samedi 13 novembre 2010

حين تُجنُّ خوالجي فرحً ويسرقني إنتشائي مني ..,
أصبح محيطً تشرب منه بحور الخاطر فيضاناتها وترث الأنهار عذوبتها ,
تُزهر الأرض القاحلة وتلد الورود من جلمود !
أتعلم .. أشعر الآن بِ أن زفرات الجنون ترتديني !!! أليس لِ وجودك دخلٌ في ذلك ؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire