انا اكبر ابتسامة عاشت على صدر السماء، ولم ترضى يوما الهطول مع حبيبات المطر
خوفا من خُبث البشر لكنّها حينما هطلت في ذات عشية سقطت على يد شخص ما كان
طويل القامة حسن الملامح أشعثّ، هو كان يبكي كثيرًا وأنا كنت ارتقي يده حتى الآن
ولم انحدر بعد، لم أعلم حقًا ما سر بكاء ذلك الشخص لكنّني أيقنتُ حينها أن وجودي
في هذا المكان سبب شيء سيء أدى إلى بكاء هذا الرجل، عاهدتُ ذاتي يومها أن لا
أقيد نفسي بأحد، ولا أمسكُ بيد أحد، ولا ألتصق ببقية المخلوقات لكيلا تستمر لعنتي
التي استمرت ملايين القرون على ذلك الرجل، بقيتُ وحدي أكابد مساوئ الأرض التي
لم أعش فيها يومًا، وتحمّلت الغربة فقط من اجل العهد الذي قطعتهُ ذات يوم، لكنني
يومًا من الأيام اصبحتُ اتعطش للأشياء وأبكي من أجلها تمسكت بمعقدات لم تكن في
الحسبان، نمت إليّ اصابع جديدة تحب الإمساك بالأشياء، حتى تعلقتُ شيئًا فشيء بذاك
الظل الذي كنت أتمنى لو أن يكون ظلي يجاورني إينما ذهبت، التصق به كالخلية العائل
أكبر معه أطول معه تولد لي أحاسيس جديدة معه، اطير في موطني السماء وارجع إلى
الأرض اشتياقًا إليه، أزين وجوه المقاعد و ارسم على شفاهها البسمات كي يكون هو
أيضًا سعيد، استعديتُ نفسيًا وجسديًا للأشياء التي ممكن أن تحصل وقررت تغير ذاتي
التي طالما ركبتها الأحزان والوحدة وَ سحقتها أعباء الزمن الرديء، نعم تمسكت بذلك
الحلم الذي راود أحاسيسي وجعلني عصفورة بيضاء أجري وراءه بكل شوق وسعادة
أترنم يمنةً ويسرى على شذى صوته الموسيقي، وأرتل أناشيد طويلة عند شم رائحة
عطره الفرنسية، نعم فرغت كل شيء يسري في عروقي من أجلي وجعلته هو الدم
هو الشريان هو الوريد وهو القلب ذاته، كنت في كل مساء ارسمه بجانب وسادتي
وابتسم ثم أخلد للنوم وأنا مرتاحة البال حتى استيقظ صباحا وأدعو ربي أن يكون في
تمام الصحة والعافية، وأن يكون بجانبه أينما سار وخطى، نعم عشقت ذلك الظل الذي
مشى على جسدي ونام بين أضلعي وجعل مني أنثى من جديد صدقوني نعم، عشقتُ
ظل ذاك الشخص الذي سقطتُ على يده وآذيته، أبعدتهُ عن زوجته الجميلة وتسببت
له بالإحباط الشديد والحزن الأبدي.... صدقوني عشقتُ والديّ
خوفا من خُبث البشر لكنّها حينما هطلت في ذات عشية سقطت على يد شخص ما كان
طويل القامة حسن الملامح أشعثّ، هو كان يبكي كثيرًا وأنا كنت ارتقي يده حتى الآن
ولم انحدر بعد، لم أعلم حقًا ما سر بكاء ذلك الشخص لكنّني أيقنتُ حينها أن وجودي
في هذا المكان سبب شيء سيء أدى إلى بكاء هذا الرجل، عاهدتُ ذاتي يومها أن لا
أقيد نفسي بأحد، ولا أمسكُ بيد أحد، ولا ألتصق ببقية المخلوقات لكيلا تستمر لعنتي
التي استمرت ملايين القرون على ذلك الرجل، بقيتُ وحدي أكابد مساوئ الأرض التي
لم أعش فيها يومًا، وتحمّلت الغربة فقط من اجل العهد الذي قطعتهُ ذات يوم، لكنني
يومًا من الأيام اصبحتُ اتعطش للأشياء وأبكي من أجلها تمسكت بمعقدات لم تكن في
الحسبان، نمت إليّ اصابع جديدة تحب الإمساك بالأشياء، حتى تعلقتُ شيئًا فشيء بذاك
الظل الذي كنت أتمنى لو أن يكون ظلي يجاورني إينما ذهبت، التصق به كالخلية العائل
أكبر معه أطول معه تولد لي أحاسيس جديدة معه، اطير في موطني السماء وارجع إلى
الأرض اشتياقًا إليه، أزين وجوه المقاعد و ارسم على شفاهها البسمات كي يكون هو
أيضًا سعيد، استعديتُ نفسيًا وجسديًا للأشياء التي ممكن أن تحصل وقررت تغير ذاتي
التي طالما ركبتها الأحزان والوحدة وَ سحقتها أعباء الزمن الرديء، نعم تمسكت بذلك
الحلم الذي راود أحاسيسي وجعلني عصفورة بيضاء أجري وراءه بكل شوق وسعادة
أترنم يمنةً ويسرى على شذى صوته الموسيقي، وأرتل أناشيد طويلة عند شم رائحة
عطره الفرنسية، نعم فرغت كل شيء يسري في عروقي من أجلي وجعلته هو الدم
هو الشريان هو الوريد وهو القلب ذاته، كنت في كل مساء ارسمه بجانب وسادتي
وابتسم ثم أخلد للنوم وأنا مرتاحة البال حتى استيقظ صباحا وأدعو ربي أن يكون في
تمام الصحة والعافية، وأن يكون بجانبه أينما سار وخطى، نعم عشقت ذلك الظل الذي
مشى على جسدي ونام بين أضلعي وجعل مني أنثى من جديد صدقوني نعم، عشقتُ
ظل ذاك الشخص الذي سقطتُ على يده وآذيته، أبعدتهُ عن زوجته الجميلة وتسببت
له بالإحباط الشديد والحزن الأبدي.... صدقوني عشقتُ والديّ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire