جدا أحب الهدوء و الصمت، فالحواس المرتقية لا تحتاج للكثير من المدخلات الخارجية، أؤمن أن العلاقة بين المرأة و الرجل يمكن أن ترتقي لمستوى يصبح فيه الحديث صامتا، ليس بشكل ملل لكن بشكل ساحر، يملؤه الطمئنينة و الوداد. طبعا هذا في اللحظات الخصة ، و في الحياة اليومية، يكون الحديث يخبي عن ما وراء الكلام فتكون الجملة مملؤة بالمشاعر و الأفكار في نفس الوقت، و يكون هناك عدة لغات، كلغة العيون، لغة اللمس، لغة الإبتسامة، لغة نبرة الصوت، لغة الجسد، اممممم لغة النفس (من التنفس) ..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire