صَبآح أَعرَج مُتَكأ عَلى عَصآه أَلمُتهآلِكَه
يَدنُو مِن أَلنُور قَبل مُعآنَقَة أَلشَمس كَبد أَلثآمِنَه
فِي مُحآوَلَه لأِستبآق ألأَصِيل لِضِلع صَدر أَلسَمآء مَشقُوق
أَمنِيآت وآهِنَه تَرنُو بِصَمت وإِرتعآش مُعَتق بِلَوعه مَرِيرَه
وَسرب حَمآئِم يَتَخَبط وَسط زِحآم ظَلآم فَجر مُمَزَق أَلثَوب
تُخآلِطِه مَخآوِف ضَرِيرَه تَتَلمس دَربهآ بِتأَنِي يَرتآد أَلزَوآيآ بِوَجل
هَمسآت تَوَشَحت أَلفَجر بِفِك مُمتلأ بِبَوح غَير قآبِل لِلخُروج مِن فآه أَلمَطر
يَختَنِق عَلى نَوآفِذ عُنقِي لِيَغدُو حَرف مُمزَق عَلى حآفَة سَطر مَكسُور
مآضِي لآ يَغِيب عَن نآظِر أَلليل
لِيُسآرِع بِشُروقه قَبل فَجر هآرِب مِن كَوآبِيس وِسآدتِي أَلخآلِيّه
يُخآلِطَهُ حآضِر يَغدو وَيَروح بِـ إِرتبآك تَحت أَلمطر
وَمُستَقبَل يَثُور فِي دَوآخلِي بِتَشآبُك وَهم وَحَقِيقَه
بَين شَد وَرَخآء إِستبآح حُرمَة صَبآحِي
وَهَبَط عَلى كَتف مِصبآحِي أَلخآمِد
كَـ رَضِيع كَسآ رأَسه بَيآض شَيب يُثقِل كآهِل أَلسَمآء
أَنفآس مآ أَنفَكت تَعصِف بِرُوحِي
متأبطِه هَمس مَلفُوف حَول خآصِرَة جَمر حَدِيث أَلصَبآح أَلمُتَحَجِرْ
وَكُلِي ظَمأ لِمآء غَير آسِن يَرفَع عَطش فَيآفِي ألأَمآن بِخَلجآت أَمطآرِي
وَسَحآبه أَلمُترآكِم فِي سَمآء وَجلِي وَتَرقبِي
أَشعره يَغرزنِي بِـ رُعود تَمحَق أَلسَكِينَه بِجَوفِي
وَيُفرِغ لَحظآت أَلخَوف بِجُيوب ثَوبِي أَلمَثقُوبَه
يُدونهآ دُون مِيلآد عَلى صَفحآت أَلملآك
بِحَسرآت ضَجره حَمقآء يَتِيمَه تَتَسَلق عُنق صبآحِي
وَتقطِف شَهقآته أَلمتسآرِعَه تُلقِيهآ حُبلى بألهُموم تَحت عَرش أَلسَمآءْ
تَحتَل زَوآيآ إِستقصآهآ أَلمطر عَن إِخضرآر أَلرِبيع
تَنحرف عَنهآ أَلشَمس بِتَبَخُر نَبض لآ يَستَكِينْ
يَمضغ أَلهوآء لِسَد رَمق جُوع أَلمآء وَشتآت طُرقآت أَلأحلآم
مُسَتخرج عَصآفِيرِي مِن قَفَص صَدرِي مَكسور ألأَضلآع
مُستَهجنه أَلضُوء خَلف قُضبآن مَزروعَه فَوق رَوآبِي بَعِيدَه
تَمتَص أَلصَمت أَلمَرصوُص عَلى أَسوآر مَدِينة أَلظلآم
لِتَنحَصِر فِي أَلوتِين مَهزومة بِخَيبآت تَسآقَطت فِي كُفُوف أَليآسَمِين
بِذُبول قُطِف مُبكراً جِداً مَسلُوبة أَلمآء وأَهآزِيج أَلمَطرْ
سَوآد حآلِك يَغفُو فَوق زِند رُكآم لَيلِي
يَبتر أَجنِحة أَلملآك بِعَنجَهِيّة
فَك مُفتَرِس جآئِع يَنهَش عَزِيمتِي بِإِصرآر تَرَبص بِأَلرُوح
يَجعَلنِي أَصرَخ خَوفاَ..!!
أَو رَغبَه فِي أَلتَمرد وَتَقيئ غَصآت مَحمومة أَلصَدى
بِحَنق مَطَر يَختَنق مُتَشِبث بِـ أَنفآس أَلسَمآء
أَرفض أَلظمأ وأحُث خُطى أَلمَطر بَحثاً عَن غَزِير شَفِيفَ طهرْ
يَرتَمِي تَحت أَقدآم أَلمُستَحِيلْ غًَير آبِه بـ تَردد أَصوآتهم أَلمستِفزه
يُثِير أَلرَمآد فِي كُفُوف أَلشَمس لِيَبعث بِـ نُورهآ أَلحيآة مِن جَدِيد
بِمُسآندته بألأتكآء عَلى أَعمدة نُور أَشرَقِت وَسط غَيآهِب أَلغَيم أَلمؤود..
يآ رَب سآعدنِي لَأَكُون أَنآ بِملآئِكِيّتِي وإِصرآرِي..
يآ رَب خُذ بِيدِي وأنتشلنِي مِن غَور تُرهآتهم أَلمنكسه لِرآيآت عَليآئِي..
يآ رَب لَست سِوآ أمة ضَعِيفَه فَأَرحَم وَتَرَفَق يآ رَب
يَدنُو مِن أَلنُور قَبل مُعآنَقَة أَلشَمس كَبد أَلثآمِنَه
فِي مُحآوَلَه لأِستبآق ألأَصِيل لِضِلع صَدر أَلسَمآء مَشقُوق
أَمنِيآت وآهِنَه تَرنُو بِصَمت وإِرتعآش مُعَتق بِلَوعه مَرِيرَه
وَسرب حَمآئِم يَتَخَبط وَسط زِحآم ظَلآم فَجر مُمَزَق أَلثَوب
تُخآلِطِه مَخآوِف ضَرِيرَه تَتَلمس دَربهآ بِتأَنِي يَرتآد أَلزَوآيآ بِوَجل
هَمسآت تَوَشَحت أَلفَجر بِفِك مُمتلأ بِبَوح غَير قآبِل لِلخُروج مِن فآه أَلمَطر
يَختَنِق عَلى نَوآفِذ عُنقِي لِيَغدُو حَرف مُمزَق عَلى حآفَة سَطر مَكسُور
مآضِي لآ يَغِيب عَن نآظِر أَلليل
لِيُسآرِع بِشُروقه قَبل فَجر هآرِب مِن كَوآبِيس وِسآدتِي أَلخآلِيّه
يُخآلِطَهُ حآضِر يَغدو وَيَروح بِـ إِرتبآك تَحت أَلمطر
وَمُستَقبَل يَثُور فِي دَوآخلِي بِتَشآبُك وَهم وَحَقِيقَه
بَين شَد وَرَخآء إِستبآح حُرمَة صَبآحِي
وَهَبَط عَلى كَتف مِصبآحِي أَلخآمِد
كَـ رَضِيع كَسآ رأَسه بَيآض شَيب يُثقِل كآهِل أَلسَمآء
أَنفآس مآ أَنفَكت تَعصِف بِرُوحِي
متأبطِه هَمس مَلفُوف حَول خآصِرَة جَمر حَدِيث أَلصَبآح أَلمُتَحَجِرْ
وَكُلِي ظَمأ لِمآء غَير آسِن يَرفَع عَطش فَيآفِي ألأَمآن بِخَلجآت أَمطآرِي
وَسَحآبه أَلمُترآكِم فِي سَمآء وَجلِي وَتَرقبِي
أَشعره يَغرزنِي بِـ رُعود تَمحَق أَلسَكِينَه بِجَوفِي
وَيُفرِغ لَحظآت أَلخَوف بِجُيوب ثَوبِي أَلمَثقُوبَه
يُدونهآ دُون مِيلآد عَلى صَفحآت أَلملآك
بِحَسرآت ضَجره حَمقآء يَتِيمَه تَتَسَلق عُنق صبآحِي
وَتقطِف شَهقآته أَلمتسآرِعَه تُلقِيهآ حُبلى بألهُموم تَحت عَرش أَلسَمآءْ
تَحتَل زَوآيآ إِستقصآهآ أَلمطر عَن إِخضرآر أَلرِبيع
تَنحرف عَنهآ أَلشَمس بِتَبَخُر نَبض لآ يَستَكِينْ
يَمضغ أَلهوآء لِسَد رَمق جُوع أَلمآء وَشتآت طُرقآت أَلأحلآم
مُسَتخرج عَصآفِيرِي مِن قَفَص صَدرِي مَكسور ألأَضلآع
مُستَهجنه أَلضُوء خَلف قُضبآن مَزروعَه فَوق رَوآبِي بَعِيدَه
تَمتَص أَلصَمت أَلمَرصوُص عَلى أَسوآر مَدِينة أَلظلآم
لِتَنحَصِر فِي أَلوتِين مَهزومة بِخَيبآت تَسآقَطت فِي كُفُوف أَليآسَمِين
بِذُبول قُطِف مُبكراً جِداً مَسلُوبة أَلمآء وأَهآزِيج أَلمَطرْ
سَوآد حآلِك يَغفُو فَوق زِند رُكآم لَيلِي
يَبتر أَجنِحة أَلملآك بِعَنجَهِيّة
فَك مُفتَرِس جآئِع يَنهَش عَزِيمتِي بِإِصرآر تَرَبص بِأَلرُوح
يَجعَلنِي أَصرَخ خَوفاَ..!!
أَو رَغبَه فِي أَلتَمرد وَتَقيئ غَصآت مَحمومة أَلصَدى
بِحَنق مَطَر يَختَنق مُتَشِبث بِـ أَنفآس أَلسَمآء
أَرفض أَلظمأ وأحُث خُطى أَلمَطر بَحثاً عَن غَزِير شَفِيفَ طهرْ
يَرتَمِي تَحت أَقدآم أَلمُستَحِيلْ غًَير آبِه بـ تَردد أَصوآتهم أَلمستِفزه
يُثِير أَلرَمآد فِي كُفُوف أَلشَمس لِيَبعث بِـ نُورهآ أَلحيآة مِن جَدِيد
بِمُسآندته بألأتكآء عَلى أَعمدة نُور أَشرَقِت وَسط غَيآهِب أَلغَيم أَلمؤود..
يآ رَب سآعدنِي لَأَكُون أَنآ بِملآئِكِيّتِي وإِصرآرِي..
يآ رَب خُذ بِيدِي وأنتشلنِي مِن غَور تُرهآتهم أَلمنكسه لِرآيآت عَليآئِي..
يآ رَب لَست سِوآ أمة ضَعِيفَه فَأَرحَم وَتَرَفَق يآ رَب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire