بشكل عام أنا مع القرآءة !!
لكن هناك مشكلة عويصة جدا لاسيما من المهتمين في قضايا "التنمية البشرية" .. طبعا على رأسهم د.طارق سويدان .. مع إختلاف مشاربهم ومذاهبهم .. لكنهم يجتمعون في إهتمامهم "بالتنمية البشرية"
المشكل هو تبسيطهم الساذج لقضايا في غاية الخطورة !!
تقول : د.طارق معهم ؟؟
أقول لك : هو على رأس القائمة !!!!!
نعم .. هذه مشكلة خطيرة جدا ، أنا من أبرز أهدافي في الحياة تثقيف هؤلاء بأن يأخذوا الأمر بالجد والعمق اللازم !!
نقطة جديرة أن تذكر : أنا شخصيا ولأسباب فلسفية ، لا أقف مع فكرة الاسلام السياسي مطلقا .. وبالتالي ليس في خياراتي أبدا "الحركات الاسلامية" سواء حركة الاخوان بكل أطيافها .. من حماس في فلسطين وحدس في الكويت والبقية في الاردان والسودان ولبنان .. ومن باب أولى أنا أقف مختلفا وبقوة مع "حزب الله" ونصر الله !!
الاسلامويين -وأنا أتحدث وأنا أعرفهم من داخلهم وبشكل عميق- يعتبرون مشكل حقيقي في المشهد الفكري السياسي في الوطن العربي !!
بل أقول لك أكثر من هذا : أنا شخصيا أتعاطف مع الأمة العربية .. ومع قضاياها الكبرى ؛ لكني لا أقدم هذه القضايا على حساب وطني بحال إلا عندما تتقاطع هذه القضايا مع مصالحنا كوطن !!
ومن هنا أنا أرى الخلاص لمشاكل السياسة هو "علمنة السياسة" بمعنى فصل الدين عن السياسة تماما ؛ وذلك لسبب بسيط هو أن السياسة شيء والدين شيء آخر مختلف ..
فالسياسة تدور حول المصالح والبرغماتية / الميكافلية ..
لكن لماذا نرى هناك "حركات إسلاموية" تقدم مشاريع على خلفية دينية ، وترفع الشعار البئيس
(الإسلام هو الحل) ؟
السبب في ذلك ؛ المصالح الشخصية لقادة هذه الحركات ، وهنا وقع الاشكال .. إستخدام الدين للوصول للسلطة .. ورفع شعارات تستميل الشارع العربي !!
عندما تأملت الخسارة القوية التى ضربت "الحركة الاسلامية" في الاردان ومن ثم في الكويت -علما أن إخوان الكويت هم أكبر حركة موجودة في الكويت ومتصالحة مع الدولة- لم تفز إلا بمقعد واحد فقط !!
سبب ذلك كان مجيء أوباما إلى دهاليز السياسة الدولية وفك الاحتقان لدى شعوب الدول العربية .. الذي كان سببه الأحمق بوش .. فتراجع الاسلامويين إلى المراكز الخلفية في المشهد السياسي العربي .. وما خسارة "حزب الله" عنا ببعيد !!
لكن السؤال هنا يقول : ما هو مستقبل "الحركات الاسلاموية" في دول المنطقة ؟
للإجابة على هذا السؤال ، لابد من عمل مسح سريع على الحركات الايدلوجية السابقة .. وأعني الماركسيين العرب والشيوعيين العرب والبعث والقوميين وغيرهم من حركات إيدلوجية صغيرة كانت أم كبيرة .. أين هي الآن ؟؟
ذهبت .. ماتت .. ليس لها أي حظ ولا نصيب !!
لكن ما دخل هذا في "الحركات الاسلاموية" ؟
الحركة والايدلوجيا الاسلاموية .. ماهي إلا جزء من هذا القطار البائس .. له صوت وضجيج في هذا الطور من الزمن وسيمضي كما مضى أسلافه من حركات قومية وناصرية وغيرها !!
لكن كيف عرفنا أن الحركة والايدلوجيا الاسلاموية ماهي إلا زوبعة في فنجان ؟
الاجابة يختصار : ننظر إلى الادوات التى كانت مستخدمة من قبل الايدلوجيا والحركات السابقة .. نجد الاسلامويين يطبقونها تماما .. إذن هذا منذر شؤم عليهم -أعني الاسلامويين- !!
ننظر إلى علم الاجتماع .. الاقتصاد .. الادارة .. علم النفس .. الاعلام ..القانون ... ألخ
لا يوجد له أي خلفية إسلامية إطلاقا .. وقصارى ما هنالك .. بعض المهتمين الاسلامويين -كحالة د.طارق- ذهبوا إلى أمريكا ودول أوربا .. وتعلموا علومهم .. التى بنيت على الفلسفة الغربية الصرفة .. ثم جاءوا وقص بعض الآيات والاحاديث ولزقوها في هذه العلوم .. ثم أتونا وقالوا لنا : لقد أسلمناها .. وكـأنها كانت كافرة من قبل !!
وهذا سر رفضي لفكرة الاسلمة المشوهه !!
ومن هنا كان طرح الاسلامويين .. طرح ساذج بسيط لا يقوى على أي هزة فلسفية مهما كانت ضعيفة !!
لكن هناك مشكلة عويصة جدا لاسيما من المهتمين في قضايا "التنمية البشرية" .. طبعا على رأسهم د.طارق سويدان .. مع إختلاف مشاربهم ومذاهبهم .. لكنهم يجتمعون في إهتمامهم "بالتنمية البشرية"
المشكل هو تبسيطهم الساذج لقضايا في غاية الخطورة !!
تقول : د.طارق معهم ؟؟
أقول لك : هو على رأس القائمة !!!!!
نعم .. هذه مشكلة خطيرة جدا ، أنا من أبرز أهدافي في الحياة تثقيف هؤلاء بأن يأخذوا الأمر بالجد والعمق اللازم !!
نقطة جديرة أن تذكر : أنا شخصيا ولأسباب فلسفية ، لا أقف مع فكرة الاسلام السياسي مطلقا .. وبالتالي ليس في خياراتي أبدا "الحركات الاسلامية" سواء حركة الاخوان بكل أطيافها .. من حماس في فلسطين وحدس في الكويت والبقية في الاردان والسودان ولبنان .. ومن باب أولى أنا أقف مختلفا وبقوة مع "حزب الله" ونصر الله !!
الاسلامويين -وأنا أتحدث وأنا أعرفهم من داخلهم وبشكل عميق- يعتبرون مشكل حقيقي في المشهد الفكري السياسي في الوطن العربي !!
بل أقول لك أكثر من هذا : أنا شخصيا أتعاطف مع الأمة العربية .. ومع قضاياها الكبرى ؛ لكني لا أقدم هذه القضايا على حساب وطني بحال إلا عندما تتقاطع هذه القضايا مع مصالحنا كوطن !!
ومن هنا أنا أرى الخلاص لمشاكل السياسة هو "علمنة السياسة" بمعنى فصل الدين عن السياسة تماما ؛ وذلك لسبب بسيط هو أن السياسة شيء والدين شيء آخر مختلف ..
فالسياسة تدور حول المصالح والبرغماتية / الميكافلية ..
لكن لماذا نرى هناك "حركات إسلاموية" تقدم مشاريع على خلفية دينية ، وترفع الشعار البئيس
(الإسلام هو الحل) ؟
السبب في ذلك ؛ المصالح الشخصية لقادة هذه الحركات ، وهنا وقع الاشكال .. إستخدام الدين للوصول للسلطة .. ورفع شعارات تستميل الشارع العربي !!
عندما تأملت الخسارة القوية التى ضربت "الحركة الاسلامية" في الاردان ومن ثم في الكويت -علما أن إخوان الكويت هم أكبر حركة موجودة في الكويت ومتصالحة مع الدولة- لم تفز إلا بمقعد واحد فقط !!
سبب ذلك كان مجيء أوباما إلى دهاليز السياسة الدولية وفك الاحتقان لدى شعوب الدول العربية .. الذي كان سببه الأحمق بوش .. فتراجع الاسلامويين إلى المراكز الخلفية في المشهد السياسي العربي .. وما خسارة "حزب الله" عنا ببعيد !!
لكن السؤال هنا يقول : ما هو مستقبل "الحركات الاسلاموية" في دول المنطقة ؟
للإجابة على هذا السؤال ، لابد من عمل مسح سريع على الحركات الايدلوجية السابقة .. وأعني الماركسيين العرب والشيوعيين العرب والبعث والقوميين وغيرهم من حركات إيدلوجية صغيرة كانت أم كبيرة .. أين هي الآن ؟؟
ذهبت .. ماتت .. ليس لها أي حظ ولا نصيب !!
لكن ما دخل هذا في "الحركات الاسلاموية" ؟
الحركة والايدلوجيا الاسلاموية .. ماهي إلا جزء من هذا القطار البائس .. له صوت وضجيج في هذا الطور من الزمن وسيمضي كما مضى أسلافه من حركات قومية وناصرية وغيرها !!
لكن كيف عرفنا أن الحركة والايدلوجيا الاسلاموية ماهي إلا زوبعة في فنجان ؟
الاجابة يختصار : ننظر إلى الادوات التى كانت مستخدمة من قبل الايدلوجيا والحركات السابقة .. نجد الاسلامويين يطبقونها تماما .. إذن هذا منذر شؤم عليهم -أعني الاسلامويين- !!
ننظر إلى علم الاجتماع .. الاقتصاد .. الادارة .. علم النفس .. الاعلام ..القانون ... ألخ
لا يوجد له أي خلفية إسلامية إطلاقا .. وقصارى ما هنالك .. بعض المهتمين الاسلامويين -كحالة د.طارق- ذهبوا إلى أمريكا ودول أوربا .. وتعلموا علومهم .. التى بنيت على الفلسفة الغربية الصرفة .. ثم جاءوا وقص بعض الآيات والاحاديث ولزقوها في هذه العلوم .. ثم أتونا وقالوا لنا : لقد أسلمناها .. وكـأنها كانت كافرة من قبل !!
وهذا سر رفضي لفكرة الاسلمة المشوهه !!
ومن هنا كان طرح الاسلامويين .. طرح ساذج بسيط لا يقوى على أي هزة فلسفية مهما كانت ضعيفة !!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire