أخفي عيني خلف النظارة.. لهذا السبب, فنظراتي بين الحزن و الإختراق! لا أضع لها صوراً لكي لا تسبب لي المشاكل.. النظرة التي أتحدث عنها إن رأتها فتاة تذوب كالشمعة من البريق.. قد تفتن و ترغب في الدخول في جسدي, قد تعشق و ترغب في الدخول في قلبي, قد تذهل و ترغب في الدخول في عقلي, قد تتجلى و ترغب الدخول في روحي.. لذلك أحتجب! فهذه مسؤولية لا أحب أن أعبث بها.. إن رأى هذه النظرة رجل قد يشعر بعدم الإرتياح لأن فيها تحدي.. صوتي و نظراتي و أفكاري و معيار طاقتي حين أقف بجوارك .. لا ينم عن شكلي الخارجي الأنيق الناعم.. فيظن البعض أني ممثل جيد أو كاذب و منافق أو أتحداهم. أغلب أصدقاءي يظن أنه هو أعز صديق لي في الحياة و أنه أقرب إنسان لي. أنا لا أكذب عليهم و أقول لهم هذا, لكن هذا ما يشعرون به حين يكونون حولي, و لا أعرف كيف لي أن أقول لشخص أنت لست أعز صديق.. أنت لست أقرب إنسان!!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire