jeudi 24 février 2011

لم تكن الأحلام يوما ما مصدر مخاوفي ، أو كلام ينسج بصدر الأوهام كي يوهمني بملامح خوف...
ولم تكن السماء عبوسة فكل ما ابتسمت لها انزلت على وجهي هدايا كالمطر ،
كي تمنحني أفواه سعادة وامتلئ بها، لكن ماذنب روحي إن كانت مبتعدة عن كل مايمنح الأمن والطمأنينة ؟!
وماذنب الأقلام التي أناخت برحلها وأعيت عن الكتابة والنزف.. هل أنا من كانت تحرق النجوم من أعالي السماوات
وتنثرها على الورق ؟ هل أنا من كنت اخبئ ابتسامة والدي في جيبي كل أعاود التنفس من جديد ؟
فيا ترى ماحال من تكوّرت الأحزان برهة فجائية على شرايينه ولم يستطع انتزاعها أبدًا ؟!
فاعذروني يا بقايا الأحلام ولمعان النجوم وأصوات أطفال الحروف ، إن يومًا ما غابت تفاصيل
الكلمات واندثرتُ أنا كما اندثرت تفاصيلُ جسدِ عنترة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire