عجيب الإستماع لمقدار الصخب في أرواحنا ، هذا الصخب الذي يحوينا كإنسان ومشاعر وأفكار ، لن نستمع له حتى نتخلص من كل الضجيج من حولنا ، وندرك أهمية الهدوء ومجالسة الروح.
تخيل شمعة تضاء في غرفة مليئة بالأضواء ، لا أثر لها إلا الدموع ، وربما لو أغلقت الأضواء لأدركت كم تصنع ، أعني الشموع ، من أثر ؟ ، تنير حولها الأشياء ، ترسم ظ...لالاً مرعبة لنا على الجدران ، تكون كالشمس في إنخفاض نارها وإزديادها.
إنني أبحث عني..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire