا
ليس المهم أن نكتب حالتنا أننا نحبَ ولكن هل قادرين على عطاء الحب
بدون خوف ولاخيانه ...مستمتعين بألذ عذابه ولو كان فيه
سقمنا ...قادرين على العطاء دون إنتظار
ومؤمنين بأن الحب ليس إحتياج نركض به إلى أشخاص ومتى ماوجدنا
أخر أستقلينا نحوه لنردد أنا نحتاج حتى نهرب من وجع الحياة
الحب أن كان لمن يستحق ولروح عظيمه سيكون الألم منه شفاء وداء ودواء لنا
أنت لست مقيد بِ أحد عليك بنفسك أولا وأصلحها
لو نظرنا لمن حولنا لوجدنا أن الاخطاء كـُثر لذا
أعطى من احببت بعطاء دون إنتظار بقلب صدق دون خيانه أو أذلال
حين تعطى أنت وأنا وهم ستنتشر هذة الثقافه الساميه
وحين نصلح أنفسنا سنصلح أبناءنا وسنعلمهم كيف للحب أن يكون وبدلا أن يكون إذلال وعاروإحتياج سيكون كالماء سهل الشرب عظيم الفائدة في متناول الجميع ليس شئ نحاول البحث عنه من اجل الخلاص

حين تبتسمين...تعلو تسابيح الحروف

رأيتها فتعجبت كيف أننا نبخل على أرواحنا بِ أبتسامه
لاتأخذ جزء من أوقاتنا المهدورة في مشاغل الحياة
فالجميع مشغول بتقلبات الحياة يركض خلفها وينسى يوما انه
روحك تحتاج ..إلى جرعات إبتسامات ..ولا أقصد هنا أن نأتى بأرواح يثيرؤن إبتساماتنا
المنتهئه الأجل بمجرد رحيل من يجلب لنا الأبتسامه
وأنا أقرأ شعرت أن روحى تطالبنى بمزيد من جرعات الأبتسامه
ف بدأت أقرأ وأبتسم فبمجرد أنك تبتسم فانت تقتل كل
ذرة حزن وألم وفقد قد دخلت إلى أجسامنا خلسه
أثناء قيامنا بواجباتنا الحياتيه المعتاده ...فمجرد أن تتناول الشمس يد الحياة حتى تصبح تلك الأرواح تطرق أبوابها ...وربما قد تناولنا يد يومنا بدون إبتسامه لمن نحب
سواء كانوا حولنا ممن يتقاسمون معنا الحياة أو أرواح فقدنهم فنشغلوا عنا وأنشغلنا
أو كان قدر الموت متربصا بهم وبنا
ولإننا أرواح ضعفاء جداً نلهث خلف الدنيا والقليل منا
يلهث خلف روحه ليسعدها ...أرئ الجميع من حولى
صنم صامت لايبتسم إلا حين يرى مايثير حواس روحه
مالمانع أن نمارس إبتسامه ...؟
دون أن نفتعل لها فعلاً لنكون نحنُ الفعل وهى الخبر لنا
حينها سنعلم أن تلك الذرات القادمه نحو الأجساد وهى مزيج الحزن من تركيبات الأحلام
ستنتهئ بِ إبتسامه وانشراح لا أكثر ولا أقل