أريد الإختلاء بنفسي في كل وقت.. أحب الوحدة و الهدوء.. ليس لأني لا أحب النــاس, لكن غالبــاً مع الناس يكون العزف جماعياً و أنا أحب الفردية.. و أبحث عنها دوماً في كل شيء. لا أحب الرياضات الجماعية (مثلا: أكره كرة القدم جداً) العمل الجماعي في الوظيفة لذلك أتنقل بين الوظائف دومــاً رغم إبداعي فيها لكن أصاب بالملل..من التعليقات و التطفل السقيم من أصحاب الفكر المحدود... أختلي بنفسي كل يوم.. لي أوقات مخصصة.. لكن أحياناً أحتاج لشحنة أخرى, فأضع كل شيء جانباً و أخذ وقتي رغماً عن كل شيء!
أقضي خلواتي.. مع البحر.. أنا ابن البحر و لا يمكن أن أعيش بعيداً عنه.. حين كنت أرجع منجامعتي .. أو عملي كنت أختار الطريق الطويل فقط لأمر من أمامه على الأقل أستنشقه.. لكن هنــا البحر جميل جداً أجمل ما فيه هو الإمكانية للخلوة التــامة أذهب لأماكن لم يطأها أحد.. فأكون أن أول من يضع بصمة قدمه على الرمل.. مزاحماً النوارس و سرطانات البحر!! أماكن أمشي فيها بالساعات دون أن ألمح خيال بشر.. أو أسمع ضجيج محرك سيارة يلوث الهواء و معزوفة الموج على مسامعي.. أستمتع بالشمس و الهــواء. أتجرد من كل شيء.. فلا مفاتيح ولا حقائب ولا هاتف محمول..كل شيء.. و أنزع كل ملابسي تماماً!! و أسمح لجرأة الهــواء أن تداعب جسدي, و تكتب بشفافية عليه قصائد لحنها هدير الموج, و صفير الطيور. أقضيها حين أكتب.. قصائدي, أقضيها حين أقوم بمفردي في الشارع ليلاً أقضيها حين أمارس الرقــص .. أمارس التأمل بشكل يومي التفكر التدبر في ما حولي. أنا إنسان حساس جداً بحواسي و أحاسيسي.. فحواسي الخمسة قوية جداً لدرجة ترهقني أحياناً فأشم ما لا يشمه الآخرون من مسافات.. و قد يكون جميلاً أو سيئاً.. و أسمع أحياناً ما لا أحب أن أسمع فحين أجلس في مقهى تسجل أذني كل المحادثات حولي.. فأغوض في هموم الناس أو سخافاتهم رغماً عني.. لذلك لدي رقم محدد.. إن تجاوزته أغادر.. أقصد عدد أشخاص محدد في المكان. في مقهى الجامعة لو كان هناك أكثر من 10 أشخاص يكون الجو صاخباً فأغادر.. الظاهر رائع لكن ثمن الروعة مرهق!
لست عدوانية أبداً أقصى عقوبة عندي هي التجاهل, أو التحدث مع الشخص على مستواه فأكون مرآة له و تكون شخصيتي مصطنعة فيصيب الشخص الملل أو الجنون مني..!!! و لن أشركه أسراري و لا أوقاتي الخاصة مجدداً و سيكون في نهاية لائحة الهامش عندي.
مبدأي هو: أفضل أن أكون وحدي على أن أكون مع الشخص الخاطيء !!
حقائقنا, هي بداوخلنا, و لا يعرف حقائقنا غير الله, لذلك من الخطأ في نظري أن أبحث عن حقيقتي أو أن أحاول فهمها من إنسان آخر مجرد. فالسؤال يكون لله و الإجابة تأتي عن طريق أن الله سبحانه يسخر له من ينصحنا, يلهمنا, يحبنا, يكرهنا (وفي الكراهية دروس و إن كانت قاسية أحياناً) يعلمنا, يرشدنا طريق.. و هكذا فأنا لست موسى ابن عمران لكي يكلمني الله بما يريد مني! أبحث عن الإجابات و العلامات.. علمني أحدهم . حكمة بالغة تقول: ( و إن في الطريق لعلامــــــات...! ) و الذكي و الملهم من يستطيع تسخير حواسه.. و أحساسيه لكي يدركها.. فالعلامة قد تكون لوحة إعلان في الشارع لا علاقة لها بأي شيء.. لكن تكون إجابة لسؤال في نفسي.. فالإستلهام من الله سبحانه.. و الإلهام من العلامات عبر الخلق و الناس و كل شيء حولي.. تماماً
أحب البكــاء نعم, لأنه رمز للصدق و الحياة فمن لا يبكي ليس له مشاعر, و لا أظنه على قيد الحياة, اليوم لا أبكي بالدموع.. ربمــا في السابق, لكن أبكي في داخلي أحياناً.. لا أبكي على نفسي, فقط على ما حولي, أبكي للفقراء.. أبكي على الإغنياء الغافلين.. أبكي على المغرورين.. المنكوبين.. أبكي على من أنهار و تخلى عن مبادءه.. هكذا أبكي.. أبكي على العراق و فلسطين أبكي على الجوعى و المرضى في كل أنحاء الأرض.. أحمل هموماً كثيرة.. لا أتحدث عنها.. بالله كيف أتحدث مع أحد أني أبكي الآن لأن طفلاً ما في غياهب أفريقيا أنفجر لغم تحت قدمه فظل في جراحه حتى مات لعدم وجود دواء.. لكن لهذا أبكي.. لهذا أبكي.
مستقبلي مشرق جداً إلى الآن كل الخطط تسير على ما يرام, و أحسن مما أتوقع من نتائج! الآن أن في آخر طور في الدراسة بقي عامان و أنهي جامعتي بإذن الله ثم أقوم بترتيب بعض الأمور و أبدأ مرحلة تالية و أعود لبلدي.. فهنــاك الكثير ينتظرني.. قد لا تعرف أني قادم لكني قادم شاءت أم أبت علمت أم لم تعلم.. أعجبها أم لم يعجبها .. (أقصد الفرصة!)
أقضي خلواتي.. مع البحر.. أنا ابن البحر و لا يمكن أن أعيش بعيداً عنه.. حين كنت أرجع منجامعتي .. أو عملي كنت أختار الطريق الطويل فقط لأمر من أمامه على الأقل أستنشقه.. لكن هنــا البحر جميل جداً أجمل ما فيه هو الإمكانية للخلوة التــامة أذهب لأماكن لم يطأها أحد.. فأكون أن أول من يضع بصمة قدمه على الرمل.. مزاحماً النوارس و سرطانات البحر!! أماكن أمشي فيها بالساعات دون أن ألمح خيال بشر.. أو أسمع ضجيج محرك سيارة يلوث الهواء و معزوفة الموج على مسامعي.. أستمتع بالشمس و الهــواء. أتجرد من كل شيء.. فلا مفاتيح ولا حقائب ولا هاتف محمول..كل شيء.. و أنزع كل ملابسي تماماً!! و أسمح لجرأة الهــواء أن تداعب جسدي, و تكتب بشفافية عليه قصائد لحنها هدير الموج, و صفير الطيور. أقضيها حين أكتب.. قصائدي, أقضيها حين أقوم بمفردي في الشارع ليلاً أقضيها حين أمارس الرقــص .. أمارس التأمل بشكل يومي التفكر التدبر في ما حولي. أنا إنسان حساس جداً بحواسي و أحاسيسي.. فحواسي الخمسة قوية جداً لدرجة ترهقني أحياناً فأشم ما لا يشمه الآخرون من مسافات.. و قد يكون جميلاً أو سيئاً.. و أسمع أحياناً ما لا أحب أن أسمع فحين أجلس في مقهى تسجل أذني كل المحادثات حولي.. فأغوض في هموم الناس أو سخافاتهم رغماً عني.. لذلك لدي رقم محدد.. إن تجاوزته أغادر.. أقصد عدد أشخاص محدد في المكان. في مقهى الجامعة لو كان هناك أكثر من 10 أشخاص يكون الجو صاخباً فأغادر.. الظاهر رائع لكن ثمن الروعة مرهق!
لست عدوانية أبداً أقصى عقوبة عندي هي التجاهل, أو التحدث مع الشخص على مستواه فأكون مرآة له و تكون شخصيتي مصطنعة فيصيب الشخص الملل أو الجنون مني..!!! و لن أشركه أسراري و لا أوقاتي الخاصة مجدداً و سيكون في نهاية لائحة الهامش عندي.
مبدأي هو: أفضل أن أكون وحدي على أن أكون مع الشخص الخاطيء !!
حقائقنا, هي بداوخلنا, و لا يعرف حقائقنا غير الله, لذلك من الخطأ في نظري أن أبحث عن حقيقتي أو أن أحاول فهمها من إنسان آخر مجرد. فالسؤال يكون لله و الإجابة تأتي عن طريق أن الله سبحانه يسخر له من ينصحنا, يلهمنا, يحبنا, يكرهنا (وفي الكراهية دروس و إن كانت قاسية أحياناً) يعلمنا, يرشدنا طريق.. و هكذا فأنا لست موسى ابن عمران لكي يكلمني الله بما يريد مني! أبحث عن الإجابات و العلامات.. علمني أحدهم . حكمة بالغة تقول: ( و إن في الطريق لعلامــــــات...! ) و الذكي و الملهم من يستطيع تسخير حواسه.. و أحساسيه لكي يدركها.. فالعلامة قد تكون لوحة إعلان في الشارع لا علاقة لها بأي شيء.. لكن تكون إجابة لسؤال في نفسي.. فالإستلهام من الله سبحانه.. و الإلهام من العلامات عبر الخلق و الناس و كل شيء حولي.. تماماً
أحب البكــاء نعم, لأنه رمز للصدق و الحياة فمن لا يبكي ليس له مشاعر, و لا أظنه على قيد الحياة, اليوم لا أبكي بالدموع.. ربمــا في السابق, لكن أبكي في داخلي أحياناً.. لا أبكي على نفسي, فقط على ما حولي, أبكي للفقراء.. أبكي على الإغنياء الغافلين.. أبكي على المغرورين.. المنكوبين.. أبكي على من أنهار و تخلى عن مبادءه.. هكذا أبكي.. أبكي على العراق و فلسطين أبكي على الجوعى و المرضى في كل أنحاء الأرض.. أحمل هموماً كثيرة.. لا أتحدث عنها.. بالله كيف أتحدث مع أحد أني أبكي الآن لأن طفلاً ما في غياهب أفريقيا أنفجر لغم تحت قدمه فظل في جراحه حتى مات لعدم وجود دواء.. لكن لهذا أبكي.. لهذا أبكي.
مستقبلي مشرق جداً إلى الآن كل الخطط تسير على ما يرام, و أحسن مما أتوقع من نتائج! الآن أن في آخر طور في الدراسة بقي عامان و أنهي جامعتي بإذن الله ثم أقوم بترتيب بعض الأمور و أبدأ مرحلة تالية و أعود لبلدي.. فهنــاك الكثير ينتظرني.. قد لا تعرف أني قادم لكني قادم شاءت أم أبت علمت أم لم تعلم.. أعجبها أم لم يعجبها .. (أقصد الفرصة!)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire