نُدركَ تماًماً بِ أنناُ نشربُ مٍنٌ قاروُرة واّح ـدّة تُسِمىَ بِ الفقدٌ .
وً أدركُ أيضاُ بٍ أنيُ وحديً منٌ أتجرعٌ خيباتَ الحنينُ بٍ سقفُ غرفتيً السٍوداءْ .
وإنتَ تدركً بإنُ عاطفتيُ تزمجرً كَ ريحُ صَاخبة تقتلعُ أجزاءْ صدريَ لِ تقتلُ نبضات ـيَ المُتقدة ح ـنيناً .
وتدركً أيضاُ أنُ الإِشتياقُ يبكيً علىَ وجنة القدرُ كُل ليلة بٍ قربْ القمرً .
وتدركُ بإنً صَوٌتيَ وتأوهاتُ عموُديَ الفقريً تتوارىَ الألمُ كلٍ صباحُ بٍ مضجعيً .
وتدركَ أنُ أمانيناَ ض ــائعة ومعانيناً تائــهة وتطرقات الإحتياج تخنقنيً بٍ ( أصابعُ خمسٍسٍة ) .
تدركَ جيييداً بِ إنُيَ مغروُرة وكبريائيَ وحدة نظرتيً تمنعنيَ منُ أذهب لٍ أبحثُ عنَ " وطنُ يحتضني بدلاُ منك " .
وتدركُ أنة الأوطانُ منً حوُوُليَ كثيرة وتتمنىَ أنتمائيً لهاُ بٍ أقربً فرصَ ـة وٌ وقتُ .
لكنكَ تدركُ بٍ إنيَ ( لاُ , أسٍتطيعُ ) قبوُلَ تلكَ الإوطانُ لإنيُ بٍ أختصارُ مُتشبعُ بٍ الأهـُ .
" لاُ أحبْ تلكَ الأوطانُ كماُ أحببتكَ " !!
.
فَ إلىَ متىً أخبرنيً سً أصطبرُ وأعلقُ عناقيدُ الحُبَ على شرفتيُ كلُ صًباحُ
وأتمتمُ لهاُ سَ يأتيُ هذاُ المسٍاءْ وسَ نكوُن سعيداًنُ ج ـدّاً ,
.
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟
وً أدركُ أيضاُ بٍ أنيُ وحديً منٌ أتجرعٌ خيباتَ الحنينُ بٍ سقفُ غرفتيً السٍوداءْ .
وإنتَ تدركً بإنُ عاطفتيُ تزمجرً كَ ريحُ صَاخبة تقتلعُ أجزاءْ صدريَ لِ تقتلُ نبضات ـيَ المُتقدة ح ـنيناً .
وتدركً أيضاُ أنُ الإِشتياقُ يبكيً علىَ وجنة القدرُ كُل ليلة بٍ قربْ القمرً .
وتدركُ بإنً صَوٌتيَ وتأوهاتُ عموُديَ الفقريً تتوارىَ الألمُ كلٍ صباحُ بٍ مضجعيً .
وتدركَ أنُ أمانيناَ ض ــائعة ومعانيناً تائــهة وتطرقات الإحتياج تخنقنيً بٍ ( أصابعُ خمسٍسٍة ) .
تدركَ جيييداً بِ إنُيَ مغروُرة وكبريائيَ وحدة نظرتيً تمنعنيَ منُ أذهب لٍ أبحثُ عنَ " وطنُ يحتضني بدلاُ منك " .
وتدركُ أنة الأوطانُ منً حوُوُليَ كثيرة وتتمنىَ أنتمائيً لهاُ بٍ أقربً فرصَ ـة وٌ وقتُ .
لكنكَ تدركُ بٍ إنيَ ( لاُ , أسٍتطيعُ ) قبوُلَ تلكَ الإوطانُ لإنيُ بٍ أختصارُ مُتشبعُ بٍ الأهـُ .
" لاُ أحبْ تلكَ الأوطانُ كماُ أحببتكَ " !!
.
فَ إلىَ متىً أخبرنيً سً أصطبرُ وأعلقُ عناقيدُ الحُبَ على شرفتيُ كلُ صًباحُ
وأتمتمُ لهاُ سَ يأتيُ هذاُ المسٍاءْ وسَ نكوُن سعيداًنُ ج ـدّاً ,
.
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟!
- إلىَ ـاٌ مَتّىْ ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire