حقيقتي لا أحد يعرفها غير الله.. لا أعرف من أنا؟! كل يوم أولد من جديد و أموت في اليوم الواحد مرة أو عشرة أو ألف.. في كل يوم أتجدد و أكون إنسان جديد أخرج من رحم تجربة و مشاعر و فكرة أتعلمها.. أحب إكتشاف ذاتي, لا أهتم كثيراً بمــا يقولها النــاس.. كنت في المــاضي.. لكن ليس اليوم! جميل قبيح جذاب غريب الأطوار.. عظيم حقير .. كله غير مهم حقيقتي هي أني أحمل جزء من الله داخلي: روحــي و أنا أحاول أن أجد لهذه الحقيقة مرسى أخير عنده. أحسب أني أغـرّ و في ناصيتي أمر عظيم!
متهمة بالكذب, و بالتلاعب, و بالخيانة, و بالأنانية, بالغرور, بالكفر بالله, بالتعصب الديني و المذهبي, بالإلحاد, الفسق و الفجور و الزنــا و الشذود.. البخل و التبذير, الضعف و الجنون, الغباء و العنجهية.. لائحة لا متناهية من المواقف و الأناس الذين يقسمون أن معهم البراهين و الأدلة القاطعة على إتهامي بشيء و آخر.. لكن كما قلت لا يهمني شيء اليوم بعد هذا الوقت.. عبرت الكثير من المسافات, و لا أجد الطريق سوى ممتعاً لأن الغاية من رحتلي إختلفت.. إزدادت صعوبة لكني أسير بكل شوق إلى المجهول! أعتقد أن زادي في الرحلة هو (الهواء=الصبر) و (الماء=الشجاعة) فقط هذا ما أحتاج.. و ليهنأ الجبناء بحقارتهم!
عنيــدة بطبعي نعم, قد خسرت الكثير في حياتي بسبب عنادي و غباءي المطلق! تعلمت الكثير من الدروس القاسية بسبب عنادي, لكن قلة الوعي بالأمس هي سبب إرتقاء الوعي اليوم - أو هكذا أظن. حاولت كبت العناد لكن فشلت مراراً فهو مثل كبت بركان, أو محاولة كبت ثورة جسد عاشقين أثناء إختلاط أجسادهم ببعض! وصلت أخيراً لوسيلتي الذهبية و هي توظيف العنــاد و توجيه بشكل واعي, فأصبح العنــاد اليوم بحُلـّة جديدة و هي الإصـرار!! لا أعرف أني أستسلم, لا أني وضعت شيئاً في رأسي إلا و حققته لكن هذا لم يكن جيداً دومــاً فغالباً حين يمنعنا الله سبحانه من شيء فإن ذلك في مصلحتنا التي قد نظن أننا نعرفها و نحن حقيقة نجهلها, فأصبحت أصر, لكن أقرأ العلامــات فإن كانت في إتجاه آخر حولت عن ما أصبو إليه, ليس ضعفاً بل حكمةً !!
لست منافقة لكن أتهم بالنفاق كثيراً لجهل الناس بما أراه, فأنا أنظر للأمور بشكل مختلف, و الناس قد تسيء الفهم غالباً أحاول أن أشرح إن كان الشخص يهمني أمره.. فإن كان التركيز على الأشخاص و ليس السلوك أنسحب من النقاش لكي لا أضيع وقتي في العبث! النفاق موضوع نسبي فمــا يكون لشخص نفاق يكون مبرر من منظور آخر.. تبقى النية أهم ما عندي بيني و بين نفسي.. أحب الوضوح لكنه لغة لا يعرفها الكثير!
لا أذكر أني كرهت إنسان.. سوى أناس قاموا بإيذاء أمي.. و لكن إن إلتقيت بهم فلا أظن أني سأؤذيهم, و أنا اليوم قادر على إحداث الضرر البالغ فيهم. و في الكثير ممن آذاني مراراً متعمداً - لغباء منه - لأني لست حقود أبداً.. فالصفح كما قلت لك جزء مني, ورثته من أمي, و يوم القيامة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فالغل سيكون في قلوبنا حتى يوم القيامة قبل دخول الجنة, فينزعه الله نزعاً حتى ندخل طاهرين منه, أسأل الله دومــاً في من آذاني أن يزيل الألم من قلبي, و أحساس الحقد و الرغبة في الإنتقام.. و أعمل على حرب ضروس مع الشيطان.. فكلما ذكرت من عاداني و آذاني و جاءتني وساوس للرد و الإيذاء.. أقوم بالدعاء للشخص, حتى أقمع الوساوس.. حتى تزول عني! ما عدا من آذى أمي.. فالله سبحانه سينتقم منهم يوم القيامة.. لا أدعو لهم لكن لا أدعو عليهم أيضاً
متهمة بالكذب, و بالتلاعب, و بالخيانة, و بالأنانية, بالغرور, بالكفر بالله, بالتعصب الديني و المذهبي, بالإلحاد, الفسق و الفجور و الزنــا و الشذود.. البخل و التبذير, الضعف و الجنون, الغباء و العنجهية.. لائحة لا متناهية من المواقف و الأناس الذين يقسمون أن معهم البراهين و الأدلة القاطعة على إتهامي بشيء و آخر.. لكن كما قلت لا يهمني شيء اليوم بعد هذا الوقت.. عبرت الكثير من المسافات, و لا أجد الطريق سوى ممتعاً لأن الغاية من رحتلي إختلفت.. إزدادت صعوبة لكني أسير بكل شوق إلى المجهول! أعتقد أن زادي في الرحلة هو (الهواء=الصبر) و (الماء=الشجاعة) فقط هذا ما أحتاج.. و ليهنأ الجبناء بحقارتهم!
عنيــدة بطبعي نعم, قد خسرت الكثير في حياتي بسبب عنادي و غباءي المطلق! تعلمت الكثير من الدروس القاسية بسبب عنادي, لكن قلة الوعي بالأمس هي سبب إرتقاء الوعي اليوم - أو هكذا أظن. حاولت كبت العناد لكن فشلت مراراً فهو مثل كبت بركان, أو محاولة كبت ثورة جسد عاشقين أثناء إختلاط أجسادهم ببعض! وصلت أخيراً لوسيلتي الذهبية و هي توظيف العنــاد و توجيه بشكل واعي, فأصبح العنــاد اليوم بحُلـّة جديدة و هي الإصـرار!! لا أعرف أني أستسلم, لا أني وضعت شيئاً في رأسي إلا و حققته لكن هذا لم يكن جيداً دومــاً فغالباً حين يمنعنا الله سبحانه من شيء فإن ذلك في مصلحتنا التي قد نظن أننا نعرفها و نحن حقيقة نجهلها, فأصبحت أصر, لكن أقرأ العلامــات فإن كانت في إتجاه آخر حولت عن ما أصبو إليه, ليس ضعفاً بل حكمةً !!
لست منافقة لكن أتهم بالنفاق كثيراً لجهل الناس بما أراه, فأنا أنظر للأمور بشكل مختلف, و الناس قد تسيء الفهم غالباً أحاول أن أشرح إن كان الشخص يهمني أمره.. فإن كان التركيز على الأشخاص و ليس السلوك أنسحب من النقاش لكي لا أضيع وقتي في العبث! النفاق موضوع نسبي فمــا يكون لشخص نفاق يكون مبرر من منظور آخر.. تبقى النية أهم ما عندي بيني و بين نفسي.. أحب الوضوح لكنه لغة لا يعرفها الكثير!
لا أذكر أني كرهت إنسان.. سوى أناس قاموا بإيذاء أمي.. و لكن إن إلتقيت بهم فلا أظن أني سأؤذيهم, و أنا اليوم قادر على إحداث الضرر البالغ فيهم. و في الكثير ممن آذاني مراراً متعمداً - لغباء منه - لأني لست حقود أبداً.. فالصفح كما قلت لك جزء مني, ورثته من أمي, و يوم القيامة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فالغل سيكون في قلوبنا حتى يوم القيامة قبل دخول الجنة, فينزعه الله نزعاً حتى ندخل طاهرين منه, أسأل الله دومــاً في من آذاني أن يزيل الألم من قلبي, و أحساس الحقد و الرغبة في الإنتقام.. و أعمل على حرب ضروس مع الشيطان.. فكلما ذكرت من عاداني و آذاني و جاءتني وساوس للرد و الإيذاء.. أقوم بالدعاء للشخص, حتى أقمع الوساوس.. حتى تزول عني! ما عدا من آذى أمي.. فالله سبحانه سينتقم منهم يوم القيامة.. لا أدعو لهم لكن لا أدعو عليهم أيضاً
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire