يخيل إلي للحظة أني ولدت من دونِ سقف أو غطاء يحميني من البرد إلى أن العقل جمده لـ يتحول إلى صقيع إما أن يبقى متبلدا أو يعود ذاك الطفل الوديع!!
mercredi 25 août 2010
رسائل أرهقتني ..
إرسال رسالة بها حروف خرجت من القلب .. يعني أننا سندخل حالة من اللاوجود ، سنظل ننتظر الرسالة وأثارها ، نتخيل الرسالة رصاصة لنسمع صدى "طخها" ، نتخيلها قبلة لفتاة جميلة لنرى البسمة بعدها .
أبـحت عنـي!!
عجيب الإستماع لمقدار الصخب في أرواحنا ، هذا الصخب الذي يحوينا كإنسان ومشاعر وأفكار ، لن نستمع له حتى نتخلص من كل الضجيج من حولنا ، وندرك أهمية الهدوء ومجالسة الروح.
تخيل شمعة تضاء في غرفة مليئة بالأضواء ، لا أثر لها إلا الدموع ، وربما لو أغلقت الأضواء لأدركت كم تصنع ، أعني الشموع ، من أثر ؟ ، تنير حولها الأشياء ، ترسم ظ...لالاً مرعبة لنا على الجدران ، تكون كالشمس في إنخفاض نارها وإزديادها.
إنني أبحث عني..
dimanche 22 août 2010
الإسلام هو الحـل..!!؟
بشكل عام أنا مع القرآءة !!
لكن هناك مشكلة عويصة جدا لاسيما من المهتمين في قضايا "التنمية البشرية" .. طبعا على رأسهم د.طارق سويدان .. مع إختلاف مشاربهم ومذاهبهم .. لكنهم يجتمعون في إهتمامهم "بالتنمية البشرية"
المشكل هو تبسيطهم الساذج لقضايا في غاية الخطورة !!
تقول : د.طارق معهم ؟؟
أقول لك : هو على رأس القائمة !!!!!
نعم .. هذه مشكلة خطيرة جدا ، أنا من أبرز أهدافي في الحياة تثقيف هؤلاء بأن يأخذوا الأمر بالجد والعمق اللازم !!
نقطة جديرة أن تذكر : أنا شخصيا ولأسباب فلسفية ، لا أقف مع فكرة الاسلام السياسي مطلقا .. وبالتالي ليس في خياراتي أبدا "الحركات الاسلامية" سواء حركة الاخوان بكل أطيافها .. من حماس في فلسطين وحدس في الكويت والبقية في الاردان والسودان ولبنان .. ومن باب أولى أنا أقف مختلفا وبقوة مع "حزب الله" ونصر الله !!
الاسلامويين -وأنا أتحدث وأنا أعرفهم من داخلهم وبشكل عميق- يعتبرون مشكل حقيقي في المشهد الفكري السياسي في الوطن العربي !!
بل أقول لك أكثر من هذا : أنا شخصيا أتعاطف مع الأمة العربية .. ومع قضاياها الكبرى ؛ لكني لا أقدم هذه القضايا على حساب وطني بحال إلا عندما تتقاطع هذه القضايا مع مصالحنا كوطن !!
ومن هنا أنا أرى الخلاص لمشاكل السياسة هو "علمنة السياسة" بمعنى فصل الدين عن السياسة تماما ؛ وذلك لسبب بسيط هو أن السياسة شيء والدين شيء آخر مختلف ..
فالسياسة تدور حول المصالح والبرغماتية / الميكافلية ..
لكن لماذا نرى هناك "حركات إسلاموية" تقدم مشاريع على خلفية دينية ، وترفع الشعار البئيس
(الإسلام هو الحل) ؟
السبب في ذلك ؛ المصالح الشخصية لقادة هذه الحركات ، وهنا وقع الاشكال .. إستخدام الدين للوصول للسلطة .. ورفع شعارات تستميل الشارع العربي !!
عندما تأملت الخسارة القوية التى ضربت "الحركة الاسلامية" في الاردان ومن ثم في الكويت -علما أن إخوان الكويت هم أكبر حركة موجودة في الكويت ومتصالحة مع الدولة- لم تفز إلا بمقعد واحد فقط !!
سبب ذلك كان مجيء أوباما إلى دهاليز السياسة الدولية وفك الاحتقان لدى شعوب الدول العربية .. الذي كان سببه الأحمق بوش .. فتراجع الاسلامويين إلى المراكز الخلفية في المشهد السياسي العربي .. وما خسارة "حزب الله" عنا ببعيد !!
لكن السؤال هنا يقول : ما هو مستقبل "الحركات الاسلاموية" في دول المنطقة ؟
للإجابة على هذا السؤال ، لابد من عمل مسح سريع على الحركات الايدلوجية السابقة .. وأعني الماركسيين العرب والشيوعيين العرب والبعث والقوميين وغيرهم من حركات إيدلوجية صغيرة كانت أم كبيرة .. أين هي الآن ؟؟
ذهبت .. ماتت .. ليس لها أي حظ ولا نصيب !!
لكن ما دخل هذا في "الحركات الاسلاموية" ؟
الحركة والايدلوجيا الاسلاموية .. ماهي إلا جزء من هذا القطار البائس .. له صوت وضجيج في هذا الطور من الزمن وسيمضي كما مضى أسلافه من حركات قومية وناصرية وغيرها !!
لكن كيف عرفنا أن الحركة والايدلوجيا الاسلاموية ماهي إلا زوبعة في فنجان ؟
الاجابة يختصار : ننظر إلى الادوات التى كانت مستخدمة من قبل الايدلوجيا والحركات السابقة .. نجد الاسلامويين يطبقونها تماما .. إذن هذا منذر شؤم عليهم -أعني الاسلامويين- !!
ننظر إلى علم الاجتماع .. الاقتصاد .. الادارة .. علم النفس .. الاعلام ..القانون ... ألخ
لا يوجد له أي خلفية إسلامية إطلاقا .. وقصارى ما هنالك .. بعض المهتمين الاسلامويين -كحالة د.طارق- ذهبوا إلى أمريكا ودول أوربا .. وتعلموا علومهم .. التى بنيت على الفلسفة الغربية الصرفة .. ثم جاءوا وقص بعض الآيات والاحاديث ولزقوها في هذه العلوم .. ثم أتونا وقالوا لنا : لقد أسلمناها .. وكـأنها كانت كافرة من قبل !!
وهذا سر رفضي لفكرة الاسلمة المشوهه !!
ومن هنا كان طرح الاسلامويين .. طرح ساذج بسيط لا يقوى على أي هزة فلسفية مهما كانت ضعيفة !!
لكن هناك مشكلة عويصة جدا لاسيما من المهتمين في قضايا "التنمية البشرية" .. طبعا على رأسهم د.طارق سويدان .. مع إختلاف مشاربهم ومذاهبهم .. لكنهم يجتمعون في إهتمامهم "بالتنمية البشرية"
المشكل هو تبسيطهم الساذج لقضايا في غاية الخطورة !!
تقول : د.طارق معهم ؟؟
أقول لك : هو على رأس القائمة !!!!!
نعم .. هذه مشكلة خطيرة جدا ، أنا من أبرز أهدافي في الحياة تثقيف هؤلاء بأن يأخذوا الأمر بالجد والعمق اللازم !!
نقطة جديرة أن تذكر : أنا شخصيا ولأسباب فلسفية ، لا أقف مع فكرة الاسلام السياسي مطلقا .. وبالتالي ليس في خياراتي أبدا "الحركات الاسلامية" سواء حركة الاخوان بكل أطيافها .. من حماس في فلسطين وحدس في الكويت والبقية في الاردان والسودان ولبنان .. ومن باب أولى أنا أقف مختلفا وبقوة مع "حزب الله" ونصر الله !!
الاسلامويين -وأنا أتحدث وأنا أعرفهم من داخلهم وبشكل عميق- يعتبرون مشكل حقيقي في المشهد الفكري السياسي في الوطن العربي !!
بل أقول لك أكثر من هذا : أنا شخصيا أتعاطف مع الأمة العربية .. ومع قضاياها الكبرى ؛ لكني لا أقدم هذه القضايا على حساب وطني بحال إلا عندما تتقاطع هذه القضايا مع مصالحنا كوطن !!
ومن هنا أنا أرى الخلاص لمشاكل السياسة هو "علمنة السياسة" بمعنى فصل الدين عن السياسة تماما ؛ وذلك لسبب بسيط هو أن السياسة شيء والدين شيء آخر مختلف ..
فالسياسة تدور حول المصالح والبرغماتية / الميكافلية ..
لكن لماذا نرى هناك "حركات إسلاموية" تقدم مشاريع على خلفية دينية ، وترفع الشعار البئيس
(الإسلام هو الحل) ؟
السبب في ذلك ؛ المصالح الشخصية لقادة هذه الحركات ، وهنا وقع الاشكال .. إستخدام الدين للوصول للسلطة .. ورفع شعارات تستميل الشارع العربي !!
عندما تأملت الخسارة القوية التى ضربت "الحركة الاسلامية" في الاردان ومن ثم في الكويت -علما أن إخوان الكويت هم أكبر حركة موجودة في الكويت ومتصالحة مع الدولة- لم تفز إلا بمقعد واحد فقط !!
سبب ذلك كان مجيء أوباما إلى دهاليز السياسة الدولية وفك الاحتقان لدى شعوب الدول العربية .. الذي كان سببه الأحمق بوش .. فتراجع الاسلامويين إلى المراكز الخلفية في المشهد السياسي العربي .. وما خسارة "حزب الله" عنا ببعيد !!
لكن السؤال هنا يقول : ما هو مستقبل "الحركات الاسلاموية" في دول المنطقة ؟
للإجابة على هذا السؤال ، لابد من عمل مسح سريع على الحركات الايدلوجية السابقة .. وأعني الماركسيين العرب والشيوعيين العرب والبعث والقوميين وغيرهم من حركات إيدلوجية صغيرة كانت أم كبيرة .. أين هي الآن ؟؟
ذهبت .. ماتت .. ليس لها أي حظ ولا نصيب !!
لكن ما دخل هذا في "الحركات الاسلاموية" ؟
الحركة والايدلوجيا الاسلاموية .. ماهي إلا جزء من هذا القطار البائس .. له صوت وضجيج في هذا الطور من الزمن وسيمضي كما مضى أسلافه من حركات قومية وناصرية وغيرها !!
لكن كيف عرفنا أن الحركة والايدلوجيا الاسلاموية ماهي إلا زوبعة في فنجان ؟
الاجابة يختصار : ننظر إلى الادوات التى كانت مستخدمة من قبل الايدلوجيا والحركات السابقة .. نجد الاسلامويين يطبقونها تماما .. إذن هذا منذر شؤم عليهم -أعني الاسلامويين- !!
ننظر إلى علم الاجتماع .. الاقتصاد .. الادارة .. علم النفس .. الاعلام ..القانون ... ألخ
لا يوجد له أي خلفية إسلامية إطلاقا .. وقصارى ما هنالك .. بعض المهتمين الاسلامويين -كحالة د.طارق- ذهبوا إلى أمريكا ودول أوربا .. وتعلموا علومهم .. التى بنيت على الفلسفة الغربية الصرفة .. ثم جاءوا وقص بعض الآيات والاحاديث ولزقوها في هذه العلوم .. ثم أتونا وقالوا لنا : لقد أسلمناها .. وكـأنها كانت كافرة من قبل !!
وهذا سر رفضي لفكرة الاسلمة المشوهه !!
ومن هنا كان طرح الاسلامويين .. طرح ساذج بسيط لا يقوى على أي هزة فلسفية مهما كانت ضعيفة !!
samedi 21 août 2010
أرواحنا..!!
نسمع الأغاني لنسمع صدى العيون التي ترقرق الشجن فيهما.. لنرتب أوراق أرواحنا ثانية ونعيد النظر في تفاصيل جروحنا، الأغاني تبعث روح انتظاراتنا لنلملم أشياءنا.. تحرق سجائرنا دون دخان، وتشرب كأس أوقاتنا دون وعي.. الأغاني تنبت في قوارير عطرنا كالورد والشوك، نلبس نظارات قلوبنا كي نخفف وطأة موسيقى الشجن.. ونشقق صدى صوت الهاتف كي لايحترق المغيب.!صوفيــا..
jeudi 19 août 2010
ليـلة هـوجاء
في غروب صامت ..!
يدندنان بصوت خافت ..
يتوددان لبعضهما البعض ..
وتتقابل الشفتان..
تتعالا الاصوات..
يستوعبون ..يدركون
ويقعون بين الارض وسماء تامنة ..
يشير الاول للتاني ..
ثم..
تبدأ المناورات ..
مساء كغير المساءات
صراع ..عنف ..قوة..
محاربة وتمرد..
تسارع في ردعه ..وتبطئ
تستسلم ..
تبعد ما يحيط بجسدها ..
تستمر ..تصرخ..وتهدي
ثم..
يكتمل القمر ..
تمضي ..تتلاشى..
فتصبح جسدا واحدا ..
لا تكاد تنهض حتى تجد نفسها بين أحضان السماء ..
وهو يدندن ..:
أحبك كصخرة جامدة تحت قلبي ..!!
يبدأ الخوف يتسلل عبر مسام الجلد ..
وباء يدمر خلايا الاعصاب التشبعة .
تبدأ الأحدات تزداد تشابها ..
وأنا في كل مرة أرى نفسي
أحبه فأستسلم ..حباَ
كانت هذه الاحدات تمضي وانا منهمكة في التفكير في كيفية حبه ..بذأت الدماء تغلي والانفاس تتبخر والرؤية توضح ..والتجمد يسري بالاطراف ..في كل لحظة كنت أستنشقه لآحيا ..وكنت أبكي بحرارة شوق ..وخوف من ألم..تمنيت ألا تكون شوكة مخبأة بين أحضان السرير ..كنت أصادفها عندما أمشي حافية برفقة من أحب بين الاعشاب ...!!
.فكان الموت هو المنتظر ..وكنت انا بهواجسي ..أحتضر
فأستيقظ علي صوته..:آآه حبيبي آآه
يدندنان بصوت خافت ..
يتوددان لبعضهما البعض ..
وتتقابل الشفتان..
تتعالا الاصوات..
يستوعبون ..يدركون
ويقعون بين الارض وسماء تامنة ..
يشير الاول للتاني ..
ثم..
تبدأ المناورات ..
مساء كغير المساءات
صراع ..عنف ..قوة..
محاربة وتمرد..
تسارع في ردعه ..وتبطئ
تستسلم ..
تبعد ما يحيط بجسدها ..
تستمر ..تصرخ..وتهدي
ثم..
يكتمل القمر ..
تمضي ..تتلاشى..
فتصبح جسدا واحدا ..
لا تكاد تنهض حتى تجد نفسها بين أحضان السماء ..
وهو يدندن ..:
أحبك كصخرة جامدة تحت قلبي ..!!
يبدأ الخوف يتسلل عبر مسام الجلد ..
وباء يدمر خلايا الاعصاب التشبعة .
تبدأ الأحدات تزداد تشابها ..
وأنا في كل مرة أرى نفسي
أحبه فأستسلم ..حباَ
كانت هذه الاحدات تمضي وانا منهمكة في التفكير في كيفية حبه ..بذأت الدماء تغلي والانفاس تتبخر والرؤية توضح ..والتجمد يسري بالاطراف ..في كل لحظة كنت أستنشقه لآحيا ..وكنت أبكي بحرارة شوق ..وخوف من ألم..تمنيت ألا تكون شوكة مخبأة بين أحضان السرير ..كنت أصادفها عندما أمشي حافية برفقة من أحب بين الاعشاب ...!!
.فكان الموت هو المنتظر ..وكنت انا بهواجسي ..أحتضر
فأستيقظ علي صوته..:آآه حبيبي آآه
ذوبان الروح ..تحت أجنحة الله
البارحة سمعت في درس للحبيب علي الجفري بأن الصلاة هي موعد للقاء المحبوب, موعد للأرتقاء الروحي و موعد لقضاء الحوائج, فعليك الإستعداد منذ الوضوء للقاء الله.
.
اليوم توجهت الى صلاة المغرب بهذه النية..توضأت و خرجت من البيت..في طريقي إلى المسجد حاولت أن أبقى تركيزي على فكرة أني في طريقي الى مقابلة الله..فحاولت أن أفكر في الحوائج التي أريد أن تقضى و الأسئلة التي أحتاج الى إجابة لها..الأمور التي أشكو بها إلى الله...
عادة كل شئء يحدث في الطريق يثير إنتباهي فأفكر فيه..اليوم لم أشعر كثيرا بمن حولي..إقتربت من المسجد..المسجد شكله متغير..أحسست ان هناك من ينتظرني في الداخل..دخلت المسجد برجلي اليمنى..شعرت بأن هذا أمر واجب..صليت تحية المسجد..ذكرت الله..و انتظرت..أحسست أني في قاعة انتظار..أقيمت الصلاة..
و كأن السكرتيرة (و لله المثل الاعلى)..تقول لي قم للمقابلة..الله ينتظرك..قيل الله أكبر.. و كأن باب "المكتب" أقفل خلفي ..أنا الآن وحدي مع الله.. هيبة تأخذك فجأة ماذا أقول؟..فجاءت الفاتحة و كأنها تقول لي ابدأ بالكلام..فبدأت "باسم الله الرحمن الرحيم".. و قلت "الحمد لله" على أنك يا "رب العالمين" قبلت استقبالي..و ذكرت نفسي بأنه "الرحمن الرحيم" حتى أطمئن..و بأني مع من سيؤول اليه الأمر في اخر مطافي فهو "مالك يوم الدين" و لهذا فأنا عازم كل العزم على الامتثال لاوامره "فاياك نعبد", غير أني استعين في ذلك بك لاني أعلن عجزي عن القيام بذلك لوحدي..فيارب اهدني الصراط المستقيم و الى ما يجب أن أعمله و كيف أعمله حتى أكون من الذين أنعمت عليهم بالامتثال لك, فلم يضلو و لم تغضب عليهم..امين ..
بعد ذلك يبدأ كلام الله من خلال تلاوة القران و كأن الله فعلا يتحدث الي..و كأنه يخبرك بملامح الصراط المستقيم ..فالقران يهدي الى الصراط المستقيم قرأ الامام "و عباد الرحمن الذين..",..كل قصة, أمر أو نهي أو وصف الا و يخلق في نفسي رغبة بالدعاء و السؤال أو الشكوى..فالقصص و الاوصاف.. تجعلني أطمع أن يصلحني الله كما أصلح الانبياء و الرسل في القران حتى أكون من عباده الصالحين فلا أحد يصلح نفسه بقرار منه بل بأذن من الله..المعاصي التي أرتكبها تشعرني برغبة في التضاؤل و الاستغفار..و التي أخاف أن أقع فيها برغبة باللجوء الى الله ليعصمني منها..فكل ما تلى من القران في الصلاة تحول الى حاجة او دعوة تضاف الى الحوائج التي أحضرتها معي منذ البداية..ينتهي كلام الله فأركع و أسبح و أحمد الله على توجيهاته القرانية..
بعد ذلك يأتي السجود وهو وقت الدعاء و كأن الله يقول لي اطلب ما تشاء.. يا رب يا أعلى شيء في الوجود تتنزل لتنصت لعبدك الفقيير الضعيف فسبحانك ..شكوت له,دعوته, رجوته.. صوت يقول بانه اقرب اليك من حبل الوريد و له مفاتيح كل شيء و اذا أراد شيئا انما يقول له كن فيكون,,كن متأكدا أنه سيجيب دعواتك..انه الله..انه الله..وها أنا أذوب في روح الله .
.بعد التحيات الاخيرة و شكر الله ختمت الصلاة أو اللقاء بالسلام..
انتهى اللقاء..و كأني اهبط من السماء..لا أريد أن ينتهي هذا الشعور بوجود الكمال و الرحمة و القوة ..جلست بعض الوقت..استغفرت الله عن اي تجاوز أو تقصير ..حمدته على هذا الشعور..أتذكر السعادة التي كنت عليها و انا مع الله وجها لوجه..غمرني بحنانه و لطفه و كرمه.. هل سأستمتع مرة أخرى بهذا اللقاء بهذا الشكل..أخاف الأ يتكرر..فسمعت قلبي ينادي ..: لا تفكر في الموضوع, فقط تمتع بهذه اللحظات ما تبقى دعه على الله و توكل عليه.. فحسبك الله و نعم الوكيل..و بنعمة ربك فحدث..فتجرعت مرارت الفراق ..ومضيت ..
إنتهى ..

.
اليوم توجهت الى صلاة المغرب بهذه النية..توضأت و خرجت من البيت..في طريقي إلى المسجد حاولت أن أبقى تركيزي على فكرة أني في طريقي الى مقابلة الله..فحاولت أن أفكر في الحوائج التي أريد أن تقضى و الأسئلة التي أحتاج الى إجابة لها..الأمور التي أشكو بها إلى الله...
عادة كل شئء يحدث في الطريق يثير إنتباهي فأفكر فيه..اليوم لم أشعر كثيرا بمن حولي..إقتربت من المسجد..المسجد شكله متغير..أحسست ان هناك من ينتظرني في الداخل..دخلت المسجد برجلي اليمنى..شعرت بأن هذا أمر واجب..صليت تحية المسجد..ذكرت الله..و انتظرت..أحسست أني في قاعة انتظار..أقيمت الصلاة..
و كأن السكرتيرة (و لله المثل الاعلى)..تقول لي قم للمقابلة..الله ينتظرك..قيل الله أكبر.. و كأن باب "المكتب" أقفل خلفي ..أنا الآن وحدي مع الله.. هيبة تأخذك فجأة ماذا أقول؟..فجاءت الفاتحة و كأنها تقول لي ابدأ بالكلام..فبدأت "باسم الله الرحمن الرحيم".. و قلت "الحمد لله" على أنك يا "رب العالمين" قبلت استقبالي..و ذكرت نفسي بأنه "الرحمن الرحيم" حتى أطمئن..و بأني مع من سيؤول اليه الأمر في اخر مطافي فهو "مالك يوم الدين" و لهذا فأنا عازم كل العزم على الامتثال لاوامره "فاياك نعبد", غير أني استعين في ذلك بك لاني أعلن عجزي عن القيام بذلك لوحدي..فيارب اهدني الصراط المستقيم و الى ما يجب أن أعمله و كيف أعمله حتى أكون من الذين أنعمت عليهم بالامتثال لك, فلم يضلو و لم تغضب عليهم..امين ..
بعد ذلك يبدأ كلام الله من خلال تلاوة القران و كأن الله فعلا يتحدث الي..و كأنه يخبرك بملامح الصراط المستقيم ..فالقران يهدي الى الصراط المستقيم قرأ الامام "و عباد الرحمن الذين..",..كل قصة, أمر أو نهي أو وصف الا و يخلق في نفسي رغبة بالدعاء و السؤال أو الشكوى..فالقصص و الاوصاف.. تجعلني أطمع أن يصلحني الله كما أصلح الانبياء و الرسل في القران حتى أكون من عباده الصالحين فلا أحد يصلح نفسه بقرار منه بل بأذن من الله..المعاصي التي أرتكبها تشعرني برغبة في التضاؤل و الاستغفار..و التي أخاف أن أقع فيها برغبة باللجوء الى الله ليعصمني منها..فكل ما تلى من القران في الصلاة تحول الى حاجة او دعوة تضاف الى الحوائج التي أحضرتها معي منذ البداية..ينتهي كلام الله فأركع و أسبح و أحمد الله على توجيهاته القرانية..
بعد ذلك يأتي السجود وهو وقت الدعاء و كأن الله يقول لي اطلب ما تشاء.. يا رب يا أعلى شيء في الوجود تتنزل لتنصت لعبدك الفقيير الضعيف فسبحانك ..شكوت له,دعوته, رجوته.. صوت يقول بانه اقرب اليك من حبل الوريد و له مفاتيح كل شيء و اذا أراد شيئا انما يقول له كن فيكون,,كن متأكدا أنه سيجيب دعواتك..انه الله..انه الله..وها أنا أذوب في روح الله .
.بعد التحيات الاخيرة و شكر الله ختمت الصلاة أو اللقاء بالسلام..
انتهى اللقاء..و كأني اهبط من السماء..لا أريد أن ينتهي هذا الشعور بوجود الكمال و الرحمة و القوة ..جلست بعض الوقت..استغفرت الله عن اي تجاوز أو تقصير ..حمدته على هذا الشعور..أتذكر السعادة التي كنت عليها و انا مع الله وجها لوجه..غمرني بحنانه و لطفه و كرمه.. هل سأستمتع مرة أخرى بهذا اللقاء بهذا الشكل..أخاف الأ يتكرر..فسمعت قلبي ينادي ..: لا تفكر في الموضوع, فقط تمتع بهذه اللحظات ما تبقى دعه على الله و توكل عليه.. فحسبك الله و نعم الوكيل..و بنعمة ربك فحدث..فتجرعت مرارت الفراق ..ومضيت ..
إنتهى ..

حـواء حين تخــرج
وردة
تخون رماد القبور
دمعة
تحفر وجنتي امراة
سنلتقي
في اول الزقاق المعتم
سنبحت هدا الصباح
عن خبز ..وزيتون ..وغفله
كي نهرب نظرات عتاب
وقبله
سنبحت عن ظل يوحدنا
بظلنا
اه من ظلنا حين يتوحد
يطاردنا النباح
وامامنا بلا حراس
يتهدى السياح
حواء تهرب من سياط الليل
تدخل قلعة الحروف
تسكب دمها
اول القصيدة : عصفور بلا جناح
عصفور بلا جراح
سنلتقي او لا نلتقي ..
حواء حين تخرج
تتبعها الجدران
والاحذية التقيلة
سنلتقي
قرب حنفية الماء
او في الطريق الى النادي
او لا نلتقي ..
لولا تيهي
لما فرخ طحالبه الحصار
ولعادت القبرة للعش
والشمس للديار
سنلتقي ..
قرب حنفية الماء ا
او على ضفاف الوجع
هناك خلف ارخيبلات
السماء
او لا نلتقي
هل كانت شجرة الزقوم
شيطان حواء
كي يطرد الفقراء
من جنة النفط
والنساء من بحر السياسة ؟
سنلتقي
علي شرفة الشمس
كي نكتب قصيد التوحد
فالشعر هاهنا تحت الحراسة
تحت الحراسة
تخون رماد القبور
دمعة
تحفر وجنتي امراة
سنلتقي
في اول الزقاق المعتم
سنبحت هدا الصباح
عن خبز ..وزيتون ..وغفله
كي نهرب نظرات عتاب
وقبله
سنبحت عن ظل يوحدنا
بظلنا
اه من ظلنا حين يتوحد
يطاردنا النباح
وامامنا بلا حراس
يتهدى السياح
حواء تهرب من سياط الليل
تدخل قلعة الحروف
تسكب دمها
اول القصيدة : عصفور بلا جناح
عصفور بلا جراح
سنلتقي او لا نلتقي ..
حواء حين تخرج
تتبعها الجدران
والاحذية التقيلة
سنلتقي
قرب حنفية الماء
او في الطريق الى النادي
او لا نلتقي ..
لولا تيهي
لما فرخ طحالبه الحصار
ولعادت القبرة للعش
والشمس للديار
سنلتقي ..
قرب حنفية الماء ا
او على ضفاف الوجع
هناك خلف ارخيبلات
السماء
او لا نلتقي
هل كانت شجرة الزقوم
شيطان حواء
كي يطرد الفقراء
من جنة النفط
والنساء من بحر السياسة ؟
سنلتقي
علي شرفة الشمس
كي نكتب قصيد التوحد
فالشعر هاهنا تحت الحراسة
تحت الحراسة
mercredi 18 août 2010
رجــل يــحتلني ..!!
الرجل حب
و الحب رجل
و مازلت أجهل كيف يكون شيئا آخرا ..
سوى فضة تنسكب ..
امتصها بمراشف الجسد
فأصير سنبلة حصاد
عرق بلح ..
أيقونة وجود
وصلة للتكوين
....
تزهر له كل مراكب الروح
تعلق الأحلام على شرفات النهدين
فتندى أيامي , و ينضج الحزن
لأن الحب ليس إلا رجل ..
و لوحة غروب البحر
و اليد
و العشرة الأصابع
و كل أشيائي الجميلة
و أسراري
ليست إلا لرجل ..
....
مازالت الكؤوس تفيض
فلا تملأني
و لا تنهيني
عتقتني
كزبيبة
كرمانة
ككرزة الشتاء
كالنبيذ المراق ..
....
فسيلة أنا مغروسة على العتبات
و أنت مطر يصب بعيد .. بعيد
و الجدب يحتلني
فكل الأبواب موصدة
و النوافذ عيون معلقة
تترقبيني
تقتص أثرك
لتنفيك عني ..
فيظل الحب رجل
و الرجل ليس إلا حب
و لا زلت أجهل كيف تكون شيئا آخرا ..!
و الحب رجل
و مازلت أجهل كيف يكون شيئا آخرا ..
سوى فضة تنسكب ..
امتصها بمراشف الجسد
فأصير سنبلة حصاد
عرق بلح ..
أيقونة وجود
وصلة للتكوين
....
تزهر له كل مراكب الروح
تعلق الأحلام على شرفات النهدين
فتندى أيامي , و ينضج الحزن
لأن الحب ليس إلا رجل ..
و لوحة غروب البحر
و اليد
و العشرة الأصابع
و كل أشيائي الجميلة
و أسراري
ليست إلا لرجل ..
....
مازالت الكؤوس تفيض
فلا تملأني
و لا تنهيني
عتقتني
كزبيبة
كرمانة
ككرزة الشتاء
كالنبيذ المراق ..
....
فسيلة أنا مغروسة على العتبات
و أنت مطر يصب بعيد .. بعيد
و الجدب يحتلني
فكل الأبواب موصدة
و النوافذ عيون معلقة
تترقبيني
تقتص أثرك
لتنفيك عني ..
فيظل الحب رجل
و الرجل ليس إلا حب
و لا زلت أجهل كيف تكون شيئا آخرا ..!
الرسـائل ..!!
الرسائل روعتها أن تباغت القلب ، تأتيك وقبلها مسافة كبيرة من المفاجأة ولذة الغياب ، تأتيك محمولة على كف بدون جسد يمثل الحضور.
أحيانا أشعر أني أحمل قلبي غصن ممتد كثيرًا يثقب المدى ولا يعود، لذلك السفر فيه نية ومحلها الحنين. أما عن حياكة الشخصية فاليوم شعرت أن تحت جلدي عمق بحر بعيد جدًا عن كل ما يلمس روحي إلا من الشوق وغناء حنين
عجيب هذا الوقت يمر من خلالك يمسك بيد الذاكرة ويعبر كل الزمن فيها ولا يعبرك إلا خطوة بقاء وطنين رحيل ، بالله كيف نشعر أننا نتجاوز وجوه الآخرين ونحن محبوسين في ملامحهم دون نفارقها ، مفارقة غريبة تشعر معها بغربتك وأنت وسط نفسك ، ليس جدا أن الحياة مرتبة بقدر ماهي تأخذ منحنيات عدة المجنون فينا من يخلق بين هذه المنحنيات
أقرأ ما أكتب الآن لصديقي وحنجرة إليسا مخلوقة بيننا تخيلي يختصر كل هذا العمر المكتوب بـ ( كلام صعب) متى سيفهمون أن الروح تُكتب وأننا نكتب لأن الماء يخدش رهافة حسنا
باختصار
أحيانا أشعر أني أحمل قلبي غصن ممتد كثيرًا يثقب المدى ولا يعود، لذلك السفر فيه نية ومحلها الحنين. أما عن حياكة الشخصية فاليوم شعرت أن تحت جلدي عمق بحر بعيد جدًا عن كل ما يلمس روحي إلا من الشوق وغناء حنين
عجيب هذا الوقت يمر من خلالك يمسك بيد الذاكرة ويعبر كل الزمن فيها ولا يعبرك إلا خطوة بقاء وطنين رحيل ، بالله كيف نشعر أننا نتجاوز وجوه الآخرين ونحن محبوسين في ملامحهم دون نفارقها ، مفارقة غريبة تشعر معها بغربتك وأنت وسط نفسك ، ليس جدا أن الحياة مرتبة بقدر ماهي تأخذ منحنيات عدة المجنون فينا من يخلق بين هذه المنحنيات
أقرأ ما أكتب الآن لصديقي وحنجرة إليسا مخلوقة بيننا تخيلي يختصر كل هذا العمر المكتوب بـ ( كلام صعب) متى سيفهمون أن الروح تُكتب وأننا نكتب لأن الماء يخدش رهافة حسنا
باختصار
Mohammed Alshamrani
i missed youحـب..عنف..فلسفة
أحبهن ..!
رحم الدنيا
سهول عشق
جبال فيء
رسائل المسافات
تختلط ألوانها
بالأحمر القاني
تيجان القصور
تتكسر بين السيقان
والعائد
والعابر
والقطار الذي
يمر كل عام
وصقيع النسور
كلهم
يئن تحت الكعوب الشامخة
نار البنادق
أحشاء الخنادق
قصة الخيال
وأكياس طحينه
يرحل من
خريف إلى خريف
يتحطم عند أول مرسى
كخواتم الطلاق
سماداً
يوصلكم السماء
يترككم تحتضرون
بشواربكم الزانية
وغروركم المشبوه
ومزاجيتكم
قاتلة ورد الخدود !
أحب النساء
ضربات قاتلة
موت سريري
عربات ممتلئة
بفيض وحروب
وما تحت الطاولات
ووراء الخدور
وعند المضاجع
نسائم شهية
وملايين البحار
تتكئ على بعض الخصور
وكل أنثى عشيقة
وكل فراشة
كأس نبيذ
وبئر زيت.
أحب النساء
جعلنا من أجسادنا
أرائك قرمزية
وشموساً بلورية
وحاجة قصوى
ومزامير تنجب
ومن قلوبنا صنعنا
حللاً
ومن ملحنا توابل
اخترعن وميضاً
أسميناه حناناً
لتخفيف قساوة
تبدلاتنا
واخترعن ذاكرةً
أسميناها حنيناً
لترشد ضلالنا
وأقدامنا الغائرة
والمنتحرة عند أول مفترق.
ولتلهمن ليلنا
الزائف كسطوح لا يلامسها
الصباح !
...والعطر يحكي شهوته
المتسللة وراء الأقراط
النازلة من أعلى الجيد
الضائعة بين تمايل العقد
وغنج آخر النهار
شهوته المتمرغة
في وحل اللهاث الأصهب
المتنقلة عبر العصافير
والزجاج
والمتحولة سنبلةٍ
بين نهدين صاخبين
تحت جدائل مبعثرة
..ورهن الأرداف
الظلمة والألق
يلتقيان
ظل أكثر وشعاع أقل
وبعض
من كثير الموت
والانتصارات.!
أخبروني
يا رجال هذا الكوكب ؟
كيف ستعيشون
بلا إمرأة
تنفض عنكم العث
وغبار الجنون
والثياب المتقرحة
والنعاس المتراكم
والنقاط الحبيسة
والحصى المدججة
وسقوف الصفيح
وهذا الظلم
وذاك الفولاذ ؟
كيف ستعيشون ؟
بلا امرأة ٍ
تبدل جلدكم
تلمع قاني دمكم,
تحرك جمود عقولكم
حيث لا حاناتٍ ولا كوؤس ٍ
ولا رجوع
ولا إقرار
ولا نجم يسطع
ولا صبح يطلع
ولا مرايا متهدلة
ولا مستنقعات مألوفة
ولا أسف
على شيء
ولا حزن
ولا شيب
دمكم هذا
الشيء المتخثر
بين الصحراء والمدى
بين المحسوس والمؤجل,
لا غناء يدغدغه
ولا ذكرى تناجيه
ولا حاجاتٍ ملحة ٍ
ولا أطفال يحملون إسمه
ويحصدون قمح ظهره ...
أخبروني
كيف ستعيشون
بلا امرأة
بشحكم هذا
حراساً للوقت
ما بين العاشرة
ومنتصف الليل
وسراة الشجر إلى الخريف
والسيول تنحت رؤوسكم
والكذب يعمش عيونكم
ولا وسادات
لفضائكم المقذوف
بلا نشوة ؟!؟
كيف ستعيشون
بلا امرأة ؟
بلا جنائن تعبثون فيها
ولا مدنٍ تحكمونها
ولا مهرةٍ تلجمون صهيلها
ولا زهرةٍ تستفزون رحيقها ؟
ولا شيء مجهول
تتوقعونه
ولا شيء ممسوس
تضحكون عليه ؟؟
كيف ستعيشون ؟
بلا عيون وثنية
وشفاة قزحية
وبلا أحاديث
مسورةٍ كالأزقة, كالحفاة ؟
وبماذا ستحلمون :
بلا امرأة
بلا جوارب تقيكم
حر الأسفلت
ولا ندى
يبلل حر خياناتكم ؟!
وبلا عطفٍ
ولا سياطٍ ولا أراجيح ٍ
ولا انتعالٍ
لأحذيتكم بلا انحناء؟
كيف ستعيشون
بلا بطن يحملكم
وبلا رحم تدفنون فيه
وبلا حليب
يخلقكم من جديد
وبلا مطر حلو
وتفاح
وحرائر!؟
رحم الدنيا
سهول عشق
جبال فيء
رسائل المسافات
تختلط ألوانها
بالأحمر القاني
تيجان القصور
تتكسر بين السيقان
والعائد
والعابر
والقطار الذي
يمر كل عام
وصقيع النسور
كلهم
يئن تحت الكعوب الشامخة
نار البنادق
أحشاء الخنادق
قصة الخيال
وأكياس طحينه
يرحل من
خريف إلى خريف
يتحطم عند أول مرسى
كخواتم الطلاق
سماداً
يوصلكم السماء
يترككم تحتضرون
بشواربكم الزانية
وغروركم المشبوه
ومزاجيتكم
قاتلة ورد الخدود !
أحب النساء
ضربات قاتلة
موت سريري
عربات ممتلئة
بفيض وحروب
وما تحت الطاولات
ووراء الخدور
وعند المضاجع
نسائم شهية
وملايين البحار
تتكئ على بعض الخصور
وكل أنثى عشيقة
وكل فراشة
كأس نبيذ
وبئر زيت.
أحب النساء
جعلنا من أجسادنا
أرائك قرمزية
وشموساً بلورية
وحاجة قصوى
ومزامير تنجب
ومن قلوبنا صنعنا
حللاً
ومن ملحنا توابل
اخترعن وميضاً
أسميناه حناناً
لتخفيف قساوة
تبدلاتنا
واخترعن ذاكرةً
أسميناها حنيناً
لترشد ضلالنا
وأقدامنا الغائرة
والمنتحرة عند أول مفترق.
ولتلهمن ليلنا
الزائف كسطوح لا يلامسها
الصباح !
...والعطر يحكي شهوته
المتسللة وراء الأقراط
النازلة من أعلى الجيد
الضائعة بين تمايل العقد
وغنج آخر النهار
شهوته المتمرغة
في وحل اللهاث الأصهب
المتنقلة عبر العصافير
والزجاج
والمتحولة سنبلةٍ
بين نهدين صاخبين
تحت جدائل مبعثرة
..ورهن الأرداف
الظلمة والألق
يلتقيان
ظل أكثر وشعاع أقل
وبعض
من كثير الموت
والانتصارات.!
أخبروني
يا رجال هذا الكوكب ؟
كيف ستعيشون
بلا إمرأة
تنفض عنكم العث
وغبار الجنون
والثياب المتقرحة
والنعاس المتراكم
والنقاط الحبيسة
والحصى المدججة
وسقوف الصفيح
وهذا الظلم
وذاك الفولاذ ؟
كيف ستعيشون ؟
بلا امرأة ٍ
تبدل جلدكم
تلمع قاني دمكم,
تحرك جمود عقولكم
حيث لا حاناتٍ ولا كوؤس ٍ
ولا رجوع
ولا إقرار
ولا نجم يسطع
ولا صبح يطلع
ولا مرايا متهدلة
ولا مستنقعات مألوفة
ولا أسف
على شيء
ولا حزن
ولا شيب
دمكم هذا
الشيء المتخثر
بين الصحراء والمدى
بين المحسوس والمؤجل,
لا غناء يدغدغه
ولا ذكرى تناجيه
ولا حاجاتٍ ملحة ٍ
ولا أطفال يحملون إسمه
ويحصدون قمح ظهره ...
أخبروني
كيف ستعيشون
بلا امرأة
بشحكم هذا
حراساً للوقت
ما بين العاشرة
ومنتصف الليل
وسراة الشجر إلى الخريف
والسيول تنحت رؤوسكم
والكذب يعمش عيونكم
ولا وسادات
لفضائكم المقذوف
بلا نشوة ؟!؟
كيف ستعيشون
بلا امرأة ؟
بلا جنائن تعبثون فيها
ولا مدنٍ تحكمونها
ولا مهرةٍ تلجمون صهيلها
ولا زهرةٍ تستفزون رحيقها ؟
ولا شيء مجهول
تتوقعونه
ولا شيء ممسوس
تضحكون عليه ؟؟
كيف ستعيشون ؟
بلا عيون وثنية
وشفاة قزحية
وبلا أحاديث
مسورةٍ كالأزقة, كالحفاة ؟
وبماذا ستحلمون :
بلا امرأة
بلا جوارب تقيكم
حر الأسفلت
ولا ندى
يبلل حر خياناتكم ؟!
وبلا عطفٍ
ولا سياطٍ ولا أراجيح ٍ
ولا انتعالٍ
لأحذيتكم بلا انحناء؟
كيف ستعيشون
بلا بطن يحملكم
وبلا رحم تدفنون فيه
وبلا حليب
يخلقكم من جديد
وبلا مطر حلو
وتفاح
وحرائر!؟
إلتحام الـ"آنا" والـ"نحـن"
لا أتق بالرأي الذي يعنى أن هناك مشكلة اسموها ال "أنا" وال "نحن" ففي قناعتي التامة أننا تجاوزنا هذا النزاع الحاصل وذلك عندما تكونت عندنا معرفة بالوجود والعدم وحقيقة هذا الوجود..
فمن هنا سندخل معالم جديدة في مفاهيمه وجديدا في تطلعاته وحتى أنك تصبح جديدا في طرق ممارسة حياتك..
ففي هذه اللحظة قد حولت حياتنا الى إيمان ونهج جديد في التفكير في الوجود الجديد المكتشف لنا ..لا أجد بتاتا التناقض ولا حتى التنازع في ال "انا "وال"نحن".. ففي الكتب السماوية والعلمية كانت فكرة ال"انا" متداخلة مع النحن بصورة واضحة وخاصة عندما عنـد الذين تكونت في ذواتهم فكرة المعرفة والادراك الجديدين الى الايمان الراسخ والمتأصل..
كتيرا ما نقول ـأن النزاع هو من مميزات المجتمع القديم المجتمع المكون من تفاعلات مرضية تراكمت علي بعضها البعض عبر قرون من الضياع وفقدان الذات ففي القديم قبل عصور التنوير بل حتى قبل النهضة ظهر ما سمي بالفلاسفة الجدد أو ما سمي كذلك بالافلاطونيون وكان من بينهم الرواقيون الذين يلغون كلمة ال"انا" والفارق بين الفرد والكون..
فلقد كان شعارهم هو "الاحدية " اي وحدة الوجود "علي عكس تنائية افلاطون " أضافو أن السعادة لا تقام الا بالتحام ال"انا :وال"نحن" وتكون سلطة عظمى ..
في هذا الوجود يحل التفاعل مكان التناقض حيت لا تدرك ال"انا "مكانها في المجتمع واهمية هذا ال"نحن" لها لتحقيق ذاتها فيه ..
في هذا الوجود اللامحدود وداخل مجتمع" نحن" لا تكون ال"انا" خارج نحن ولا فوقها بل تفضل دائما أن تكون ضمن "نحن" ومن أجل "نحن"..
لكننا لا ننسى هذه ال"انا" التي ستدرك حدودها داخل "نحن" بحيت لا تترك وراءها ما يدل عليها ..
ما أردناه هنا هو إدراك ال"انا "أن "نحن" هي التي ستبقى وتستمر كما ان بفعلك ال"انا" سوف تعمل وتعطي وتستفرغ ابداع لا يوصف حده ..
ليس هناك فارقة أو أعجوبة لخلق هذه النحن فال"انا" شجرة تنمو في حديقة" نحن" فتفجر نفسها أغصان الابداع والابتكار والعمل الجماعي لا يحدهما الا طاقة ال"انا "فكلما عمقت جذورها في أرض ال"نحن" كلما تمادت اغصانه اوشمخت في اتجاه السماء..فالشجرة لا تشمخ عاليا الا اذا اتجهت جدورها نحو عمق الارض "نــحن"
أخيرا إن اقصى ما تبلغه معرفتنا هو اننا متكونون ومتجدرون من" نحن "
صوفيا ..
فمن هنا سندخل معالم جديدة في مفاهيمه وجديدا في تطلعاته وحتى أنك تصبح جديدا في طرق ممارسة حياتك..
ففي هذه اللحظة قد حولت حياتنا الى إيمان ونهج جديد في التفكير في الوجود الجديد المكتشف لنا ..لا أجد بتاتا التناقض ولا حتى التنازع في ال "انا "وال"نحن".. ففي الكتب السماوية والعلمية كانت فكرة ال"انا" متداخلة مع النحن بصورة واضحة وخاصة عندما عنـد الذين تكونت في ذواتهم فكرة المعرفة والادراك الجديدين الى الايمان الراسخ والمتأصل..
كتيرا ما نقول ـأن النزاع هو من مميزات المجتمع القديم المجتمع المكون من تفاعلات مرضية تراكمت علي بعضها البعض عبر قرون من الضياع وفقدان الذات ففي القديم قبل عصور التنوير بل حتى قبل النهضة ظهر ما سمي بالفلاسفة الجدد أو ما سمي كذلك بالافلاطونيون وكان من بينهم الرواقيون الذين يلغون كلمة ال"انا" والفارق بين الفرد والكون..
فلقد كان شعارهم هو "الاحدية " اي وحدة الوجود "علي عكس تنائية افلاطون " أضافو أن السعادة لا تقام الا بالتحام ال"انا :وال"نحن" وتكون سلطة عظمى ..
في هذا الوجود يحل التفاعل مكان التناقض حيت لا تدرك ال"انا "مكانها في المجتمع واهمية هذا ال"نحن" لها لتحقيق ذاتها فيه ..
في هذا الوجود اللامحدود وداخل مجتمع" نحن" لا تكون ال"انا" خارج نحن ولا فوقها بل تفضل دائما أن تكون ضمن "نحن" ومن أجل "نحن"..
لكننا لا ننسى هذه ال"انا" التي ستدرك حدودها داخل "نحن" بحيت لا تترك وراءها ما يدل عليها ..
ما أردناه هنا هو إدراك ال"انا "أن "نحن" هي التي ستبقى وتستمر كما ان بفعلك ال"انا" سوف تعمل وتعطي وتستفرغ ابداع لا يوصف حده ..
ليس هناك فارقة أو أعجوبة لخلق هذه النحن فال"انا" شجرة تنمو في حديقة" نحن" فتفجر نفسها أغصان الابداع والابتكار والعمل الجماعي لا يحدهما الا طاقة ال"انا "فكلما عمقت جذورها في أرض ال"نحن" كلما تمادت اغصانه اوشمخت في اتجاه السماء..فالشجرة لا تشمخ عاليا الا اذا اتجهت جدورها نحو عمق الارض "نــحن"
أخيرا إن اقصى ما تبلغه معرفتنا هو اننا متكونون ومتجدرون من" نحن "
صوفيا ..
أنشودة الفـم
لبنان يا دمي..
يا مشتهى القمم..
إليك معصمي..
ما الفقر يا بيدراً..
يشبع الدنيا غناه..
ما الليل يا كوثراً..
يحمل الفجر سناه..
نحن لك المنارة..
يا منبع الحضارة..
نفوسنا الكبر..
أرضك الطهارة..
سجّل أبَ التاريخ..
فعل إبداعك..
مجدك لن يشيخ..
نحن إشعاعك..
لبنان يا دمي ..
صوفيا ..
يا مشتهى القمم..
إليك معصمي..
ما الفقر يا بيدراً..
يشبع الدنيا غناه..
ما الليل يا كوثراً..
يحمل الفجر سناه..
نحن لك المنارة..
يا منبع الحضارة..
نفوسنا الكبر..
أرضك الطهارة..
سجّل أبَ التاريخ..
فعل إبداعك..
مجدك لن يشيخ..
نحن إشعاعك..
لبنان يا دمي ..
صوفيا ..
مـن أنــا..!!
.انا فقط صديقة الطيبيين ورغم السوء الذي أنتره في صفحتي فأنا صاحبة قلب طيب وإذا زاد حديتي في الصفحة ..تيقَن أنني موجودة وأنبض وأكتب !!
صوفــيا ..من بين الأسماء التي أنادىَ بها ..فستعمليه إن أحببت ..^_^
أنا في فرنسا الآن ..لبنانية الاصل ..وأدرس في المــغــرب ..مفارقة أليس كذلك ..لكنها من أجمل ما مرت بها حياتي ..سأطلعكم عليها قريبا ..!!
أنا سنة تانية هندسة معمارية ..أهندس البناء وهنا أخدت منهجية الحياة الكاملة في تشكيل الأشياء "الاهداف" ..سأخبركم بها إن طال الحديت بيننا ..^_^
أتناول الفلسفة كمبدأ ..!!
أمارس طقوس التمــرد في كل حياتي ..وأقيدها بالحرية لأستكمل روحي ..!!
ضــد ما يسمى العبتية ..فمهما طالت ستضمحل بفعـل العقــل النقدي
دائما ما أطير في غرفة الفندق ,وأخرج من النافذة المفتوحة وأحلق في سماء المدينة ،وأرى الناس في الساحة الكبرى متداخلين هنا وهناك ،وأتابع تحليقي فوق الأرض ،متجاوزة بحر الشمال وأوروبا ـ،عابرة فوق الصحراء ..وكأن الارض أصبحت فردا واحدا وكأن هذا الفرد هو صوفيا ذاتها ..!!
أصبحت كبيرة دون حدود .كأن روحي أصبحت ملتصقة بالجسد تستنير منه طريقها الخاص ..هل هذا خطأ أن نجعل روحنا ترشدنا الى المعرفة الكبرى..؟؟!!
أنا في مرحلة الأسئلة الوجودية الكبرى ..وهذا القليل منه بفضل وجودكم .. والكتير منه بفضلي لأني أنا التي أقرأ^_^
هل تساعدونني في إجتياز هذه المرحلة للدخول في النضوخ الفكري ..؟؟!!
إنطلقوا معــي ولنمضي..
فالفضاء أوسع لنا من الأرض .. وفوق السماء سترون النور لا تحت التراب .. وعلى أجنحة الطائر ستجدون ملاذاً للروح .. وفي الهواء الطلق ، ستُبصرون الحقيقة ، كل الحقيقة..!!.
صوفــيا ..من بين الأسماء التي أنادىَ بها ..فستعمليه إن أحببت ..^_^
أنا في فرنسا الآن ..لبنانية الاصل ..وأدرس في المــغــرب ..مفارقة أليس كذلك ..لكنها من أجمل ما مرت بها حياتي ..سأطلعكم عليها قريبا ..!!
أنا سنة تانية هندسة معمارية ..أهندس البناء وهنا أخدت منهجية الحياة الكاملة في تشكيل الأشياء "الاهداف" ..سأخبركم بها إن طال الحديت بيننا ..^_^
أتناول الفلسفة كمبدأ ..!!
أمارس طقوس التمــرد في كل حياتي ..وأقيدها بالحرية لأستكمل روحي ..!!
ضــد ما يسمى العبتية ..فمهما طالت ستضمحل بفعـل العقــل النقدي
دائما ما أطير في غرفة الفندق ,وأخرج من النافذة المفتوحة وأحلق في سماء المدينة ،وأرى الناس في الساحة الكبرى متداخلين هنا وهناك ،وأتابع تحليقي فوق الأرض ،متجاوزة بحر الشمال وأوروبا ـ،عابرة فوق الصحراء ..وكأن الارض أصبحت فردا واحدا وكأن هذا الفرد هو صوفيا ذاتها ..!!
أصبحت كبيرة دون حدود .كأن روحي أصبحت ملتصقة بالجسد تستنير منه طريقها الخاص ..هل هذا خطأ أن نجعل روحنا ترشدنا الى المعرفة الكبرى..؟؟!!
أنا في مرحلة الأسئلة الوجودية الكبرى ..وهذا القليل منه بفضل وجودكم .. والكتير منه بفضلي لأني أنا التي أقرأ^_^
هل تساعدونني في إجتياز هذه المرحلة للدخول في النضوخ الفكري ..؟؟!!
إنطلقوا معــي ولنمضي..
فالفضاء أوسع لنا من الأرض .. وفوق السماء سترون النور لا تحت التراب .. وعلى أجنحة الطائر ستجدون ملاذاً للروح .. وفي الهواء الطلق ، ستُبصرون الحقيقة ، كل الحقيقة..!!.
Inscription à :
Articles (Atom)