نظرت إليها, و تراقبني.. فعرفت أنني أخطأت التقدير..
تمعنت في عينها فإحتجبت, فلم أبالي بهذا,
فما زلت منهكاً من صراع الأمس ولا وقت لدي للتعبير
و حين هممت بالمضي قدماَ وجدتها أمامي..
تسير معي في نفس الطريق دونما.. أي .. تأخير
جميلة هي, ممممم لا أعرف و ما يهمني جمالها؟
لكنها جميلة جداً رغم أنها محتجبة خلف الأثير
فيلسوفة؟ مهندسة؟ متمردة؟؟ مترددة.. بأنها متأكدة !!
لا تحاوريني الآن أرجوكي فلست في أفضل حالاتي..
و عقلي معطلٌ هذه الساعة
تتقاسم معي رغيف الإفطار.. و تتجاذب معي أطراف الحوار
أجدها رفيقتي في تجلس على كل طاولة في أي مقهى أذهب إليه...
و كأنها مستنسخة !!
بل هي الزهرة في المزهرية على الطاولة.. متميزة كل مرة, لا تتكرر !
صديقتي أشم في خديها عبق الوفــاء لا أنظها تغدر يوماً ..
لا أظن أنها تعرف الغــدر .. حقاً
تحاوريني عن كل ما هو موجود فضولية..
بكل شيء سواي, و أنا لا يهمني شيء في الأرض سواها
فأنـّا لهذا الحوار أن يستمر.. و قد تبعثر الكلام في كل إتجاه بجنون..
و حرقة.. كأنه ألعاب نارية !!!
ما أن ألبث أستمتع بجمال ما أشاهد منها..
حتى تقاطعني طرقعة شديدة منها.. تحاول أن تخيفني و تردعني
هل أعود للسماء؟ هل أعود للفضاء؟؟
كفها ناعم لا أدري هل تحب الطيران معي؟ تخاف المرتفات؟؟ ياللحماقة!
كفها كجناح الحمامة.. و تقول لي لا أفهم ما تقول..
صديقتي.. رفيقة جديدة في حياتي.. كالفرس العابث في الحقول
يغدو و يعصف في اتجاهات عشوائية
لا يحب الترويض و يحن لكل شيء..
لا أظن أني يوماً سأتخلى عنها.. أحب أن...
آه يا.., ما أغباك كم مرة تقول "أحب" في يومك؟ هلا تسكت قليلاً؟
فأغلقت القلم.. و نظرت إليها فوجدتها في كل شيء من الوجود إلى العدم
تمعنت في عينها فإحتجبت, فلم أبالي بهذا,
فما زلت منهكاً من صراع الأمس ولا وقت لدي للتعبير
و حين هممت بالمضي قدماَ وجدتها أمامي..
تسير معي في نفس الطريق دونما.. أي .. تأخير
جميلة هي, ممممم لا أعرف و ما يهمني جمالها؟
لكنها جميلة جداً رغم أنها محتجبة خلف الأثير
فيلسوفة؟ مهندسة؟ متمردة؟؟ مترددة.. بأنها متأكدة !!
لا تحاوريني الآن أرجوكي فلست في أفضل حالاتي..
و عقلي معطلٌ هذه الساعة
تتقاسم معي رغيف الإفطار.. و تتجاذب معي أطراف الحوار
أجدها رفيقتي في تجلس على كل طاولة في أي مقهى أذهب إليه...
و كأنها مستنسخة !!
بل هي الزهرة في المزهرية على الطاولة.. متميزة كل مرة, لا تتكرر !
صديقتي أشم في خديها عبق الوفــاء لا أنظها تغدر يوماً ..
لا أظن أنها تعرف الغــدر .. حقاً
تحاوريني عن كل ما هو موجود فضولية..
بكل شيء سواي, و أنا لا يهمني شيء في الأرض سواها
فأنـّا لهذا الحوار أن يستمر.. و قد تبعثر الكلام في كل إتجاه بجنون..
و حرقة.. كأنه ألعاب نارية !!!
ما أن ألبث أستمتع بجمال ما أشاهد منها..
حتى تقاطعني طرقعة شديدة منها.. تحاول أن تخيفني و تردعني
هل أعود للسماء؟ هل أعود للفضاء؟؟
كفها ناعم لا أدري هل تحب الطيران معي؟ تخاف المرتفات؟؟ ياللحماقة!
كفها كجناح الحمامة.. و تقول لي لا أفهم ما تقول..
صديقتي.. رفيقة جديدة في حياتي.. كالفرس العابث في الحقول
يغدو و يعصف في اتجاهات عشوائية
لا يحب الترويض و يحن لكل شيء..
لا أظن أني يوماً سأتخلى عنها.. أحب أن...
آه يا.., ما أغباك كم مرة تقول "أحب" في يومك؟ هلا تسكت قليلاً؟
فأغلقت القلم.. و نظرت إليها فوجدتها في كل شيء من الوجود إلى العدم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire