dimanche 27 février 2011

المستقبل

للمستقبل عين موجهة نحوي كالنصل , وتقول : عد إلى ماضيك ! والماضي فلاح كاد أن يتخذني مسحاة على كتفه ويمضي في طريقه , فهربتُ منه .. دون أن تزكّيني تجاربي , دون أن أعرف شيئا عن الرحيل , كنتُ إنسانًا قبل الحبّ , ولم أكن كذلك بعده .

فالأشياء لم تعد كما كانت ؛ المصباح يتحوّل ليلاً إلى وجه عاشقة حالمة , النافذة تتحوّل إلى محيط , ويميني لا تحيّي يساري , وعيني تغرق في المدى .. فيصيبها العمى , لم تعد الأشياء على حقيقتها , أما من كنت أظنّها نجمة تضيء عتمتي .. تحوّلت إلى شهاب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire