إرسال رسالة بها حروف خرجت من القلب .. يعني أننا سندخل حالة من اللاوجود ، سنظل ننتظر الرسالة وأثارها ، نتخيل الرسالة رصاصة لنسمع صدى "طخها" ، نتخيلها قبلة لفتاة جميلة لنرى البسمة بعدها .
لا أدري كيف تحمّل الغابرون في الزمن عذابات الرسائل وحالات اللاوجود ، أن تبعث رسالة مع حمام الزاجل ، يعني أنه يجب عليك أن تكون في أحد خ...ندقين : إما أن تنتظر الحمام يحمل إليك الرد ، أو تنتظر قافلة تحمل لك الحمام مُكفناً .
الإنتظار على الباب أو الشرفة ، يعني أننا لن نقف عن إختبار نبضات القلوب وحدة البصر .. وما ألذ أن نصاب "بالهارت فيليور" أو "العمى" ونخبر العالم : لقد أصبنا بهذا ونحن ننتظر الجمال من أهل الجمال !.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire