منذ سنوات وعالمنا العربي يعاني من نزيف داخلي في وعيه ووجده! .. ومنذ سنوات والمواطن العربي يستمع لعملية تزييف لكا الرؤى المضيئة في حياته !، وكلما اشتدت ( الهزيمة) .. كشف الفكر المهزوم عن ( أسنان) كالحة فتقدة لكل معنى من معاني الفضيلة والصدق والأمانة.
ومن هنا نشأت ظاهرة خطيرة في فكر الإنسان العربي الرسمي_ الاعلامي والصحفي ! هذه الظاهرة ، هي ( الكذب) في الشكل والمضمون !؟
والكذب _ كسلوك هو تعبير متخلف عن هزيمة أخلاقية؟!
أو بكلمات أخرى ، تعبير عن هزيمة نفسية !
وما نعانيه هنا في العالم العربي هو مأساة وعي وأزمة ضمير !؟
أننا نواجه نوعاً من الكذب المنظم المقصود ..كذب يهدف إلى تضليل شعوب يصل في معظم مستوياته إلى الخيانة الوطنية العظمى ، بحق الإنسان واالتاريخ ؟
أن كل تخلفنا .. وأمراضنا وعيوبنا .. تتحول إلى فضائل ومزايا في عقل الفكر المأجور وفي رؤيته ووجدانه .
أن كل تشوه في جدار وعينا هو حسنة لينفذ منها الفكر المأجور لينشر (عفونته) و..(نزقة)و( وصوليته))؟
أننا ( محطة) توقف تعبر فيها كل أطماع الأمم وأهواؤها ومصالحها ، ومع ذلك يبارك عجز الإنسان العربي وعدم قدرته وحماية ذاته!
أني لأعجب كيف يخون إنسان بلاده _ كما قال السياب.. زكيف يخون ضميره!؟
أخلاقة أو مثله .. انتماءآته أو ولأآته.
كيف يمكن لمفكر أو إنسان عادي جداً لفرق أن يمتهن كرامته الذاتية والوطنية .. والقومية .. كل صباح !؟
كيف يمكن لمفكر أن يتحول في فكره .. فيخضع لمقياس العرض والطلب !؟
كيف يواجه هذا ( الوطن) نفسه وهو يزني بتاريخه وإنسانه ، وأمته
كيف يمكن لمفكر أن يتحول إلى مهرج وحاو في حلبة السلطة !؟
الأشكال .. يأتي من أن هذا المواطن يتفرج في مسرح الحدث دون أن يكون متفاعلاً معه
أنه أي المواطن العربي .. لا يمارس وجوده المشروع في التعبير عن ذاته في سياق يضمن كافة حقوقه المدنية والقانونية!؟
ماهي قيمة الإنسان.؟
انه ( حقوق) تتمثل في ممارسة شرعية وجوده كإنسان وهي( واجبات) تتمثل في ممارسة دوره ككائن يفكر بحرية ويسلك بوعي ويساهم في بناء مجتمعه بما يمليه أرتباطه .. وما تقرره المصلحة العامة..؟
وضمن هذا المنظار يجب أن يملك حق ( الردع) و(التعبير) أنه يرفض الوصاية ويرفض أن ترسم له قوالب جامدة .. يتنفس من خلالها وجوده ، بل يسهم في تشكيل هذا الوجود
في بلاد الغرب هناك جمعيات ونقابات تدافع عن حقوق ( السائمة)!؟
ونحن هنا نرفض أن نتعترف بحقوق الإنسان !!؟
ومن هنا نشأت ظاهرة خطيرة في فكر الإنسان العربي الرسمي_ الاعلامي والصحفي ! هذه الظاهرة ، هي ( الكذب) في الشكل والمضمون !؟
والكذب _ كسلوك هو تعبير متخلف عن هزيمة أخلاقية؟!
أو بكلمات أخرى ، تعبير عن هزيمة نفسية !
وما نعانيه هنا في العالم العربي هو مأساة وعي وأزمة ضمير !؟
أننا نواجه نوعاً من الكذب المنظم المقصود ..كذب يهدف إلى تضليل شعوب يصل في معظم مستوياته إلى الخيانة الوطنية العظمى ، بحق الإنسان واالتاريخ ؟
أن كل تخلفنا .. وأمراضنا وعيوبنا .. تتحول إلى فضائل ومزايا في عقل الفكر المأجور وفي رؤيته ووجدانه .
أن كل تشوه في جدار وعينا هو حسنة لينفذ منها الفكر المأجور لينشر (عفونته) و..(نزقة)و( وصوليته))؟
أننا ( محطة) توقف تعبر فيها كل أطماع الأمم وأهواؤها ومصالحها ، ومع ذلك يبارك عجز الإنسان العربي وعدم قدرته وحماية ذاته!
أني لأعجب كيف يخون إنسان بلاده _ كما قال السياب.. زكيف يخون ضميره!؟
أخلاقة أو مثله .. انتماءآته أو ولأآته.
كيف يمكن لمفكر أو إنسان عادي جداً لفرق أن يمتهن كرامته الذاتية والوطنية .. والقومية .. كل صباح !؟
كيف يمكن لمفكر أن يتحول في فكره .. فيخضع لمقياس العرض والطلب !؟
كيف يواجه هذا ( الوطن) نفسه وهو يزني بتاريخه وإنسانه ، وأمته
كيف يمكن لمفكر أن يتحول إلى مهرج وحاو في حلبة السلطة !؟
الأشكال .. يأتي من أن هذا المواطن يتفرج في مسرح الحدث دون أن يكون متفاعلاً معه
أنه أي المواطن العربي .. لا يمارس وجوده المشروع في التعبير عن ذاته في سياق يضمن كافة حقوقه المدنية والقانونية!؟
ماهي قيمة الإنسان.؟
انه ( حقوق) تتمثل في ممارسة شرعية وجوده كإنسان وهي( واجبات) تتمثل في ممارسة دوره ككائن يفكر بحرية ويسلك بوعي ويساهم في بناء مجتمعه بما يمليه أرتباطه .. وما تقرره المصلحة العامة..؟
وضمن هذا المنظار يجب أن يملك حق ( الردع) و(التعبير) أنه يرفض الوصاية ويرفض أن ترسم له قوالب جامدة .. يتنفس من خلالها وجوده ، بل يسهم في تشكيل هذا الوجود
في بلاد الغرب هناك جمعيات ونقابات تدافع عن حقوق ( السائمة)!؟
ونحن هنا نرفض أن نتعترف بحقوق الإنسان !!؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire