الإسلام هو دين و ليس شيء آخر و كلمة دين تعني نهج، و النهج الذي رسمه الإسلام لا يمكن أن يطبقه كل الناس في كل مكان بنفس الطريقة، كأي مادة تدرسيها يستحيل مهما بلغت أن تحفظ حذافير الكتاب و كل تفاصيل علمه، وأنت تفهمه بعكس ما يفهمه غيرك و هكذا السنة هي اقتراحات لأفضل الوسائل و أكثرها فعالية و أناقة، لكنها ليست على الحصر و هذا يرتبط بموضوع من يسافر للغرب و يلصق الآيات ليصبغ الأمور بلحة تنال إعجاب الناس ليملئ خزانة الـ "أنا" في داخله!! ليس إلا و المليء يكون بالمنصب أو المال أو كلاهما، أعتقد أن أوباما سيكون في الفردوس و كل حكام العرب السلمين في نار السعير إلا من رحمهم ربي، أوباما يملك الإخلاص، و الصدق مع نفسه بغض النظر عن أهدافه و أجندته - أقرأي قصيدة أحمد مطر اسمها أوباما
الإسلام هو الحل و لكن الناس لا يعرف ما هو الإسلام أصلا، لذلك لا تجد الحل، و اقتران الشرط يبطل الفعالية تعرف ما معنى ذلك؟ أي إن قلت لي أحبك لأنك تحب فمعناه أن حبك زائف مهما بلغت من عشق، لأن حبك اقترن بشرط - و هو حبي لك، كذلك من يزعم أنه يفعل كذا من أجل الأمة بغض النظر عن حزبه و فئته، فهو يكذب لأقترانه بالشرط، و ما أقام الحضارة الإسلامية هو أنها لم تقترن بأي شرووط، بالطبع ليست كاملة، لكن الغالب كان هكذا و هذا كان ما اقام صلب الإسلام ليتجسد في صوره التاريخية
الإسلام جمع بين الشيوعية و الرأسمالية فهو يركز على إثراء الفرد ليثري المجتمع و بدون ثراء تلفرد يصبح المجتمع معاقا،، كادل ما نشأ من حركات كان حرف من ابجدية الإسلام، و الناصرية و كل الحركات الخزعبلية التي ذكرتي هي فساد ارواح حتى حزب الله لا يمثل حلا لكنهافضل السيئيين في الساحة اليوم
الإسلام بدأ بحضن من جبريل للرسول و من حضن لخديجة للرسول، بدأ بدون شروط .. والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في شمالي على أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه.. و إنتهى بماذا في احتضاره؟ الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم
فكان آخر شيء يلخص المنهج هو الصلاةالصلاة تعني الرحمة، و الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، هذه هي الأخلاق و ما ملكت ايمانكم الشعور بالمسؤولية تجاه أماناتنا؟؟ خلاصة الدين.. يالغباء المسلمين اليوم كل هذا الغباء التراكمي عبر الزمن أنا اعرف ماهو دوري بغض النظر عن حركة المجتمع الإسلامي، لأني اؤمن بأن الحساب بالنية و ليس الأعمال المطلقة، هنا برهان للتشديد على خطورة الرياء..
هنا يأتي الصفاء، الذي ينافس في داخلي الموت منذ ولدت
الإسلام هو الحل و لكن الناس لا يعرف ما هو الإسلام أصلا، لذلك لا تجد الحل، و اقتران الشرط يبطل الفعالية تعرف ما معنى ذلك؟ أي إن قلت لي أحبك لأنك تحب فمعناه أن حبك زائف مهما بلغت من عشق، لأن حبك اقترن بشرط - و هو حبي لك، كذلك من يزعم أنه يفعل كذا من أجل الأمة بغض النظر عن حزبه و فئته، فهو يكذب لأقترانه بالشرط، و ما أقام الحضارة الإسلامية هو أنها لم تقترن بأي شرووط، بالطبع ليست كاملة، لكن الغالب كان هكذا و هذا كان ما اقام صلب الإسلام ليتجسد في صوره التاريخية
الإسلام جمع بين الشيوعية و الرأسمالية فهو يركز على إثراء الفرد ليثري المجتمع و بدون ثراء تلفرد يصبح المجتمع معاقا،، كادل ما نشأ من حركات كان حرف من ابجدية الإسلام، و الناصرية و كل الحركات الخزعبلية التي ذكرتي هي فساد ارواح حتى حزب الله لا يمثل حلا لكنهافضل السيئيين في الساحة اليوم
الإسلام بدأ بحضن من جبريل للرسول و من حضن لخديجة للرسول، بدأ بدون شروط .. والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في شمالي على أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه.. و إنتهى بماذا في احتضاره؟ الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم
فكان آخر شيء يلخص المنهج هو الصلاةالصلاة تعني الرحمة، و الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، هذه هي الأخلاق و ما ملكت ايمانكم الشعور بالمسؤولية تجاه أماناتنا؟؟ خلاصة الدين.. يالغباء المسلمين اليوم كل هذا الغباء التراكمي عبر الزمن أنا اعرف ماهو دوري بغض النظر عن حركة المجتمع الإسلامي، لأني اؤمن بأن الحساب بالنية و ليس الأعمال المطلقة، هنا برهان للتشديد على خطورة الرياء..
هنا يأتي الصفاء، الذي ينافس في داخلي الموت منذ ولدت
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire