vendredi 29 octobre 2010

سر الصفاء

هنا السر في الصفاء و المناعة و المناعة من اليقين، أخبرك بسر هذا اليقين؟

حديث الرسول عيه الصلاة و السلام: يا علي، إذا قامت الساعة في يد أحدكم فسيلة فإن إستطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل!

فقد تأملي قوة البلاغة اللغوية و تري أن كل العالم لا يستطيع أن يهزك كما لا تستطيع القيامة حين تقوم بكل ما فيها من أهوال ان تهز فسيلة صغيرة ما لبثت برهة و ما امتسكت جذورها بالأرض

إن كانت معك فسيلت فلا تخاف و لا تفزع، فاسمع قول الله للسيدة مريم  حين تمنت الموت؟ و كلامه لأم موسى حين خافت عليه، و هو حلمها و اغلى ما تملك، فإن خفت على حلمك و أغلى ما تملكين فما انت صانعه؟ تتوكلين متيقنه؟ ام تغرقين في الدمع و تختنقين بالرماد؟

لا تبحثي عن الفسيلة فالله خلق كل واحد منا و في يده البذرة نعمل في النشئ على ان تنبت الفسيلة و نزرعها ثم نمضي، احترق العالم استفاد هذا ليس شاني، لم يقل الرسول يا علي اذا قامت الساعة و في يد احدكم فسيلة فليلقها جابنا و ليسجد!!!!
ما اغبى المسلمين اليوم، أبو بكر الصديق يقول كلكم كلامه مردود عليه إلا صاحب هذا الشأن و يشير إلا قبر الرسول، ونحن نتوج و نعين "مفتي الديار" و ما شابه من القاب ليسوقونا كالبهائم نحو حتفنا  أ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire