dimanche 31 octobre 2010

الظلام

ليست لي أصابع أتحسس بها عمـق الحـروف 
..
ونتـوءاتهـا ..!!
ولـيست لـي يـد أثبـت فـيها أصــابعي المـنزوعة ..!
مـنذ ألف عـام ودراعــي المكـسورة ..
وكـتفي المنـحنية ..
فـمنذ أن نـفخ في الـصور ..إنشطــرت نفسي..!!
وتـوزعـت خـطاي ..
أنا الأن أنــام ..
متـسكعا  على رصيف المنبوذين ..
وأهيم بين العراة والحفاة الكادحين..
وحين توهمني النفس بإنفراج قريب..
تعاكسها رؤياي ماذا ...؟؟
وبأي لغة سننتج الصبر ....
وننتج السكينة ..؟؟
تـسألني بائعة الخبز ..

لك الالفة سيدتي مع زبنائك ..
ولك الصلابة في الجدار الذي تتئين عليه ..
منذ أن ولدت حتى الحمام ..
لك صرختك الاولى والاخيرة !!
لك الدموع النازفة ..
لك حسرتك امام شباك العمر الضائع
في هذا الزحام
ولي كلماتي الحزينة
ولي صراعي النفسي
وجيوبي الفارغة
إلا من أوراق لا تعرفني ..
ولي جتتي المنبوذة ويشطرها الشقام !!
فمن يرد لي بسمتي ..؟؟
ومن يعيدني لآغنـيتي ..!!
من يسـقيني مـاء الخـلد ..؟
ومن يـحدتني عـن الـسلام ..؟
السـلام ..كـلمة تـوقظ التـعالب !!
في ظـلام الـظلام ..
لتـفترس مـفرداتـه وتنـام ..
الـسلام عـبارة مــى يــكتر حــولها القـول ..
يـختفي معنـها ومبنـاها !
لــترمى في الـركـام ..!!
فــسلام عــلى الســلام
ســلام ســلام حـــتى الــسلام ..!!

vendredi 29 octobre 2010

الروح الحكيمة


خلقني الله بشرا
و أشهد خلقي ملائكة عظيمة
خلقني من تراب
و على التراب كان علي أن أقيمَ
جعل لي حواس تدرك
الجمال القبيح, واللذة الأليمة
و بجوارحي أعثو فساداً و عبثاً
لأشوه بالصدق كل الطرق السليمة
و ما أنا بخجلٍ أبداً
فالتعلم من صواب و خطأ
و لست من القدسية انهج التعليمَ
مشاعري كالسحب, بل كالشهب
مشاعري لمن أجود بها؟
و مِن حولي شحاذون بنفوس ذميمة؟!
ملامح وجهي لا أحد يعرفها
بطولية إنهزامية.. رجولية أنثوية
أقنعة متتابعة لا نهائية!
و بين كل قناع و قناع
معادلة حسابية و ترنيمة
في جيبي أقلام حبرها طاهرٌ
من دمعات الخيانة اللئيمة
كل وجداني ميراثٌ
و أنا لميراثي حتى بعد موتي
أرفض التقسيم !!
كل المنظومة مبعثرة
و سر منظومتي أنها ترفض التنظيم !!
كل عباداتي كــُــفـرٌ
ومن حنايا توبتي دوماً أُحلل التحريمَ
عقل واعي أو لاواعي.. لا يهم فتلك صناديق
ملئى بالأوراق و الأزهار
و أفكار الإنتحار الرحيمة
كم تذمر خلفي وقت الشروق الظل
والشهيق و الزفير يطلبون إستقالة كريمة
كياني سر سرمدي أسطوري
مشفر بخزعبلات المستقبل القديمة
قوانين محفورة على جدران كهف في داخلي
تحرسه أسود تزأر و فراشات حميمة
أعجب من أفلاك تريد الإنجاب معي!؟
ومحال الإنجاب لمن نجمات أرحامهم عقيمة
مظاهرات تطالب بالإفراج
و قرعٌ على الباب مستمر كنقر الدجاج
و لو إجتمعوا بعدة و عتاد
لن ينالوا مني إلا بغيبة و نميمة
أرجوك ؛ أرجوك تسائل عن مغزى كلامي..
فعدم سؤالك لنفسك شتيمة
و السجن الذي أحمله في داخلي
يأبى أن تفتح أبوابه إلا موعد محدد
و تخلد مني فقط هنالك رغماً عن كل شيء ..
الرُوُحُ الحكيمة

صديقي

قبل قليل كنت أنا وأحد زملائي نتمشى .. وكانت هذه آخر مرة أقابل فيها هذا الزميل لأنه يريد يتزوج قريبا -في هذه الإجازة- .. ثم يأخذ زوجته ويذهبا إلى لندن لأكمال الدراسة .. ونحن نتمشى يكلمني عن مشاعره .. ووو ..الخ

ثم قال لي : صوفيا .. أذهبي عني !!
قلت له : إلى أين ؟؟؟
قال : أتحركي أتحركي إلى الامام قليلا !!
قلت : لماااااااااذا ؟؟؟
قال : أريد أن اقرأ ماهو مكتوب على الجدران من عبارات حب وعشق ( تلك التى يكتبها المراهقون دائما !!!!!)
قلت : لماااااااااذا ؟؟؟
قال : أريد أختار واحدة من العبارات وأرسلها لها -أي حبيبته- !!!!!
قلت : لماااااااااذا ؟؟؟
قال : لي فترة أتصل بها ولاترد فقلت أبحث عن عبارة تجعلها ترد علي !!!!!!
فضحكت بصوت عاااااااااالي .. ثم قهقهت .. ثم أنفجرت ضاحكااااا !!!!
قال : مابكِ ..؟؟ لماذا تضحكين هكذا ؟؟؟
قلت : إعطني جوالك ..!!
فأعطاني إياه ..
وكتبت له عبارات حالمة !!! وأرسلها لها ...

والله  .. لم نكمل لفه واحدة على الرصيف .. إلا وحبيبته تتصل به !!!!!!!!
فتركتهما .. ومضيت ..!! وأنا سعيد وفي قلبي ألم !!!!!
آ,,,,,,,,,,,,,,,,,ه
اليوم قلبي في حال أفضل, أفضل بكثير من الأمس.. أو كذلك أشعر فقد بدأت يومي للتوّ
اليوم كان مزيجاً عجيباً من المنع و المعطاء.. و أصل المنع عطاء سبحانه هههه
و أدركت أبعاداً جديدة في اسمي.. و أعمل على التفّكُــر !!

الحب

كالطفل الصغير, يحتاج من يوجهه و يحتويه في نفس الوقت و يقبل فطرته, و عبثه و جنونه, دون أن يتوقع منه أن يتصرف بعقلانية أبداً
اكره ان اكون معلقه في انتظار..

اكره ان اختنق في كتمان..

إلى متى !
نظر للمرآة كثيرا وأتساءل : من هذه ؟ أنا ؟ لا تبدو كذلك!
لن نموت إلا حين تتبادل ارواحنا من خلال فمنا ..
حين نقبل بعضنا البعض
و حينها يختلط ماءك بماءي
لتبدأ بموتنا، حياتنا من جديد

أنا أنتظرك خلف القضبان و أنا في التكوين

لألحد بالكراهية حين اغشاك

كـلام ..!!

مـن يستصعب كلام المحبوب لا يستشعر بـحبه .!!

سر الصفاء

هنا السر في الصفاء و المناعة و المناعة من اليقين، أخبرك بسر هذا اليقين؟

حديث الرسول عيه الصلاة و السلام: يا علي، إذا قامت الساعة في يد أحدكم فسيلة فإن إستطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل!

فقد تأملي قوة البلاغة اللغوية و تري أن كل العالم لا يستطيع أن يهزك كما لا تستطيع القيامة حين تقوم بكل ما فيها من أهوال ان تهز فسيلة صغيرة ما لبثت برهة و ما امتسكت جذورها بالأرض

إن كانت معك فسيلت فلا تخاف و لا تفزع، فاسمع قول الله للسيدة مريم  حين تمنت الموت؟ و كلامه لأم موسى حين خافت عليه، و هو حلمها و اغلى ما تملك، فإن خفت على حلمك و أغلى ما تملكين فما انت صانعه؟ تتوكلين متيقنه؟ ام تغرقين في الدمع و تختنقين بالرماد؟

لا تبحثي عن الفسيلة فالله خلق كل واحد منا و في يده البذرة نعمل في النشئ على ان تنبت الفسيلة و نزرعها ثم نمضي، احترق العالم استفاد هذا ليس شاني، لم يقل الرسول يا علي اذا قامت الساعة و في يد احدكم فسيلة فليلقها جابنا و ليسجد!!!!
ما اغبى المسلمين اليوم، أبو بكر الصديق يقول كلكم كلامه مردود عليه إلا صاحب هذا الشأن و يشير إلا قبر الرسول، ونحن نتوج و نعين "مفتي الديار" و ما شابه من القاب ليسوقونا كالبهائم نحو حتفنا  أ

الاسلام مفاهيم خاصة ..

الإسلام هو دين و ليس شيء آخر و كلمة دين تعني نهج، و النهج الذي رسمه الإسلام لا يمكن أن يطبقه كل الناس في كل مكان بنفس الطريقة، كأي مادة تدرسيها يستحيل مهما بلغت أن تحفظ حذافير الكتاب و كل تفاصيل علمه، وأنت تفهمه بعكس ما يفهمه غيرك و هكذا السنة هي اقتراحات لأفضل الوسائل و أكثرها فعالية و أناقة، لكنها ليست على الحصر و هذا يرتبط بموضوع من يسافر للغرب و يلصق الآيات ليصبغ الأمور بلحة تنال إعجاب الناس ليملئ خزانة الـ "أنا" في داخله!! ليس إلا و المليء يكون بالمنصب أو المال أو كلاهما، أعتقد أن أوباما سيكون في الفردوس و كل حكام العرب السلمين في نار السعير إلا من رحمهم ربي، أوباما يملك الإخلاص، و الصدق مع نفسه بغض النظر عن أهدافه و أجندته - أقرأي قصيدة أحمد مطر اسمها أوباما

الإسلام هو الحل و لكن الناس لا يعرف ما هو الإسلام أصلا، لذلك لا تجد الحل، و اقتران الشرط يبطل الفعالية تعرف ما معنى ذلك؟ أي إن قلت لي أحبك لأنك تحب فمعناه أن حبك زائف مهما بلغت من عشق، لأن حبك اقترن بشرط - و هو حبي لك، كذلك من يزعم أنه يفعل كذا من أجل الأمة بغض النظر عن حزبه و فئته، فهو يكذب لأقترانه بالشرط، و ما أقام الحضارة الإسلامية هو أنها لم تقترن بأي شرووط، بالطبع ليست كاملة، لكن الغالب كان هكذا و هذا كان ما اقام صلب الإسلام ليتجسد في صوره التاريخية

الإسلام جمع بين الشيوعية و الرأسمالية فهو يركز على إثراء الفرد ليثري المجتمع و بدون ثراء تلفرد يصبح المجتمع معاقا،، كادل ما نشأ من حركات كان حرف من ابجدية الإسلام، و الناصرية و كل الحركات الخزعبلية التي ذكرتي هي فساد ارواح حتى حزب الله لا يمثل حلا لكنهافضل السيئيين في الساحة اليوم

الإسلام بدأ بحضن من جبريل للرسول و من حضن لخديجة للرسول، بدأ بدون شروط .. والله  لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في شمالي على أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه.. و إنتهى بماذا في احتضاره؟ الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم

فكان آخر شيء يلخص المنهج هو الصلاةالصلاة تعني الرحمة، و الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، هذه هي الأخلاق و ما ملكت ايمانكم الشعور بالمسؤولية تجاه أماناتنا؟؟ خلاصة الدين.. يالغباء المسلمين اليوم كل هذا الغباء التراكمي عبر الزمن  أنا اعرف ماهو دوري بغض النظر عن حركة المجتمع الإسلامي، لأني  اؤمن بأن الحساب بالنية و ليس الأعمال المطلقة، هنا برهان للتشديد على خطورة الرياء..
هنا يأتي الصفاء، الذي ينافس في داخلي الموت منذ ولدت

ريحانة الحــب

لعلي أتكئ على العقل الخالص الذي يقوم بإدراك التصورات التأليفية القبلية قبل اتصالها بالموضوع كسبب ومسبب .. وهنا يكون اللاسبب لحــبك
ولعلي اسافر في بحر عيونك لآذوق طعم الحــياة لأن عيوني حزينة مكتئبة ..

ولعلي أتــعشقك لآنسيك أحزانك ..وأنثر سعادة لا تنسى حتى لو كانت زائلة ..لاشعرك بحبي ..

لكــني لن أكــون من البائسيين الذين يعتبرون ان الحب هو شدة الغيرة ..فأنا أقول أن الحب هو خط فارغ يجتمع عـندما يكون الطرفين تحت عرش الرحمــن يستذكران ويرقصــان ..
في حبــكَ وحبــي هنــاك مسـاحات فارغــة كالطائـر ..
أشتاق لك و أنا يملؤني الموت

الماء

الماء يكون كل شيء، فيكون ثلج و بخار و ماء و عذب و أجاج، بارد من السمــاء و جحيم من باطن الأرض

و الماء هو الخلق، فالله خلق كل دابة من مــاء، و ارواحنا ممزوجة بالماء و الحب هو الماء و الموت هو الماء الرزق و الترحال الحزن و الفرح كل شيء هو مــاء .. الحياة تبدأ به و تنتهي بزواله، فماء الرجل يقذف ليختلط بماء المرأة و يسبحان سويا في رقصة نورانية، و يحتوى النشأ الجديد بماء في الرحــم
قد أثبت "العلماء" بأن الماء مركب بخواصه الفيزيائية في العجيبة التي تعرفينها أنه من مكان غير كوكب الأرض، و ياللمسلمين الأغبياء يدعون الإعجاز العلمي في القرآن و هم لم يكتشفوا شيئا الغرب يكتشف و نحن ننسب الفضل، لو كان الإسلام رجلا لشتمنا جميعا و بصق في وجوهنا !!!

و كان عرشه على المـــاء

التعاسة

التعاسة غير موجودة لا أظن هذه الكلمة موجودة، لا أؤمن بأي لفظ غير موجود في القرآن، ممكن أن أقول كبــد، في الآية و لقد خلقنا الإنسان في كبــد... خلقنا فيه لكن لا يعني أننا نعيش فيه طوال حياتنا بل نخرج منه و نتنقل، كالجنين حين يخرج من رحــم أمه

الجهلاء

لا اتعمد ان اقضي وقتي مع الجهلاء لكنهم ينجذبون للنور كالفراش عند مصابيح الشوارع ليلا

أحكام الحــب والجـهل

لا اشك ان احد أحكام الحــب هي أن يحدث تصادم بيننا، بين الكيان و الكيان القلب و القلب، الروح و الروح و ربما الجسد و الجسد، فالتصادم يشكل خلقا جديدا بدواخلنا، خلق لا مثيل له يصبح جزءا من المستقبل

احب دوما التظاهر بالجهل، فقد تعلمت هذا من الحياة، هذا يجنبك الكثير من المتاعب، و يكسبك الكثير من الوقت، بالإضافة أنه يحافظ على الكثير من الصفاء الداخلي

عـمري

أنا سابقة عمري بمراحل .. وكما أن لهذا الامر ميزته فله كذلك ضريبته .. وأنا أدفع هذه الضريبة وكلي ألم .. والسبب عدم المجايلة / ليس لي جيل واضح / العمر صغير والعقل والسلوك كبير ..
في الحــب تنعدم الدراما ويتحكم القلب في كــل شيء ..فيبقى العقل هو الركيزة الاساسية في التحكم بالاشياء
سأرضي نفسي بصمتك..حتى يرضى ضميري !!
لــن أكتب بعــد الأن ..سأدعي الصمت ..

حتى تزول غيمتك السوداء وتستقر أجواءك ..

كلي شوق لرؤية وجهك ..

ومازال في قلبي بقايا .. أمنية

أن نلتقي يوماً ويجمعنا .. الربيع
أتعرف لما أكتب .!!
لآنني أعيش حاضري كما هو بتفاصيله كلها..
لهذا أكتب ..

jeudi 28 octobre 2010

أخفي عيني خلف النظارة.. لهذا السبب, فنظراتي بين الحزن و الإختراق! لا أضع لها صوراً لكي لا تسبب لي المشاكل.. النظرة التي أتحدث عنها إن رأتها فتاة تذوب كالشمعة من البريق.. قد تفتن و ترغب في الدخول في جسدي, قد تعشق و ترغب في الدخول في قلبي, قد تذهل و ترغب في الدخول في عقلي, قد تتجلى و ترغب الدخول في روحي.. لذلك أحتجب! فهذه مسؤولية لا أحب أن أعبث بها.. إن رأى هذه النظرة رجل قد يشعر بعدم الإرتياح لأن فيها تحدي.. صوتي و نظراتي و أفكاري و معيار طاقتي حين أقف بجوارك .. لا ينم عن شكلي الخارجي الأنيق الناعم.. فيظن البعض أني ممثل جيد أو كاذب و منافق أو أتحداهم. أغلب أصدقاءي يظن أنه هو أعز صديق لي في الحياة و أنه أقرب إنسان لي. أنا لا أكذب عليهم و أقول لهم هذا, لكن هذا ما يشعرون به حين يكونون حولي, و لا أعرف كيف لي أن أقول لشخص أنت لست أعز صديق.. أنت لست أقرب إنسان!!
للعصبية حدود ! .. متى تتخطي أخر حد من العصبية .. ؟
أعتقد أن السؤال هو للصبر حدود وليس للعصبية حدود فلا يوجد إنسان سوي عاقل يعيش في عصبية, و إن كان هناك فهو يحتاج لمراجعة نفسه!

الصبــر عندي فن, تعلمته من صعوبات حياتي, نعم حياتي كانت صعبة جداً و لا تزال اليوم كذلك لكن أستطيع أن أقول اليوم بأنها ليست صعبة لكن نسبة التحدي فيها عالية.. يتعجب الناس حين يعرفون تفاصيل حياتي.. كيف أنت على قيد الحياة؟؟ لو كنت مكانك كنت أنتحرت !!! لحسن حظك إذاً أنك لست مكاني, و لحسن حظي أني لست أنت!! هكذا أقول لهم :)

تقول أحلام مستغانمي / الحب يجلس دائما على غير الكرسي الذى نتوقعه تماما بمحاذاة ما نتوقعه حبا" << هل فعلاً هكذآ دائما الحب ؟

أحلام مغامسي ترى الحب كما تراه.. الحب كالسحاب كالموج.. لا يتكرر و لا يمكن وصفه وصف صحيح 100% ينطبق على الجميع و إلا لفقد رونقه, أحد أسرار الحب أنه لا أحد يعرف ما هو الحب! لذلك يظل الشغف و النشوة و اللذة في البحث عن أسراره و معانيه.. ما نشعر به حين نحب كل مرة يكون مختلفاً يبدأ بالعواصف و ينتهي بالعواصف و في خلاله تكون العواصف !!
المحب إن كانت حياته هادئة فإنه إما أنه يعيش في ملل و خمد الحب أو أنه يعيش عاصفة و يحسن إخفاءها لأنه يستمتع بها مع محبوبته!! و هذا قمة الجمــال الإلهي في الإنسان! لا تسألي ما هو الحب فقط أسكني فيه و عيشيه لا تخافي منه... الحب ليس للجبناء و لا للخونة !! خوضي فيه بكل كيانك و لن تنظفأ نارك أيتها النــارية.. بالعكس فإنها ستزداد إشتعالاً و كأن بحر الحب بحر من وقــود طائرات نفاثــة!!

لعل في كلام أحلام صحة في أنه لا يعرف كيف يأتي الحب أو أين يكون, و هذا ما قصدته بأنه متغير جداً.. فلا توجد موجه منذ خلق الكون تشابهت مع موجة أخرى, أو سحابة مع سحابة مستحيل! فالحب كالتركيبة الجينية الوراثية حين تختلط جسد المرأة بجسد الرجل و يتبادلان الحب و العلاقة الحميمة تختلط مع مشاعرهم جيناتهم.. لتكون طفل له جينات خاصة.. مرتبطه بهم في أجزاء و متميزة في أجزاء و لا يمكن لأحد آخر أن ينجب جينات مثل جينات هذا الطفل و إن أنجب أحد طفلاً فإن جيناته ستكون مختلفة.. هكذا الحب كل حبيبين لهم جينات حبهم الخاصة.. و الحب بينهم هو طفلهم.. المميز !! لذلك الجنس خارج الحب هو فقط عملية تافهة حقيرة تتبادل فيها اللذة التي لا تدوم سوى لثواني أثناء الرعشة.. لا أحتقر من يفعلون هذه الأفعال, لكن أدرك أنهم لا يعرفون ما هو الحــب :)
ما أصعب الإجتثاث !!
أكثر من النفي بذاته.. و الآه تعطينا الراحة عبر الألم

حضني ..

دافـــيء.. هــاديء.. حمـيم.. مُـعَطـّـر..
تصبحن على شذى الــورود..
السكينة التي ليس لها حدود..
النــاس تخاف من كلمة "الكفر" مع الأسف القليل يدرك بعد هذه الكلمــة و أنا كنت كذلك, حتى بدأت أستخدم أسلوب أعمق في الكتابة, لأني مللت القوافي, و الصور, و تراكيب الجمل فقط.

الكفر في اللغة العربية هو التغطية, فالكــافر يسمى كافراً لأنه يغطي (ينكر) نعمة الله أو وجود الله, المزارع أيضاً يسمى كافراً لأنه يكفر الحب في باطن الأرض أي يغطيه, و الكَفْر (بفتح الكاف و سكون الفاء)هو الأرض الكثيفة الزرع, و في مصر توجد مدينة كفر الشيخ.. فهي تستخدم في الصعيد. و الشخص الكافر هو المنكر للشيخ, فكفرت بالحـب أي أنكرته, أو خبأته.
كفرت بالحزن و البـكاء, و ما أصابني, حين أكون أمام الملك و الملكوت يعني يوم القيامة حين أكون أمام الله فإن كل ما عانيته, لن يكون له قيمة عندي مقابل ما أناله من الرحمن في تلك الساعة -
النقط في كلامي تعبّر عن لحظة الصمت, فكل نقطة تعني لحظة صمت
فلا أحب السرد في الكلام, بل التأني لأتيح فرصة للفهم و الإستيعاب
أحياناً.. نحتاج أن لا يكون العقل هو المتحكم في قراراتنا و تصرفاتنا
العلــم وسيلة و ليس غــاية، و معرفة أننا لن نبلغ في المعرفة إلا شيئا يسيرا" يجب أن يعمق الحس بالمسؤولية تجاه القليل الذي نأخذه و نحسن التصرف فيه، بتمريره و تطويره... كل له رســالة أو رسالات، أو ربــما يبحث عنها.. من ليس له رســالة لا أعلم لم يصحو؟
السحب لها ماء صافي لم يلمسه أحد خلق مجدداً لأجل من يهطل عليه!
كلامك كذرات الثلج تهبط أمامي لأول مرة.. بكل هدوء و خفة..
لك رونق خاص أتذوقه, ليس فقط في الكلام بل في الحس المنقول من قلبك, عبر يدك عبر القلم ليستقر في صفحة ثم ينعكس للعين
الوحدة تتيح الفرصة للتأمل. و الليل و سكونه يتيح الفرصة للمناجاة. و المطر يعطينا القدرة على البكــاء.. و الدعاء في الخلوات, و الليل و المطر مستجاب
فأظن أنها حالة من الحب
الخيانة إن كانت غير مقصودة أسامح من قلبي.. و أملك هذه القدرة القدرة على الإلغاء التــام دون الرجوع لها أبداً.. فعلاً أملكها, ورثها من أمي

أحب السينمــا نعم, لكن أختار أفلامي بعناية, لا أحب الكوميديا و لا الرعب

ذكريات مؤلمة كثيرة مضت لكن لا تؤلمني اليوم أي ذكرى..
مغامراتي نشوتها في التجربة بدون إنطباعات من أناس حولي, فقط أنا و التجربة.. أعيش فيها و أمتزج بأبعادها.. أختبر نفسي في مكان جديد
الكلام الجميل سهل في علم القلم, لكن الصدق ينبع من الإحساس, و الإحساس ينبع من التداخل و الإمتزاج بين دقات القلب.. و الأنفاس
أحتاج مدد من رب السمــاء فأناجي بنظراتي بصمــت...

الإخلاص!

الإخلاص!
أمارسه بإخلاص!!
أحتاج الحرية, أسكن في السمــاء.. أعشق الترحال.. أعود لأحضان وطني دوماً
لكني أبحث عن وطني اليوم!

mercredi 27 octobre 2010

الباقون لحظة لا تنساهم الأماكن تردد أصواتهم , حروفهم معلقةً على قافية الوجود !

لن تنساهم الأماكن , لا لن تفعل !

الاخلاقيات بحور يدفع تمنها كل من يتقن لغة التجديف الجماعي ..شواطئها ترتدي العبارات بالانعام المحلية ..والكائنات المجهرية تتحدت بصخب بداخل الخيام المربكة ..تناقش هبوطها عن دفء الطحالب اليومية المجاورة ..حركات أرلاجلها خلسة من تحت الموائد المستديرة ..فتلتصق الجوارب الموحدة وتختلط روائحها إن راودتها عن نفسها كل الشرائح المجتمعية ..
فضاء المشرحة الشرعي يتنافس عليه الاساتذة المبرزون اما المبرزات فهن منطويات على انفسهن مكتفيات بمزاولة المهن الحرة بدواخلهن ..
يا لها من مبارزات ميدانية !! لا تستثني فيها الطفولة ، ولا الامومة ولا حتى الأبوة ..الناضجة من حلبتها بمختلف مشاربها ..وشواربها الخشنة تقتلع الوجدان من جذره مصممة على ارتياد حوامل النعوش المحمولة فوق اكتاف العضلات المفتولة ..لا تجرؤ على العوبدة داخل أظرفة حدودها ما فتئت تعاكس وتتحرش بمضامين هلامية ..كم إصطادنا فيها الحرمان المالح ..عازفين فيها بأطول نفس ,,عازفات عن تبييض واجهاتهن بإنجاب طفولة ذكورية ..بمنزه الترغيب المعنوي والترهيب المادي ..
الامهات ياكلن فوق السطوح ..كل السطور المنمقة والأباء ينبشون في كل الدروب المساطر المعمشة ..
معجبون بالحوامض أو أغلبهم المشمش في النسيان ..
معجبات بالروابط أو غلتهن الايام التمانية في العرسان ..
كلنا نلتهم االاحزمة وما تحتها ..!!
الخـطيئة تروج لعصمة نون النـسوة ,,
ومن سيراقص جمـاعة الواوا .,,!!

mardi 26 octobre 2010

الغــرور

هو الشعور بالنقص, و محاولة إخفاءه, بأن لا شيء مهم في الحياة.. سـواي!

انت متصوفة ؟

قلت لك لا أعلم أني كذلك أنا لا أتبع منهج أحد.. أقرأ و أسمع, لكن لا أتبع! أنا منهاج نفسي أعبد الله بما أشعر بأنه صدق مني, و ليس بيني و بينه حجاب سبحانه.. يعلم نيتي و ما في قلبي فلا أخاف أن "يسيء فهمي" فهو الله حبيبي

رقصة اللهب

النـــار شيء جميل, أحب أن أتأملها... لا أخشى أن أحترق, لكن أحب المـاء أكثر, لكن النــار تثيرني, رقصة اللهب تثيرني.. ربما.. تذيب الذهب لأكتب بها حبراً !

العـطاء



الطلب من الله ليس مصلحة, فنحن لا غنى لنا عنه في كل وقت, الدعاء في وقت الرخاء و عدم الحاجة.. يكون بمثابة رصيد لنــا, الدعــاء يكون بمثابة لجوء, و توكل و إنكسار له سبحانه.. فلا يرتقي الإنسان إلا إذا خضع لله.. ليست علاقتي رهبانية.. بل ودية جميلة.. أشعر بأنه يحبني و يعطف عليّ في كل لحظة :)

الفتوحات

الفتوحــات جمع فتح, والفتح هو بوابة نصر عظيمة يفتحها الله لك, أو يلهمك مفتاحها, فتتفوقي في علم أو فن, أو أي شيء تسعين له في حياتك.. فتح مكة كان للرسول عليه الصلاة و السلام و الفتح ليس شيء مادي بل هو معنوي أكثر منه.. يستفيد منه صاحبه/ صاحبته, ليحققوا أكبر فائدة للعالم و الناس من حولهم, حين أدعو لك "الله يفتح عليكي" فإنها من أعظم الدعوات! ليس لأنها مني, بل لأنها تنم عن غاية عظيمة سوف تدركها بفضل الله عليك و توفيقك في عملك, و هذا يجب أن يكون مدعوم من جانبك بنية صادقة لله, و هدف أسمى تحققينه..

هدوء

جدا أحب الهدوء و الصمت، فالحواس المرتقية لا تحتاج للكثير من المدخلات الخارجية، أؤمن أن العلاقة بين المرأة و الرجل يمكن أن ترتقي لمستوى يصبح فيه الحديث صامتا، ليس بشكل ملل لكن بشكل ساحر، يملؤه الطمئنينة و الوداد. طبعا هذا في اللحظات الخصة ، و في الحياة اليومية، يكون الحديث يخبي عن ما وراء الكلام فتكون الجملة مملؤة بالمشاعر و الأفكار في نفس الوقت، و يكون هناك عدة لغات، كلغة العيون، لغة اللمس، لغة الإبتسامة، لغة نبرة الصوت، لغة الجسد، اممممم لغة النفس (من التنفس) ..
في القرآن الآية تقول: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

و التوسم هو من الوسم يدون التعمق في اللغة ببساطة معناه التفرس من الفراسة، يعني معيار الإيمـان مرتبط بالفراسة، كلما ازداد إيمان الفرد إزدادت فراسته، و السبب هو أن الله ينقي قلبه بفعل إيمانه، و يكتب له القبول من الناس، فتحفه الملائـــكة و يستطيع أن يشعر في قلبه بأحاسيس إيجابية أو سلبية، فإنا أستطيع أن أشعر بما في دواخل الناس، طبعا عبر الأوساط تقل القدرة نسبيا.، لكن وجها لوجه اقوى، عبر الهاتف اقل، و النت أقل و هكذا. لكن أثق به جدا هذا الحس لا أذكر أنه أخطأ يومــا فضل من الله يلهمني

حب من أجل الجنس

هذا ليس حب في رأيي الحب شيء نعطيه، هذا النوع من العلاقات الرغبة في الأخذ تكون هي الطاغية، و لا يمكن أن يستمر، الشهوة غريزة مركبة فينا، ولا أظن أنه من الصواب تجاهلها لكنها عامل مهم لكن لا يجب أن تكون المرجع الأول و الأخير في أختيار الشريك. لكن تجلهلها ينتج عنه مشاكل أيضا، فيجب أن يكون هناك نوع من التآلف في الجانب الجسدي لحد ما، و هذا يختلف عن تفاصيل الجسد، أقصد بالإئتلاف الكيمياء الحميمة بين الحبيبين، هذه تقوم بدورها بمزج الأرواح حتى يصبح كل جسد فيه روحين - و ليس روح واحدة في جسدين - و المزج بدروه يقوم يالتقليل من أهمية الكثير من الصور "المثالية" - من الناحية الجنسية و الشكلية -التي قد نرغب فيها في الحبيب أو الحبيبة.

الحــب

الحب كمـا علمنا ديننا أسمى و أرقى الأفلاطوني مادي و لا يخدش السطح!

الجب بالله, و لله.. هو أن أحب بصدق و قوة و إخلاص أستمده من الله سبحانه و لله بأن يكون بدون أي شروط تجاه من أحب.. غير مشروط أحب الشخص لأني أحبه.. بكل عيوبه و ميزاته.. ما أجده جميل و ما أجده غير جميل.. بدون أن أحاول أن أغيره كما أريد.. و أن أعبث في تركيبته.. قد أحاول أن أرتقي معه للأفضل و الأجمل.. لكن بغض النظر عن النتائج, و نسبة الإرتقاء فإن حبي له لن يتغير أو يتراجع, بل يزداد مع العِشرة الحسنة, و المواقف و الأيام.. يتخللنا الصدق, النــور, السمــو و التجاوز عن الأخطاء, الترفّع عن الصغائر..

أستطيع التحدث لساعات, لكني خلاصة أجد أن الحب الأفلطوني سطحي, و الحب في ديننا أجمل, و من جمالياته أنه لا نهائي, فقد يستمر حتى في الجنـــة !!
الحب أؤمن به في كل مكان, و بكل وسيلة.. الحب يخترق و يجتاز كل شيء, و لا يعيقه إلا نحن و أفكارنا و ما نضع أمامه من حواجز!!!

متصوف ..

مسبحتي رفيقتي.. يظن البعض أني متصوفة,
لكن لا أظنني كذلك فإرتباطي ليس مذهبي, بل بالحب الصادق تجاه ربي و رسولي عليه الصلاة و السلام..
أظن الحب كنز لا تنفد منحنه الله لي كوديعة, و أحب أن أشاركه كل من يكون في دائرة حياتي.. ربمــا أنا متصوفة لا أعلم؟!

الجنة

الجنة نحملها في قلوبنا و نقوم بإفتراشها في أي مكان نهبط فيه.. أي مكان.. كقطعة قماش مربعة, على أرض حديقة في مكان نتوه فيه ولا يعرفنا أحد.. جنة تخصنا وحدنا.. و قد نتقاسمها مع من نحب

الحياة

الحيــاة, دافئة.. عذبة.. فيها الكثير من الأمور يتوجد عليك القيام بها, مسؤوليات, لكنها غير مشروطه.. مثل العطــاء فيها.. و مع النــور كل شيء يبين على حقيقته.. فلا زيف ولا خداع!!

العطر مضيء, و الماء مضيء, و الحب مضيء, و الفــكر مضيء

كيف نطير ؟

بالحب طبعاً .. ليس حب رومنسي فقط.. بل حب كل شيء.. كل ما نحبه يجعلنا نطير.. و من لا يعرف الحب سيعيش في حظيرة.. أو مكان متجمد!

هل عمق ارواحنا تعني غموضنا؟

الفرق في العمق, من روحه عميقة له أبعاد كثيرة و طرق و خيارات.. و أساليب عدة في التعامل و التأقلم مع الناس و الأماكن و الأزمنة ... فيكون صاحب حكمة و قدرة

صاحب الروح الضيقة لا يملك سوى القليل من الخيارات و لا يرى سوى قلة من الأشياء التي يألفها في قاموسه.. لذلك يحاول أن يظهر أنه يعلم فيصف الشيء الواحد بطرق تجعلها تبدو أنها مختلفة و هي شيء واحد!!

عميق الروح يحتاج من يعرف السباحة و الطيران ليفهمه !!

النسيان

النسيــان ؟

هو مفتاح صغير تعلقه في سلسلة مفاتيحك - إن وجدته - لتستعمله - إن إحتجته - و بعد الأحيان يفتح ولا يفتح ..

vendredi 22 octobre 2010

لأنا انحنينا الى حد إدماننا الانحناء وطال بنا القهر حتى يئسنا ولم نستحي وضاق بنا البؤس ذرعا ودوخ منا الحياء وحين اتتنا الارادة بالحظ سرنا نناشد ارذلنا ان يثوروا ولم نتعلم دروسا من الدهر كلا لانا ابتهلنا الى الله الا يجيب الدعاء وان تستمر البلادة فينا ون لا نعيش بدون الغباء

dimanche 17 octobre 2010

جــسدان ..!!

يستوي جسدان عاشقان ..

في زهو على منضدة مقهى لقاء ..

بين الحكي والهمس وقبلات مخطوفة ..

على عجل .. يحتسيان كأسيهما ..

و يذوبان في قِصَرِ اللحظة المسروقة ..

المــوت ..!!

يقال الموت حق، و افهم من هذا أن الموت هو شيء يجب سداده عاجلا ام اجلا، و افهم ان الحق هو اظهر انواع العدل، فما لنا سوى أن نذهب إلى هناك.. فالموت عدل لنا في امرنا، و إلا فإني أرى أن الحياة المستمرة للأبد هي الظلم بعينه، و حشاه أن يظلمنا جل جلاله
الكون جميل لكنه موحش أحياناً, و أحياناً مزدحم, أحب أن أبحر فيه بكل ما فيه فالروعة لا تكاد تنتهي حتى تبدأ من جديد..
نظرت إليها, و تراقبني.. فعرفت أنني أخطأت التقدير..
تمعنت في عينها فإحتجبت, فلم أبالي بهذا,
فما زلت منهكاً من صراع الأمس ولا وقت لدي للتعبير
و حين هممت بالمضي قدماَ وجدتها أمامي..
تسير معي في نفس الطريق دونما.. أي .. تأخير
جميلة هي, ممممم لا أعرف و ما يهمني جمالها؟
لكنها جميلة جداً رغم أنها محتجبة خلف الأثير
فيلسوفة؟ مهندسة؟ متمردة؟؟ مترددة.. بأنها متأكدة !!
لا تحاوريني الآن أرجوكي فلست في أفضل حالاتي..
و عقلي معطلٌ هذه الساعة
تتقاسم معي رغيف الإفطار.. و تتجاذب معي أطراف الحوار
أجدها رفيقتي في تجلس على كل طاولة في أي مقهى أذهب إليه...
و كأنها مستنسخة !!
بل هي الزهرة في المزهرية على الطاولة.. متميزة كل مرة, لا تتكرر !
صديقتي أشم في خديها عبق الوفــاء لا أنظها تغدر يوماً ..
لا أظن أنها تعرف الغــدر .. حقاً
تحاوريني عن كل ما هو موجود فضولية..
بكل شيء سواي, و أنا لا يهمني شيء في الأرض سواها
فأنـّا لهذا الحوار أن يستمر.. و قد تبعثر الكلام في كل إتجاه بجنون..
و حرقة.. كأنه ألعاب نارية !!!
ما أن ألبث أستمتع بجمال ما أشاهد منها..
حتى تقاطعني طرقعة شديدة منها.. تحاول أن تخيفني و تردعني
هل أعود للسماء؟ هل أعود للفضاء؟؟
كفها ناعم لا أدري هل تحب الطيران معي؟ تخاف المرتفات؟؟ ياللحماقة!
كفها كجناح الحمامة.. و تقول لي لا أفهم ما تقول..
صديقتي.. رفيقة جديدة في حياتي.. كالفرس العابث في الحقول
يغدو و يعصف في اتجاهات عشوائية
لا يحب الترويض و يحن لكل شيء..
لا أظن أني يوماً سأتخلى عنها.. أحب أن...
آه يا.., ما أغباك كم مرة تقول "أحب" في يومك؟ هلا تسكت قليلاً؟
فأغلقت القلم.. و نظرت إليها فوجدتها في كل شيء من الوجود إلى العدم

ورقــة..!!

أخبرني :
أنه وجد ورقة مكتوب فيها ( ......... ) ..
و تذكرت بهذه الورقة يوم مضى مِن حياته..
فأحببت أن أرد عليه بخاطرة ..
فقلت له:
حياتنا أوراق ..
يجري فيها نهر مشاعرنا الدفاق ..
تفتح ورقة ثم تطوى ..
و قد نفرح فيها أو نكوى !
إنها حياتنا ..
أنا أفهم أن للإنسان شخصية فطرية.. يتشابه فيها جميع البشر بغض النظر عن الزمان و المكان, مثل تركيبة الإنسان البيولوجية تماماً, لكن تتأثر بالمتغيرات من حوله مثل البيئة و الشخصية الفردية.

mercredi 13 octobre 2010

الـوهم ..!!

حــين يــهرب الــمرء مــن واقعــه فــيرى الــوهــم حقــيقة ويــعيش فــيها..
ويــرى الحـــقيقة وهــم لا يستــحق أن يــضيــع.. وقــته فـي التفــكير فــيه .
لكــن ! حيــن يــصدم بِــالواقع يــرى أن وهمــه هو ذات الحقـــيقة ..!

سلطة القلم ..!!

الــقلم متنـــفس يــخفف مــن الــوجــع لكــنه لا يــشفـــه !
يسطـــر الورقة تلو الأخرى ..
يهِــب الصــراخ صــوتً أخــر يضيّع معه النحيب ..
صوتٌ استطـــال لا يــكفيه القــلم ومحــابره ولا يقطعــهُ إلا الموت !

تــرقية !!

اليــوم كــان للــهواء نــكهة ســاحـرة وهي تُــداعب رئـــتاي ,
قـــرص الـــشمس هــي الأخــرى تُــرســل خيــوطــها لِــتنــسل بِــخفــة
مــن بــين تشــققات تــزدان بــها شُــرفتــي ..
أطــفالٌ بِالخارج يمرحون , ضحكاتهم كَمعزوفاتٍ تتعالى ..
ومن ابتــساماتهم يســرق الــصبح ضــياؤه !
النسيــم بِلُطف يوقظ زهــرات الــفل لِ يُخـــبرها بِأن الوقـــت حــان كي
تُنــثر شــذى عطـــرها الـــفواح ,
البهـــجة تبـــلغ ذروتــها حــين تُغــسل الأسمــاع بِألحــان العصــافير الشــجيّة
لِــتكتمل بــها ومــعها تقــاطيع الصورة !
ما أجمل هذا اليوم / الصباح / الحياة .

فوضــى..!!

حياتي كلها فوضى.. لكنها متناغمة.. لا أحب التكرار يصيبي بالملل !!
أحب التجدد, بعض الثوابت جيدة للطمأنينة, لكن أميل للفوضى الجميلة

lundi 11 octobre 2010

حقيقتي-4-

السكون هو خلع لكل البزّات و الأقنعة و الأوسمة و النياشين, و القفازات و السلاسل, و الأصفاد و الأغلال عن القنع و اليد و الأرجل.. نزع الأعراف و العادات.. نزع قوانين البشر و الفيزياء.. التجرد من كل شيء حتى نعود كالأطفال (أو أقرب ما نكون إليهم) في فنــاء الله الواسع, فلا شيء سوى الحــب.. هذا هو الفنــاء الذي قال عنه جلال الدين الرومي: (خارج كل هذا الصواب و الخطأ, يوجد فنــاء ليس فيه سوى الحــب.. لنلتقي هنــاك!)
من لا يستطيع الوصول لهذه الذروة و الرعشة في الإحساس, لم يبلغ السكينة بعد قد يكون صــامتاً, أو حائراً أو مختنقاً لكن ليس من أهل السكون
و السكون لا يكون إلا في حالين و كلاهما حب أيضاً فالأولى حب الرجل و المرأة (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إلَيْهَا) فالسبب الأول الذي ذكره الله لخلق المرأة هو جعلها سكن!! فمن لا سكن له في حبيبته.........؟ لا أعرف!
و الثانية سكن في الحـب الرسول عليه الصلاة و السلام (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) فالرسول يصلي علينا حين نصلي عليه و قد ورد هذا في حديثه, من صلى عليّ صلاة صليت عليه عشراً, و هنــاك مَلَكٌ موكل إليه تبليغ صلاتها على النبي له. فحين نصلي عليه تتجلى الكثير من النعم.. قد يبدو هذا مثالياً أو كلاماً سرمدياً بعيداً عن الواقع لكنه غاية أسعى نحوها فأصيب مرة أجانبها أخرى, لكن المحاولة بحدهـا ترقي الإنسان. أسكن هنــاك في فنــاء الحب, و ليس للتفاصيل آنية التألم, و إن كان هناك تألم فإني لم أخلع ما علي من بهرج كاذب...
القطــار.. له رمز عندي و هو السير في مسار محدد.. بسرعة محددة.. أمر بخلاله من نفس الأرض.. جميل القطار في الأمور التي تحتاج إلتزاماً مع عمل أو شخص.. أو مسؤولية.. لكني لا أحب القطارات أنا من أهل السمــاء ولدت, نشأت و تعلمت هنــاك... و يومــاً ما سأموت هنــاك في الأفق الأعلى!
الغياب مرض يصيبنا و قد يصيب من حولنا, من يغيب فقد غاب عنه النور.. فالنور طبيعي أن يخفت و يشتد لكن إن غاب فتلك مشكلة! فإن غاب النور عن شخص ما و تأثر من حوله فالمشكلة في الطرفين, الأولى في من غاب, الثانية في من تأثر.. فلا يجب التأثر لهذا الحد! النضج الفردي يجب أن يكون أركز و أثبت بحيث تكون هناك إستقلالية في الثبات.. نعم قد أتأثر في غياب من أحب أو أهتم لأمرهلكن لا يجب أن أتأثر معه بهذا المدى.. و إلا لما أستطعت أن أعينه أبداً و تكون المشكلة قد تضاعفت.. عند السفر يقولون لك في الطائرة في حالة إنخفاض مستوى الأكسجين في ستنزل أقنعة الأكسجين تلقائياً.. و عليك وضع قناعك أولاً قبل مساعدة الآخرين!! فلو كنت في وضع نقص الأكسجين (النــور) سأغيب عن الوعي ولن أستطيع مساعدة غيري!!
القراءة هي الحيــاة.. يوم بلا قراءة يوم بلا حياة كأني مومياء أو جثة تسير!
أقرأ أكثر مما قد أظن أني أستوعبت.. لكن أقرأ, فالعقل له القدرة على الإستيعاب حتى إن لم أكن أدرك هذا.. أنا إنسان أصاب بالصداع إن تعاملت مع نفس النسق لفترة وجيزة و عندي تحدي عالي (مشكلتين في شبكة أعصاب الدماغ تسمى Dyslexia و Attention Deficit Disorder) لهذا يجب أن أقفز من كتب إلى مجلة إلى فيلم إلى محاضرة إلى كتاب ثاني إلى محاضرة أكملها ثم لكتاب ثالث.. يرهق هذا من يتابعني, لكن أنا أستمتع, و أربط بالأمور بعضها البعض.. أقرأ في تخصصي.. و لي فضول الأطفال و شغف المدمنين في تعلم كل ما هو جديد.. فأكون جسور بين تخصصي و العوالم الأخرى.. و جزر مستقله لا علاقة لها بشيء في مكان بعيد قد آوي إليه يومـاً ما..
أقرأ ما هو ممنوع و ما هو معروف و غير مألوف.. أتعمق في أمور و أخرى أتجنبها بعد أن آخد عنها فكرة.. مبدأي الشجاعة في كل شيء لا أخشى التجارب, و أتمرد على كل عُــرف!! نقدي حــاد, لهذا أفضل السكوت أحياناً لأتجنب التصادم مع الناس.. أحب القراءة منذ كنت صغيراً.. أول كتاب قرأته كان كتاباً سرقته من مكتبة المدرسة لأنه لم يكن يسمح "للأطفال" بدخول المكتبة... لا أزال أحتفظ بالكتاب لهذا اليوم :) كتاب عن قصة حياة محمد علي كلاي الملاكم!! رغم أني لا أحب الملاكمة لكن طريقته في الإنتصار!
أراه في نفسي, حين أذنب و حين أحسن للناس.. حين أبتعد عنه لضعفي, و حين أقترب منه لخوفي.. أراه في كل شيء, حين أكون مبصراً و حين أصاب بالعمى المؤقت فإني أحاول تذكر أنه يراني! أفضل عدم فعل شيء على أن أفعل خطأ مقصود.. خاصة في حق النــاس فالله يغفر ما بيننا و بينه لكن ما بيننا و بين الناس فيظل ليوم الحساب إما أن يسامحوا.. أو أن يقتصوا منـّا!
أرى الله في دقات قلبي.. و نفسي.. حين أكون في خلواتي وسط الهدوء التام أستمع لشهيقي و زفيري.. فأرى الله أضع يدي على صدري الدافيء و مع نبض قلبي المتردد.. بين التسارع و التباطؤ.. أرى الله!
الخشوع هو أن أعمل كل شيء لله.. و أن أسأل نفسي في كل شيء هل هذا يرضي الله عني؟ هل إن كان النبي عليه الصلاة و السلام معي الآن هل سيعجبه ما أقول و أفعل؟ كثيراً تكون الإجابة: لا !!
لذلك أظل صــامتاً كثيراً فيظن الناس أني يكسوني الجلال و الخشوع.. و هذا هو العكس تماماً !!
و لا أزال احاول الخشوع...
التفاصيل تعرفينها حين تقتربين من الشيء.. فالوصف التفصيلي غير مجدي عليك الإقراب من الشيء و التمعن فيه و عشقه, لتقرأي تفاصيله.. تلمسيه و تمرري يدك فوقه.. تتذوقيه.. تستنشقي عبقه.. تختلطي به و تمتزج أنفاسك و بأنفاسه.. حتى تحاولي معرفه التفاصيل. فيعجبك البعض و لا يعجبك الآخر و يظل الأمر بعد التجربة و المحاولة.. هو محاولة القرار بين الحـب و تحمل المسؤولية.. أو الإعجاب و محاولة الإستمتاع فقط!

حقيقتي-3-

المطر: يعني لي الإذن.. فهو علامة للحزن فيمكن للقلب أن يبكي.. هو علامة لوقت إستجابة الدعــاء فهو وقت للفرج.. هو علامة للخير و السخاء فهو وقت للراحة.. هو علامة للتمرد فكل شيء يختل عن النمط الممل في الحياة السريعة حين يكون الجو ممطراً رغم العنــاد يتغير تحرك كل شيء, فهو علامة للتأمل.. و أخد وقت للراحة.. لي حكايات مع قطرات المطر.. و حوارات عديدة مع سريانها بعشوائية لا أفهمها - لكن أعشقها - على زجاج النافذة.

لا أعرف ما هو العــدم.. و لا أحب أن أخوض في العدم أصلاً فأنا لا أؤمن به, فالله سبحانه و تعالى كان قبل كل شيء و سيبقى بعد كل شيء العدم هو شيء إخترعه الإنسان في دهاليز عقله المظلمة لكي يلقي في هذه الفكرة "العدم" ما لا يريد.. لكي يتخلص من قوانين الكون, و يتحرر منها, لكن لا أظن ذلك ممكناً فالعدم لا وجود له فحتى حين يكون كل شيء غير موجود.. كما تقول الآية في سورة الرحمن (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) فإن الآية التي تتبعها (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) يعني إن زال كل شيء فسيبقى الله.. فالفلاسفة هنــا قصرت أبعاد إستيعابهم لإدراك هذا !! لا أعرف لكن هذا رأيي الذي أقتنع به.
أما عن النسيان, فهو نعمة من الله, و إلا لفاضت بنا أرواحنــا من كثرة خطايانا في حق أنفسنا, و في حق الآخرين!! النسيان يلزمه الصفح, فإن لم يكن معه صفح لن يكون نسياناً حقيقياً بل سيكون إنشغال عن الأمر فقط.. و حين يأتي ما يذكرنا بالأمر فإن الإحساس المؤلم أو الجميل سيعود مجدداً لكن الصفح يلزم معه زوال المشاعر السيئة خاصة.. (وَإنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) فمن لا يقدر أن يصفح عن نفسه و عن الناس في رأيي لا يقدر أن ينسى أبداً !!

حقيـقتي -2-

حقيقتي لا أحد يعرفها غير الله.. لا أعرف من أنا؟! كل يوم أولد من جديد و أموت في اليوم الواحد مرة أو عشرة أو ألف.. في كل يوم أتجدد و أكون إنسان جديد أخرج من رحم تجربة و مشاعر و فكرة أتعلمها.. أحب إكتشاف ذاتي, لا أهتم كثيراً بمــا يقولها النــاس.. كنت في المــاضي.. لكن ليس اليوم! جميل قبيح جذاب غريب الأطوار.. عظيم حقير .. كله غير مهم حقيقتي هي أني أحمل جزء من الله داخلي: روحــي و أنا أحاول أن أجد لهذه الحقيقة مرسى أخير عنده. أحسب أني أغـرّ و في ناصيتي أمر عظيم!

متهمة بالكذب, و بالتلاعب, و بالخيانة, و بالأنانية, بالغرور, بالكفر بالله, بالتعصب الديني و المذهبي, بالإلحاد, الفسق و الفجور و الزنــا و الشذود.. البخل و التبذير, الضعف و الجنون, الغباء و العنجهية.. لائحة لا متناهية من المواقف و الأناس الذين يقسمون أن معهم البراهين و الأدلة القاطعة على إتهامي بشيء و آخر.. لكن كما قلت لا يهمني شيء اليوم بعد هذا الوقت.. عبرت الكثير من المسافات, و لا أجد الطريق سوى ممتعاً لأن الغاية من رحتلي إختلفت.. إزدادت صعوبة لكني أسير بكل شوق إلى المجهول! أعتقد أن زادي في الرحلة هو (الهواء=الصبر) و (الماء=الشجاعة) فقط هذا ما أحتاج.. و ليهنأ الجبناء بحقارتهم!

عنيــدة بطبعي نعم, قد خسرت الكثير في حياتي بسبب عنادي و غباءي المطلق! تعلمت الكثير من الدروس القاسية بسبب عنادي, لكن قلة الوعي بالأمس هي سبب إرتقاء الوعي اليوم - أو هكذا أظن. حاولت كبت العناد لكن فشلت مراراً فهو مثل كبت بركان, أو محاولة كبت ثورة جسد عاشقين أثناء إختلاط أجسادهم ببعض! وصلت أخيراً لوسيلتي الذهبية و هي توظيف العنــاد و توجيه بشكل واعي, فأصبح العنــاد اليوم بحُلـّة جديدة و هي الإصـرار!! لا أعرف أني أستسلم, لا أني وضعت شيئاً في رأسي إلا و حققته لكن هذا لم يكن جيداً دومــاً فغالباً حين يمنعنا الله سبحانه من شيء فإن ذلك في مصلحتنا التي قد نظن أننا نعرفها و نحن حقيقة نجهلها, فأصبحت أصر, لكن أقرأ العلامــات فإن كانت في إتجاه آخر حولت عن ما أصبو إليه, ليس ضعفاً بل حكمةً !!

لست منافقة لكن أتهم بالنفاق كثيراً لجهل الناس بما أراه, فأنا أنظر للأمور بشكل مختلف, و الناس قد تسيء الفهم غالباً أحاول أن أشرح إن كان الشخص يهمني أمره.. فإن كان التركيز على الأشخاص و ليس السلوك أنسحب من النقاش لكي لا أضيع وقتي في العبث! النفاق موضوع نسبي فمــا يكون لشخص نفاق يكون مبرر من منظور آخر.. تبقى النية أهم ما عندي بيني و بين نفسي.. أحب الوضوح لكنه لغة لا يعرفها الكثير!

لا أذكر أني كرهت إنسان.. سوى أناس قاموا بإيذاء أمي.. و لكن إن إلتقيت بهم فلا أظن أني سأؤذيهم, و أنا اليوم قادر على إحداث الضرر البالغ فيهم. و في الكثير ممن آذاني مراراً متعمداً - لغباء منه - لأني لست حقود أبداً.. فالصفح كما قلت لك جزء مني, ورثته من أمي, و يوم القيامة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فالغل سيكون في قلوبنا حتى يوم القيامة قبل دخول الجنة, فينزعه الله نزعاً حتى ندخل طاهرين منه, أسأل الله دومــاً في من آذاني أن يزيل الألم من قلبي, و أحساس الحقد و الرغبة في الإنتقام.. و أعمل على حرب ضروس مع الشيطان.. فكلما ذكرت من عاداني و آذاني و جاءتني وساوس للرد و الإيذاء.. أقوم بالدعاء للشخص, حتى أقمع الوساوس.. حتى تزول عني! ما عدا من آذى أمي.. فالله سبحانه سينتقم منهم يوم القيامة.. لا أدعو لهم لكن لا أدعو عليهم أيضاً

غطـاء

ليس للجَـسَـدِ جَـسـَدٌ غـِـطـاء
و ليس لـحـُرقـَة الشـَوق؛ حـُـرقـة تـكـويني .. دواء!!
هـُنا فـَقـَط صـَمْـتٌ , أو صـَوتٌ؛ يـَخنـُقـُه الكـبرياء..

هـُنـا أنـا و مـَعـيّ فـي الـخـَيـَالِ أنـْتِ..
و لـيس فـي الـخـَيـَال تـَطـَفـُّـل الـغـُـرَبــاء!
هنا أحـبـُـكِ حـَيـثْ اجــدِكِ..
و اجـدك حـَيثـُمـا أجـِد الـحـُبّ..
و اجـد الحـُبّ يـَرقـُصُ دَومــاً
في فواصل السُـكوتِ بـين أبـيـاتِ الـغـِـنـاء

ليس للجَـسَـدِ جَـسـَدٌ غـِـطـاء
و ليس لـحـُرقـَة الشـَوق؛ حـُـرقة تـكـويني .. دواء!!
ليس بيدي سوى الصبر ..
و ليس مـِن صَـبريّ سِوى الـدُعـَاء

انـتَـظـَرتـُـكِ طـَـويلاً.. رُبـعُ قـَـرنٍ ارهَـقَـه الجـَـفـاء...
بــنـزفٍ و ذنـبٍ لا حـَدّ لــهُ...
كـأنـّي مـِن شـيعـَة كـَربـــلاء..
فـي يـَوم عــاشـُوراء!!

ليس للجَـسَـدِ جَـسـَدٌ غـِـطـاء
و ليس لـحـُرقـَة الشـَوق؛ حـُـرقة تـكـويني .. دواء!!

ليـس لأطـراف أصـابعـي سـوى مـُـداعـَبة شـَعـْرِيّ أنـا !!
أو ربما أحـيـاناَ أعــزفُ ألــحـَان الـجُـنـُون فـي الـَهَـواء !!

و ليـس لسـريري سـوى دفء زفـراتـي أنا !!
و كــَـثيراً جداً تـُبـَعـثـِـرُ الـزَفــَراتْ .. الـوسَـادة و الـغـِطـَاء !!

و ليـسَ لـحـُـوريـات قــَصـائـدي سـوى أن تـُوأد فـي دفـَاتـري أنا !!
و كـَم مـِن مـَوؤدتـةٍ حـُـرِمـَتْ الحـَيـاة بـعـَنجـهـيّة الـجـَهـلِ و تـَكـَبـُّر الـغـَبـَاء !!

فـَتَـظـلُ الـحـُـرقــَة.. تـَحـرقـُـني كـُلّ مـَـسَاء..
و تـَظـَلُ الآهــات .. تـَخـرقـُني لـحَـدّ الـبـَـلاء..
و يظل الجسد بلا جسد غطاء
فـأنـاجـي بــرمْـشِ الـعـَين حـَتـّى يـَـأذَنَ لـي رَبُ السَـــماء!!

مـَطر البُـكـاء





رجوت الله أن تـُمطر السـَماء
فالمـطر رحمة..
و كذلك البكاء...

رجوت الله أن أستطيع
البوح بالدموع
فبالدمع يـُخففُ .. ألـمُ الـرُجوع
و حـمل العــنــاء!

رجوت الله أن تمطر السماء
لعل المطر يـَهطـِل على وجنتاي
فيختلط بالـدمع
الذي سـَينهـمرُ مـن عَيـّناي

و لعلي أغسل الغـبار
الذي أصبح يعلو الأحلام
و أستطيع أن أصحو..
لكي أستطيع أن أنام!!

كل ما أحب
أصبح اليوم
كأشواك من زجاج..
فحركتي تكسير و تجريح و هوان..
و ليس أمــامي سـوى السُـكوت
ثـم أن أسقي طـُموحي الحـِرمـان!!

لا خجل إن اكتشفت أن خـُطـواتي
في هذا الطريق الطويل......
كــانت كـُلـّها للــوَراء!!
لذا رجوت الله أن تـُمطر السـَماء
لكي أستطيع .. دونـَما خَجَل
أن أبـوح بالبـُكـاء!!

samedi 9 octobre 2010

نـــداء القمر..





حينما يكتمل القمر
أسرع لأكتب عنك..
لأمحو عن النفس الضجر
حينما يكتمل القمر
أسافر لأسبق القدر
أسافر و أنا في مكاني
لمكاني المنتظر

حينما يكتمل القمر
هل تراني أصبر لحينها
والليلة هي الثالث عشر ؟
أم تراني كعادتي
أسافر لأسبق القدر
لا تحزن حبيبي فكلهم حمقى..
فقدوا العقل و البصر
و لست أرى لهم
سوى العيش في كدر

فحينما يكتمل القمر
يختفي كل الظلام
وتظهر حقا كل الصور!!
فأسكن في جنتك خالداً
ليوم واحد في الشهر!
فلا يبقى لي سوى سـناءك
و تزول كل أحزان العمر

حينما يكتمل القمر...
حينما يكتمل القمر...

دائــرة التــأمل في المــفاهيم ..!

لـأمــل ..!!الأمــل هو معدن روحي مثل المعادن الأخرى التي تدخل في تركيبتنا البيولوجية كالصوديوم و البوتاسيوم.. معدن إخلاله يؤدي لأمراض مهلكة, فكم من أرواح مريضة باليأس.. كمن هو عقيم.. فقد القدرة على إنجاب الأفكار!! كم هو في ضعف و هذيان أو ضغط دم غير منضبط..

التــفاصــيل والـألم..!!
التفاصيل, كأحجار الفسيفساء.. كزاويا دقيقة في حجر ألماس.. الألم هو نفسه اللذة.. و إختلاف الحس بإختلاف الكوكب.. كالسمــاء فوقنا.. ممكن أن نتألم بهـا ليلاً في كوكب القمـر, و نستلذ بهــا بكوكب الشمس.. و العكس صحيح أيضاً فمـا يؤلمني مثلاً (الشمس) قد يستلذ به غيري..!!

الــكبريــاء..!!
الكبرياء هو عطاء العشق الحقيقي! فحين يكون في حالة حب, يمنحنا محبوبنا, بالحب, الكبرياء.. أما من يمنح الذل فليس بمحبوب.. و لا ينتمي لسكان هذا الفلك..!!

البــوح..!!
البــوح مقدس.. و كونه لا يجيبك.. لا يعني أنه أصم.. بل يستمع إلى نبض قلبك

الألــوان ..!!
لا يوجد في الحياة شيء أبيض أو أسود .. فالله لم يخلق البياض و لا السواد خلق الألوان.. بدرجاتها.. كل شيء حولنا ملون.. نادر جداً وجود شيء أبيض أو أسود.. مثل الثلج و الفحم. لكن النور حين ينعكس نرى الألوان, و إن زاد أصبح وهجاً لا نرى سوى البياض, و إن غاب الظلام.. فنشتاق لما ليس حولنا, اللون الرمادي.. والإحساس جزء من المادة.
النور = الوعــي
حقائقنا ملونة.. و الأنوار تعكس ألواننا المختلفة!

الأطبـاء..!!
لست صديقتاً مع الأطباء ولا مع الكبسولات و لا مع الطلاسم الغير مقروءة ولا مفهومة التي تكتب على روشتتات صرف العقاقير.. فملعقة من العسل الممزوجة بأقواس قزح تكفي لدفع الأعراض و تقوية مناعة الــروح.


الحـق..!!
الحق هو الله، الحق عند الناس هو إنه اتخلق بكمالات الله سبحانه و صفاته، ليس معناه ان احاول ان اكون إله، لكن إني اعامل الناس بالشيء الذي يعاملنا به الله، من عدل و حب و حكمة و صبر، و كل شيء نقي فالله سبحانه منه كل خير، الحق هو كلمة تتلخص فيها كل الصفات الجميلة و السوية



التمرد ..!!
الحياة تسير بسبب تمرد شيء على شيء، فيحصل الإرتقاء الروحي، في إطار الطاعة الكلية لقدرة الخالق جل جلاله في علاه، و رسالات الأنبياء و الرسل كانت رسائل تمرد ضمن إطار طاعة الله سبحانه، بل حتى القدر نستطيع التمرد عليه، فالنبي عليه الصلاة و السلام يخبرنا أنه لا يغير القضاء إلا الدعاء و الدعاء حالة من التمرد الراقي، نحو الأفضل و التحدي للإنسان موجود من كل الجوانب فالنفس الأمارة بالسوء، و جنود ابليس، و كبد الدنيا الذي خلقنا فيه - و ليس لأجله
عندما نتحرى الحقيقة في ظاهرها بعيدة ..لكن المبطن فيها انها قريبة منا ..ما علينا سوى التأمل ..!!
صوفيا ..

جنونية الحرف والعشق..!!

أريد الإختلاء بنفسي في كل وقت.. أحب الوحدة و الهدوء.. ليس لأني لا أحب النــاس, لكن غالبــاً مع الناس يكون العزف جماعياً و أنا أحب الفردية.. و أبحث عنها دوماً في كل شيء. لا أحب الرياضات الجماعية (مثلا: أكره كرة القدم جداً) العمل الجماعي في الوظيفة لذلك أتنقل بين الوظائف دومــاً رغم إبداعي فيها لكن أصاب بالملل..من التعليقات و التطفل السقيم من أصحاب الفكر المحدود... أختلي بنفسي كل يوم.. لي أوقات مخصصة.. لكن أحياناً أحتاج لشحنة أخرى, فأضع كل شيء جانباً و أخذ وقتي رغماً عن كل شيء!

أقضي خلواتي.. مع البحر.. أنا ابن البحر و لا يمكن أن أعيش بعيداً عنه.. حين كنت أرجع منجامعتي .. أو عملي كنت أختار الطريق الطويل فقط لأمر من أمامه على الأقل أستنشقه.. لكن هنــا البحر جميل جداً أجمل ما فيه هو الإمكانية للخلوة التــامة أذهب لأماكن لم يطأها أحد.. فأكون أن أول من يضع بصمة قدمه على الرمل.. مزاحماً النوارس و سرطانات البحر!! أماكن أمشي فيها بالساعات دون أن ألمح خيال بشر.. أو أسمع ضجيج محرك سيارة يلوث الهواء و معزوفة الموج على مسامعي.. أستمتع بالشمس و الهــواء. أتجرد من كل شيء.. فلا مفاتيح ولا حقائب ولا هاتف محمول..كل شيء.. و أنزع كل ملابسي تماماً!! و أسمح لجرأة الهــواء أن تداعب جسدي, و تكتب بشفافية عليه قصائد لحنها هدير الموج, و صفير الطيور. أقضيها حين أكتب.. قصائدي, أقضيها حين أقوم بمفردي في الشارع ليلاً أقضيها حين أمارس الرقــص .. أمارس التأمل بشكل يومي التفكر التدبر في ما حولي. أنا إنسان حساس جداً بحواسي و أحاسيسي.. فحواسي الخمسة قوية جداً لدرجة ترهقني أحياناً فأشم ما لا يشمه الآخرون من مسافات.. و قد يكون جميلاً أو سيئاً.. و أسمع أحياناً ما لا أحب أن أسمع فحين أجلس في مقهى تسجل أذني كل المحادثات حولي.. فأغوض في هموم الناس أو سخافاتهم رغماً عني.. لذلك لدي رقم محدد.. إن تجاوزته أغادر.. أقصد عدد أشخاص محدد في المكان. في مقهى الجامعة لو كان هناك أكثر من 10 أشخاص يكون الجو صاخباً فأغادر.. الظاهر رائع لكن ثمن الروعة مرهق!

لست عدوانية أبداً أقصى عقوبة عندي هي التجاهل, أو التحدث مع الشخص على مستواه فأكون مرآة له و تكون شخصيتي مصطنعة فيصيب الشخص الملل أو الجنون مني..!!! و لن أشركه أسراري و لا أوقاتي الخاصة مجدداً و سيكون في نهاية لائحة الهامش عندي.
مبدأي هو: أفضل أن أكون وحدي على أن أكون مع الشخص الخاطيء !!

حقائقنا, هي بداوخلنا, و لا يعرف حقائقنا غير الله, لذلك من الخطأ في نظري أن أبحث عن حقيقتي أو أن أحاول فهمها من إنسان آخر مجرد. فالسؤال يكون لله و الإجابة تأتي عن طريق أن الله سبحانه يسخر له من ينصحنا, يلهمنا, يحبنا, يكرهنا (وفي الكراهية دروس و إن كانت قاسية أحياناً) يعلمنا, يرشدنا طريق.. و هكذا فأنا لست موسى ابن عمران لكي يكلمني الله بما يريد مني! أبحث عن الإجابات و العلامات.. علمني أحدهم . حكمة بالغة تقول: ( و إن في الطريق لعلامــــــات...! ) و الذكي و الملهم من يستطيع تسخير حواسه.. و أحساسيه لكي يدركها.. فالعلامة قد تكون لوحة إعلان في الشارع لا علاقة لها بأي شيء.. لكن تكون إجابة لسؤال في نفسي.. فالإستلهام من الله سبحانه.. و الإلهام من العلامات عبر الخلق و الناس و كل شيء حولي.. تماماً

أحب البكــاء نعم, لأنه رمز للصدق و الحياة فمن لا يبكي ليس له مشاعر, و لا أظنه على قيد الحياة, اليوم لا أبكي بالدموع.. ربمــا في السابق, لكن أبكي في داخلي أحياناً.. لا أبكي على نفسي, فقط على ما حولي, أبكي للفقراء.. أبكي على الإغنياء الغافلين.. أبكي على المغرورين.. المنكوبين.. أبكي على من أنهار و تخلى عن مبادءه.. هكذا أبكي.. أبكي على العراق و فلسطين أبكي على الجوعى و المرضى في كل أنحاء الأرض.. أحمل هموماً كثيرة.. لا أتحدث عنها.. بالله كيف أتحدث مع أحد أني أبكي الآن لأن طفلاً ما في غياهب أفريقيا أنفجر لغم تحت قدمه فظل في جراحه حتى مات لعدم وجود دواء.. لكن لهذا أبكي.. لهذا أبكي.

مستقبلي مشرق جداً إلى الآن كل الخطط تسير على ما يرام, و أحسن مما أتوقع من نتائج! الآن أن في آخر طور في الدراسة بقي عامان  و أنهي جامعتي  بإذن الله ثم أقوم بترتيب بعض الأمور و أبدأ مرحلة تالية و أعود لبلدي.. فهنــاك الكثير ينتظرني.. قد لا تعرف أني قادم لكني قادم شاءت أم أبت علمت أم لم تعلم.. أعجبها أم لم يعجبها .. (أقصد الفرصة!)

vendredi 8 octobre 2010

أبـــكـــي ..!!

 

أبكي و بكائي في السكوت
أبكي و الدموع نارٌ ..
تحرق قناع وجهي المنحوت
أبكي في صلواتـــي
و في دعواتـــي؛
و عند القنوت
أبكي في حياتي الميتة ..
و أبكي حين أموت

أبكي و بكائي في السكوت
أبكي على نفسي؛بكاءً
تعجز له النفسُ عن الثبوت
و كأضعاف بكاء أحبتي عليّ
سأبكي لهم بكاءً طاهراً
تـَسْوّدُ مِنه جُدران البُيوت

أبكي و بكائي في السكوت
أبكي بلا صوتِ
أبكي إلى المـوتِ
و الكـَفـَنُ المُبتَل تمنّى من كثرة بكائي
لو أني دُفنت في تابوت...

أبكي و بكائي في السكوت
أبكي قبل الحساب ..
قبل أن أتجرع كؤوس
الثواب و العقاب
أبكي لأغسل ذل القهر
لأمحو التذمر.. الذي لطخ فيّ وقار الصبر!!
لأفرغ الحب من القلب المكبوت

أبكي و بكائي في السكوت
و عند ربي سأبكي مجدداً
سأبكي فرحاً؛ فرحاً على الرحمة..
و النجاة من أسوأ كابوس
فأحطم أصنام عبوديتي
و أعلن كُفري أمام المُلكِ و المَلكوت !!
أبكي و بكائي؛كل بكائي ..
كان في السكوت